اغلاق

اطلاق ‘معا نحمي اوقافنا‘ امام جامع الاستقلال بحيفا

اطلقت لجنة المتابعة بمشاركة لجنة متولي اوقاف حيفا امس الجمعة بعد صلاة الجمعة امام جامع الاستقلال في حيفا ، وعلى اطراف مقبرة الاستقلال القديمة،
Loading the player...

 (ليست مقبرة القسام) المحاذية للمسجد، حملة "معا نحمي اوقافنا" ، بعد تهديد مصادرة المقبرة ، خاصةً وأنّ المحكمة المركزية كان قد أصدرت قرارها بإعادة ما بيع من المقبرة للشركات الإسرائيلية "راتين مئير" و- "شموئيل رونين" في اواسط التسعينات للمالك الأصلي، وقف حيفا، شرط أنّ يقوم متولي اوقاف حيفا بإعادة مبلغ الصفقة كاملا للشركات المذكورة والذي يقدّر حاليًا بـ 3 ملايين شيكل.
 ولجمع المبلغ المذكور لاستعادة المقبرة من ملكية الشركات التي عقدت معها الصفقات السابقة تحتاج متولي اوقاف حيفا لجمع مبلغ 3 مليون شيقل، ليس متوفرا لديها في هذه المرحلة ، وعليه تطالب لجنة متولي اوقاف حيفا الجديدة " التي استلمت ارثا صعبا جدا من الصفقات المشبوهة التي تحاولت ابطالها واحد بعد الاخر ، بما في ذلك اوقاف اخرى في حيفا ، غير ان القضية الحالية في مقبرة الاستقلال المحاذية للجامع هي الاشد حرقة وحاجة الى حلول فورية لحماية المقبرة وجامع الاستقلال التاريخ ".
وشارك في الوقفة لاعلان الحملة رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، عبد الحكيم مفيد من لجنة الحريات ، خالد دغش من لجنة متولي اوقاف حيفا عضو بلدية حيفا سهيل اسعد ، في وقفة وحدوية لكافة الاطياف السياسية والاجتماعية في حيفا لحماية اوقاف الاستقلال في حيفا.
كما شارك في الوقفة مجموعة من الناشطين والسياسيين والحقوقيين من بينهم؛ الشيخ رشاد ابو الهيجاء، الشيخ فؤاد ابو قمير، المحامي فريد حسين، المحامي سامي شريف، المخطط الإستراتيجيّ عروة سويطات، المحامي أحمد خليفة، المحامي أشرف حجازيّ، وممثل لجنة الدفاع عن المهجرين جمال شعبان، الناشط السياسيّ طلب ابو عيشة.

دغش : " نحن في صراع مع الزمن وتهديد المصادرة وجرائم الامناء السابقين الذي عقدوا الصفقات المشبوهة"
وقال المحامي خالد دغش من لجنة متولي اوقاف حيفا :" ان الحديث يدور عن صفقة بيع وشراء تمت في التسعينات، نحن على إطلاع على حيثياتها لكن ما يهم حاليًا هو استعادة ما تم بيعه. نجحنا في إقناع هيئة المحكمة بضرورة إبطال الصفقة وإعادة الارض إلى الوقف، لكن في المقابل طُلب منا إعادة المبلغ الذي تم دفعه في الصفقة".
وتطرق دغش ايضا الى " سلب الكثير من الاوقاف الاسلامية في حيفا عبر صفقات مشبوهة تمت من قبل من عين في السنوات الاولى امناء الاوقاف ومنها : عمارة الكهرباء التي اقيمت على مقبرة الاستقلال، عمارة الصاروخ التي اقيمت على وقف عمارة السرايا، وعمارة ستقام على وقف القصبة، ولجنة الاوقاف اليوم في صراع مع الزمن وتهديد المصادرة وجرائم الامناء السابقين الذي عقدوا الصفقات المشبوهة".
وأضاف: " نعمل حاليًا على مفاوضة دائرة الإجراءات أملا في خفض المبلغ، وعندي قناعة بأننا سننجح في ذلك، لكن من المهم أن نبدأ في الحملة لأن هنالك سقف زمنيّ علينا التقيّد به، كما وأنّ هنالك أوقاف أخرى علينا أن نحررها".
واختتم: " من نافل القول والتذكير أنّ نضالنا هذا، سواءً في حيفا أو القدس أو أي مكان، في الدفاع عن المقدسات، الإسلامية والمسيحية ايضَا، هو محاولة منا لدفع شبح تهويد المكان ومسخ هويتّه الدينية والوطنيّة والقوميّة. نقف اليوم أمام تحديّ كبير، وعلينا أن نتجاوزه".

بركة : " من المفارقات ان يكون الموتى شواهد اثبات لهوية المكان وملكيته"
من جانبه قال رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة :" اليوم تهدد اسرائيل الاوقاف بالمصادرة والاستيلاء ما كان لهذا ليحدث لولا اولا ان قامت اسرائيل بوضع وصايتها على الاوقاف الاسلامية بعد النكبة ، بحكم انها اعتبرت نفسها وريثا للانتداب البريطاني الذي اعتبر نفسه ايضا وريثا للدولة العثمانية، واسرائيل فرضت نفسها كمسؤولة عن الوقف الاسلامي والمسلمين ورغم محاولات بطولية كانت في سنوات اكثر حلكة وصعوبة للدفاع عن الاوقاف الاسلامية عموما وعلى وقف حيفا تحديدا في وجه الافة الثانية التي ووجهنا فيها عبر تعيين ما يسمى امناء على الوقف الاسلامي،  لا يؤتمنون الا على مصالح من بعثهم أي السلطة الحاكمة في اسرائيل ، ولذلك نقول هذه الاوقاف التي تحاول ان تتعامل معها اسرائيل انها قضية عقارية ، نقول نحن في المقابل انها ملك خالص للمسلمين ، ولكننا امام مواجهة قانون يفرض علينا ما يفرض ، ولا نستطيع ان نقف يوما امام اطفالنا ونقول : لم نستطع ان نقوم بالحملة المطلوبة لانقاذ هذه الصروح الوقفية ، وربما تكون اكبر المفارقات ان احد اكبر شواهد هوية هذا البلد طبعا ابنائها ولكن هؤلاء الموتى المقبورين في هذه المقابر هم الشواهد ، الذي يدل كل قبر باسمه على من هو صاحب الارض والبيت والمكان وهوية هذه الارض والممتلكات لذلك هي قضية مسلمين ولكنها قضية وطنية من الدرجة الاولى ، ونحن نحيي كل من يقف معنا في هذا الموقف للدفاع عن قضية الاوقاف".
من جانبه قال عبد الحكيم مفيد مركز الحملة :" كان من المفروض الا يكون هنا حسب حسابات جهابذة الحركة الصهيونية احد، الكبار يموتون والصغار ينسون ، ولكن الصغار ها هم يحملون هم الاوقاف والاموات اكبر شهاد على هذا الحق مع ان هناك احياء ليسوا شهادا على الحياة، نحن نرفع صوتنا اليوم عاليا للتأكيد ان الفلسطينيين ثابتون على ارضهم ، وينتظرون عودة من شردوا الى ارضهم ، اليوم في حيفا نقول ان حيفا ومقدساتها وشوارعها وارضها ليست بحاجة لنا مثلما نحن بحاجة اليها لانها تعني لنا انتماءنا وبقاءنا وجذورنا ، هذه الارض هي ارض مباركة هي مهبط الرسالات السماوية ، ومنها صعد محمد صلى الله عليه وسلم الى السماء ليؤكد على العلاقة بين المكان والسماء حتى اصبحت هذه الارض بوابة السماء وارض الرباط ، وارض المحشر والمنشر".


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما





لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق