اغلاق

الفنان اللبناني وليد فرح في تونس للتعاون مع الماطري

يزور تونس هذه الايام الفنان اللبناني المقيم في فرنسا وليد فرح في اطار عمل سيجمعه مع الموزع التونسي محسن الماطري، ويسجل في أستوديو

لطفي بوشناق أغنيته الجديدة “يا حلوة ياللي عيونك”، وهي من الحان الموسيقار الجزائري نوبلي فاضل وتوزيع محسن الماطري .
وقد زار وليد دار “الصباح” وحدثنا عن بداياته واهتماماته وطموحاته كفنان شاب موهوب يسعى الى التعريف بإنتاجه .. يجتهد ويثابر ..يقف للتأمل لينطلق من جديد على خطى ثابتة وهو ما عبر عنه الفنان التونسي لطفي بوشناق عندما قال له: “اخترت طريقا صعبا في التعامل مع الساحة الغنائية العربية وفي الانتاج ولكنك ستصل بإذن الله لان من جدّ وجد” . من بورصة فرنسا إلى أستوديو لطفي بوشناق والفنان وليد فرح موهوب، بدأ الغناء منذ صغر سنه ومر من برنامج “سوبر ستار” اللبناني سنة 2005 ومنذ ذلك التاريخ يغني ويحي الحفلات ويشارك في المهرجانات اللبنانية والعربية للأغنية من ذلك مثلا مشاركته وفوزه بالمرتبة الاولى في مسابقة الأغنية في مهرجان المحيمدية بالمملكة المغربية،ولكنه مقل تقريبا في الظهور والإنتاج،أولا لأنه ينتج أغانيه على نفقته الخاصة وليس متعاقدا مع اية شركة انتاج ثانيا ولعله الاهم هو اشتغاله في عالم بعيد كل البعد عن الفن والموسيقى ولو ان البعض يعتبره من ارقى الفنون وأوسعها مجالا للإبداع . فـ وليد فرح دارس متميز وحاصل على شهائد عليا في علم الاقتصاد وهو العربي الوحيد الذي يدير مكتب الدراسات الاستراتيجية في بورصة فرنسا (أي انه مسؤول عن قسم الدراسات) وهذا يعني أن التوفيق بين موهبة الغناء التي يتميز بها ومهنته التي يعشقها من الامور العسيرة ولكنه يحاول ان يبرز ولعله السبب الحقيقي من وراء زيارته لتونس التي جاءت ايضا استجابة لدعوة وجهتها له الاذاعة الوطنية ليجري معه الزميل حاتم بن عمارة لقاء يذاع في برنامجه “تونس البية”. ثلاث أغان جديدة وعشق لللحن المغاربي لوليد فرح رصيد من الاغاني الخاصة الجميلة جدا التي كثيرا ما مررتها الفضائيات العربية،كما انه يبدع في اداء الفلكلور اللبناني واللون الجبلي خاصة لأنه في الاصل من جبل لبنان ولهذا الرصيد أضاف وليد خلال زيارته لتونس ثلاث أغان جديدة من الحان الجزائري نوبلي فاضل وتوزيع محسن الماطري وهي “ردي لي قلبي” و”يا حلوة حبيتك” و”عاشقين”. واختيار الفنان اللبناني وليد فرح التعامل مع المغاربة تونسيين وجزائريين ليس اعتباطيا او فرضته الصدفة وانما وحسب ما صرح به لـ”الصباح “كان مدروسا لأنه يرتاح كثيرا للون الذي يبدعه المايسترو نولي فاضل ولأنه أراد أن يسهل التقارب بين ثقافة المغرب العربي في هذا المجال وبين ثقافة الشرق الاوسط منذ لاحظ ثراء وتعدد الألوان والأنماط الموسيقية المغاربية وقربها من الروح والمشاعر وقال : “اريد ان اجمع بين العالمين واعرّف باللون المغاربي لذا ستجدون في انتاجي اللحن الجزائري والتوزيع التونسي وربما الكلمات والمغني اللبناني . وأنا أول لبناني يصور كليب في الجزائر لأغنية “رد لي قلبي.” عمل وليد فرح في مجال المال والأعمال (بورصة فرنسا) يؤثر كثيرا في علاقاته وفي احترامه وتكريمه وتبجيله للآخر من ذلك انه عندما تلقى الدعوة لزيارة تونس ومخاطبة اهلها عن طريق الإذاعات سارع باختيار أغان تونسية جميلة جدا وحفظ كلماتها وتمرن على ادائها بروح تونسية -كما أكد هو- ومن بينها مثلا “سمرا يا سمرا” و”لاموني اللي غاروا مني” للراحل الهادي الجويني وهو يسعى ويطلب من اصدقائه ان يعرفوه على التراث التونسي لما سمعه عن ثرائه وجمال الكلمة فيه واللحن وسرعة النفاذ الى الاعماق حتى انه غير موعد مغادرته لتونس ليحضر حفل الفنان زياد غرسة. وليد فرح استجاب لكل الدعوات ولكل البرامج الثقافية فاتحا ذراعيه للكلمة واللحن التونسي والمغاربي بصفة عامة ولجمهور مسرح طالما تمنى ان يقف عليه وهو ركح مهرجان قرطاج الدولي..كذلك الوقوف على ركح مهرجان الحمامات من بين اهم غاياته وآماله لما سمعه عن هذين الركحين وعلاقتهما بشهرة العديد من الفنانين العرب والأجانب ولما سمعه عن جمهور المهرجانات التونسية داخل الجمهورية من اقبال على اللون الجبلي اللبناني وعن تشجيعهم للفنانين العرب وتذوقهم للطرب واحترامهم لأهله. فهل نرى وليد فرح في مهرجانات صائفة 2016؟











لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق