اغلاق

رسالة مفتوحة من بلدة كسيفة في النقب والمجلس يعقب

تحت عنوان " رسالة مفتوحة من بلدة كسيفة في النقب " ، وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما هذه الرسالة ، التي جاء فيها : " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


سليمان العمور

انا اختكم بالله (الاس محفوظ فيملف التحرير) من سكان بلدة كسيفه في النقب.
اود ان اطرح عليكم وعلى متابعي موقع بانيت مشكلة بيئية وصحية ومجتمعية نعاني منها نحن سكان بلدة كسيفة . وهي تراكم أكوام الزبالة والنفايات في الحارات والشوارع العامة ، وهذا منظر مخزي وغير حضاري وغير صحي . الأكوام المتراكمة في بعض حارات البلدة تشعرنا كأننا نسكن موقع نفايات وليس بلدة معترف بها وبها مجلس وأعضاء ورئيس مجلس ولكل منهم مسؤوليته " .
وأضافت الرسالة : " عتبنا ليس فقط على المجلس البلدي ، إنما ايضا على الاهالي الذين يقصرون بحق بلدتهم ويرمون النفايات ويكومون الاكوام اينما تضع ايديهم . يا اخواني نحن على أعتاب عيد الفطر اعاده الله علينا وعلى الجميع بالخير واليمن والبركات ، ارجوكم جدوا حلا لهذه الظاهره المزعجه ونرجو من المجلس ان يقوم مشكورا بحملة تنظيف واسعة تشمل جميع شوارع وحارات البلدة قبل العيد . وبارك الله بمن يد مد العون " .

مجلس محلي كسيفة يناشد الأهالي بالمحافظة على القرية
وفي هذا السياق، وصلنا من المجلس المحلي في كسيفة التعقيب التالي :" البيئة النظيفة عنوان المجتمع المتحضر, ومرآة حقيقية تعكس الواقع بإيجابياته وسلبياته, والبيئة النظيفة عنوان المجتمع المتحضر, والنظافة عنصر هام في حياة الفرد والمجتمع - والقصد نظافة البيئة - فضلا عن أنها شيء من الإيمان - والسعي إلى إيجاد بيئة نظيفة تخلو تماما من الشوائب والتشوهات مطلب حضاري تتطلع إليه مجمل الشعوب بمختلف أعرافها وتقاليدها, والحياة في ظل أجواء ملوثه تسبب العديد من الامراض, يظل جانب المحافظة على البيئة نظيفة ومقبولة مسئولية مشتركة يتحملها الجميع.
وإذا اردنا أن نعبر عن حبنا وانتمائنا لبلدنا فليس أكثر من أن نترجم هذا الشعور الحتمي بأن نجعل هذه البيئة زاهية نضرة تفترش الورد قبل الرمل غالبا, ولتبدو جميلة في عيوننا قبل عيون الآخرين.
غالبية المرافق العامة لم تسلم من العبث, شخبطة مراهقة هنا, ومخلفات عارية هناك, منظر يخدش الحياء وآخر يشوه جمال القرية, ويلوث الهواء" .
واضاف البيان: "البعض يزأر غضبا من تلك المشاهد, ويلقي باللائمة على المسئولين في المجلس المحلي وكل جهة لها علاقة بصحة البيئة ونظافتها, وفي ذات الوقت ليس مستعدا في تغيير عادته في رمي العلب الفارغة من افذة السيارة. اوكب فضلات الاغنام قرب المؤسسات العامة كالمدارس والبساتين وغيرها.
فليس من الحكمة أن نعهد كل واجباتنا للآخرين, ونظافة البيئة وجمالها واجب ديني يحتم علينا الالتزام به والعمل على تفعيلة بشيء من رد الجميل والوفاء للتربة التي ننتمي إليها, ولتبقى نظيفة نضرة تعكس تناغما مشتركا يجمعنا في حب متبادل.
ومن هنا نناشد الجميع بعدم رمي النفايات بجميع اشكالها في جميع انحاء القرية, وليس بشكل جزئي أماكن دون أخرى.
بل إننا نلاحظه في كل مكان ولا نشك في أنها تصرفات فردية تنم عن نفوس مريضة. وإذا ما تحدثنا عن هذه التصرفات التي عادة ما تحدث من فئة قليلة من المجتمع, والتي تقوم بتشويه البيئة والمنظر العام. إن البعض يرى هذه التصرفات والتعاملات تنشأ مع طبيعة البيئة التي تحيط بهذا أو ذاك. فإذا ما كانت هذه البيئة نظيفة وجميلة فسيكون لها واقع الأثر في تصرفات الفرد تجاه مجتمعه,  والبعض الآخر يرجع هذه التعاملات الشاذة إلى تقصير نوعي في الوعي وأساليب التربية والتعليم التي يتقاسمها البيت والمدرسة ويستوعبها الشارع  والأخير أقرب للمنطق.
إن الأسرة تعد المؤسس الحقيقي في بناء الشخصية وتطويع سلوكيات الفرد تجاه كل شيء,  كما أن للمدرسة دورا تقويمياً في ترشيد هذه السلوكيات وتطبيعها في إطار منهجي يتوافق مع مقومات الحياة العامة وللشارع أيضا إيجابية في تطبيق هذه المعادلة أحيانا.
ونقول: أنه لا يجب أن نكتفي بالحديث عن النظافة أو نعمل بها في محيط المكان الذي يعنينا بل يجب أن نوسع رقعة المشاركة في إيجاد بيئة جميلة ترضي طموحنا جميعا. العديد من مرافقنا العامة بحاجة إلى اهتمام من قبل الجميع لإيجاد حلول مناسبة تساعدنا في النهوض بالبلد ومواكبة نظافتها وطبيعتها الجميلة.
إننا نتوجه بنداء إلى أهلنا في كسيفه بمساندة المجلس المحلي وعدم التساهل بالقضايا المتعلقة بصحتهم من اجل أن يحصل كل مواطن على الخدمة التي يستحقها عن طريق التعاون المتبادل بين المواطن وإدارة المجلس المحلي والمسئول عن قسم الصحة, وكل توجه من المواطن سيجد آذانا صاغية وطواقم  يعملون لأداء الواجب على أحسن وجه.
وأخيرا نرجو أن يكون هذا النداء وثيقة تعاون أساسيه بيننا للمحافظة على جودة البيئة في قريتنا كسيفه, والعمل على ان يقوم كل مواطن بإلقاء النفايات في ألاماكن المخصصة لذلك. ونبشر الأهل الكرام انه ستكون حمله نظافه خلال الأسابيع القادمة .
**** نشكر لكم تعاونكم من اجل كسيفه جميلة ونظيفة ****
**** كسيفه نظيفة بأهلها وبوعيهم لبيئتهم ****
**** وفقنا الله لما فيه الخير للجميع **** وكل عام وانتم بخير
باحترام مدير قسم الصحه السيد سليمان العمور" .





لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق