اغلاق

الجيش السوري يقطع الطريق الوحيد إلى مناطق المعارضة في حلب

قالت مصادر في المعارضة " إن قوات الحكومة السورية قطعت الطريق الوحيد المؤدي إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من مدينة حلب يوم الخميس أثناء تقدمها ،


شاحنات تعيق المدخل الجنوبي لمدينة منبج في حلب يوم 25 يونيو حزيران 2016. تصوير: رودي سعيد - رويترز.


ليصبح الطريق في مرمى نيرانها الأمر الذي وضع نحو 250 ألف شخص يعيشون هناك تحت الحصا"ر.
واقتربت الحكومة بفضل تقدمها قرب طريق الكاستيلو من تحقيق هدفها بفرض حصار على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من حلب. لكن مقاتلي المعارضة قالوا إنهم يخوضون معركة لاستعادة المواقع التي فقدوها وإعادة تأمين الطريق. وجاء تقدم القوات السورية خلال تهدئة أعلنها الجيش السوري في جميع أنحاء البلاد لمدة 72 ساعة.
وانقسمت حلب - كبرى المدن السورية قبل الحرب الأهلية وكان عدد سكانها أكثر من مليوني نسمة - منذ سنوات إلى قطاعات تسيطر عليها الحكومة والمعارضة. وتحولت منطقة حلب إلى مسرح كبير للصراع.
وتسبب القصف الجوي والمدفعي المكثف في استحالة العبور من طريق الكاستيلو في بعض الأحيان خلال الأسابيع الأخيرة لكن تقدم اليوم الخميس يزيد سهولة استهدافه من قوات الحكومة ويعزل القطاع الذي تسيطر عليه المعارضة من المدينة المقسمة قرب الحدود مع تركيا.
وقال‭‭‭‭ ‬‬‬‬زكريا ملاحفجي من تجمع (فاستقم) : "حاليا لا أحد يقدر يدخل أو يطلع من حلب".
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان : " أن القوات الموالية للحكومة تقدمت في مزارع الملاح شمال غربي حلب مما جعلها على بعد كيلومتر واحد من طريق الكاستيلو ".

" كل الفصائل أرسلت تعزيزات وتحاول استعادة المواقع التي سيطرت عليها القوات الحكومية لكن الوضع سيء للغاية "
وقال الجيش " إن ما وصفه بمجموعات إرهابية حاولت مهاجمة مواقع عسكرية في المنطقة وإنه أحبط هذا الهجوم وسيطرة على مزارع الملاح ليصبح طريق الكاستيلو في مرمى نيرانه".
وقال مسؤول ثان في المعارضة موجود مع المقاتلين في المنطقة : " إن كل الفصائل أرسلت تعزيزات وتحاول استعادة المواقع التي سيطرت عليها القوات الحكومية لكن الوضع سيء للغاية " ، وأضاف " أنه كان هناك غطاء جوي كثيف من القوات الحكومية خلال الليل".
ويقدر المرصد " أن ما بين 250 ألفا و300 ألف شخص يعيش في مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب". وتسببت الحرب السورية التي دخلت عامها السادس في مقتل ما لا يقل عن 250 ألف شخص وتشريد أكثر من 6.6 مليون شخص داخل البلاد وأجبرت 4.8 مليون على الفرار خارج سوريا. وسعى كثير من هؤلاء للجوء إلى أوروبا.
ورحب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأربعاء بإعلان التهدئة من الجيش السوري مضيفا أن المناقشات جارية في مسعى لتمديده. وحصلت قوات الحكومة السورية على دعم من الضربات الجوية الروسية التي بدأت في سبتمبر أيلول.


تصوير AFP











لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق