اغلاق

الممرضة منيرة حمدان من عسفيا: نسعى لزيادة التثقيف الصحي

" ستقام لجنة جماهيرية لشؤون الصحة في قرية عسفيا المكونة من خمسة اعضاء ، وطلب مني ان ابني لجنة للبحث في شؤون الصحة ، ولبناء برنامج عمل بمجال الصحة،

الذي سيعود بالفائدة على اهالي عسفيا ، كل ذلك بالتعاون مع وزارة الصحة عن طريق برنامج عمل مبني لدعم القرى الدرزية والشركسية "... بهذه الكلمات تشرح الممرضة منيرة حمدان ، رئيسة لجنة الصحة في عسفيا أهداف اقامة هذه اللجنة التي ترأسها ... منيرة حمدان تتحدث في الحوار التالي عن مشوارها في العمل بمجال التمريض  ، وتقدم نصائح للحفاظ على الصحة ...

| حاورتها : سوار حلبي مراسلة صحيفة بانوراما |

بطاقة تعارف :
الاسم : منيرة حمدان 
العمر: 40 عاما
المهنة : ممرضة ، صاحبة لقب اول بالتمريض ، ولقب ثانٍ في
الحقوق ، مرشدة مجموعات ، محاضرة ومختصة بمجال السكري
البلد: عسفيا
الحالة الاجتماعية: متزوجة وام لولد وبنت

" الاهتمام بصحة الجمهور "
هل لكِ ان تعرفي القراء على نفسك ؟
أنا منيرة حمدان من قرية عسفيا ، ابلغ من العمر اربعين سنة ، متزوجة وام لولدين ، هما : يوسف وزينة ، حاصلة على اللقب الاول بمجال التمريض ، ولقب ثان بالحقوق ، وحاصلة على شهادة مؤهلة بإرشاد المجموعات ، ومحاضرة مختصة بمجال السكري ، وعملت كمحاضرة مضيفة في جامعة حيفا ، والمركز الارشادي للممرضات في " رمبام " .

بداية حدثينا عن اختيارك لتعلم مهنة التمريض والعمل بها ؟
جاء اختياري لخوض غمار مهنة التمريض هو بسبب شغفي ، وحبي لمساعدة الاخر واهتمامي بصحة الجمهور .

حدثينا بإسهاب حول مشوارك المهني بعالم التمريض..
بدأت مشواري المهني بهذا المجال في عسفيا ودالية الكرمل في ما يسمى "الصحيات" او"عيادة الام والطفل" ، كما شغلت وظيفة ممرضة بمدارس عدة في الكرمل حيث كانت هذه الفترة من حياتي ، مليئة بالفعاليات داخل المجتمع ، وتمحورت هذه الفعاليات حول مجال التثقيف الصحي وقد عملت مع المعلمات والطواقم التدريسية والطلاب ، وبالمراكز الجماهيرية ، بروضات الاطفال والمدارس . في عام 2004 ، بدأت العمل في صندوق المرضى "مئوحيدت" فرع عسفيا ودالية الكرمل ، لمدة 4 سنوات ، حيث انتقلت للعمل بمجال الإدارة فيها حتى اليوم ، وخلال هذه السنوات اشغلت مناصب عدة منها ممرضة مسؤولة ، ممرضة مختصة بمجال السكري، ممرضة لوائية بمجال المراقبة ، ممرضه مسؤولة بالمركز الطبي الرئيسي في حيفا ، نائبة الممرضة اللوائية في لواء الشمال ، ممرضة مسؤولة بمجال المراقبة على المرضى في مستشفى "رمبام " .  اما اليوم فانا اشغل منصب ممرضة مسؤولة بمركز المراقبة والعلاجات بلواء الشمال ، بالمجال العلمي كانت لي ابحاث بمجال السكري وتقليص الفجوات بمجال الصحة في المجتمع الدرزي وغيره ، كما اشارك بجلسات لجمعيات عدة منها جمعية مكافحة السرطان.

" لجنة جماهيرية لشؤون الصحة "
أنت تشغلين منصب رئيسة لجنة الصحة في عسفيا  ، حدثينا عن هذه الوظيفة ؟
ستقام لجنة جماهيرية لشؤون الصحة في قرية عسفيا المكونة من خمسة اعضاء ، طلب مني ان ابني لجنة للبحث في شؤون الصحة ، ولبناء برنامج عمل بمجال الصحة الذي سيعود بالفائدة على اهالي عسفيا ، كل ذلك بالتعاون مع وزارة الصحة عن طريق برنامج عمل مبني لدعم القرى الدرزية والشركسية وقرية عسفيا هي احد القرى المشتركة بهذا البرنامج. 

ما هي اهدافك وبرامجك المستقبلية التي بودك العمل عليها كونك رئيسة لجنة شؤون الصحة في عسفيا ؟
لا شك ان هناك عدة مواضيع مطروحة على طاولة البحث والحديث للعمل على تطبيقها في عسفيا ، منها التثقيف الصحي بمجالات عديدة ، مثل : الرياضة البدنية ، التغذية السليمة ، والاقلاع عن التدخين ، فجميع هذه المجالات ستكون بمشاركة المدارس ، المركز الجماهيري وغيرها. 

 برأيك ما هي المجالات التي يتوجب معالجتها في عسفيا ؟
المجالات ذات الخطورة في عسفيا وحسب رأيي يتوجب علاجها هي : الكحول ، الامان على الطرق ، وخطورة الامراض الخبيثة كالسرطان.

ما هي النصيحة التي بودك ان تقدميها للقراء من اجل الحفاظ على نمط حياة صحي وسليم؟
انصح المدخنين بالإقلاع عن التدخين وذلك لان الدخان يعتبر المسبب الرئيسي لأمراض القلب ، السكري ، ومرض السرطان ، وانصح الجميع بممارسة الرياضة على مختلف انواعها ، بالإضافة الى اتباع نمط تغذية سليم ، والابتعاد عن كل مسبب للضغط النفساني كل ذلك من اجل الحفاظ على حياة صحية وسليمة. 

بعيدا عن عالم التمريض والصحة ، كيف ترين وضع وحال المرأة في المجتمع ؟
المرأة هي كل المجتمع ، فالمرأة اليوم لا ينقصها شيء بالمجتمع الدرزي هي محترمة، عاملة ، مثقفة وفي بعض المجالات فهي تتفوق على الرجل . لكن رغم كل التقدم والانفتاح والعلم الذي تحصده المرأة اليوم ، للمرأة وخاصة المرأة الدرزية لا يوجد تمثيل في مراكز القوة والسلطة مثل الكنيست ، او المجالس المحلية. 

من يدعمك ويقف الى جانبك ؟
العائلة طبعاً وبالأخص زوجي سلطان حمدان الذي قدم لي الدعم المعنوي والمادي ، وايضا كان لي سندا بتربية الأولاد . ولا بد ان اقدم لهم شكري على الدعم الدائم.

كلمة اخيرة !
اصبحنا اليوم مجتمعا متسترا وغير محافظ ، وهناك انعدام جزئي للقيم والعادات والتقاليد ونتمثل بشكل اعمى للقشور ، لذلك علينا ان نأخذ زمام الامور ونقوي القيم بذواتنا ونمشي وفق العادات والتقاليد.





لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق