اغلاق

عشرات المتضامنين مع عائلة الدوابشة امام محكمة اللد

يتظاهر العشرات من المواطنين العرب في هذه الاثناء امام محكمة اللد المركزية ، ومن بين المتضامنين اعضاء كنيست من القائمة المشتركة
Loading the player...

  وعشرات المتضامنين الذين يحملون الشعارات المطالبة "بمعاقبة المجرمين وهدم بيوتهم" تزامنا مع محاكمتهم .

زعبي:" لا نميز بين ارهاب الدولة وارهاب المستوطنون الافراد"
وقالت عضو الكنيست حنين زعبي من القائمة المشتركة في حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"من المهم اننا لا نميز بين ارهاب الافراد من المستوطنين وبين ارهاب الدولة ،  المستوطنون لم يكونوا ليرتكبوا هذه الجرائم لولا شعورهم ان هناك دولة تحميهم وان هناك ثقافة سياسية تدعم وتنتج كرههم للفلسطينيين، وان هذه الجرائم جزء من عملية شيطنة للفلسطيني واهدار دم، لا يبدأ من الافراد وهم المستوطنون وانما يبدأ من البرلمان الذي يشرع قوانين تبيح استهداف الفلسطيني ومخططات حكومية للاستيلاء على اراضي الفلسطينيين وملاحقتهم".

"اذرع الدولة تماطل في معاقبة الجناة ولا تهدم بيوتهم "
وتابعت زعبي :" هذه الجريمة  تحميها الدولة حتى لو لم تنفذ بيد اذرع الدولة الرسمية ، ونحن نعرف انه عندما يكون المتهم فلسطيني ، خلال 6 شهور تنتهي اجراءات المحكمة ويتم اصدار حكم بالسجن بالمؤبدات ويتم هدم البيوت، الان سنة كاملة مرت منذ الجريمة البشعة دون أي تقدم ملموس، ويسمحون  للمتهمين الرئيسيين ان يماطلوا والا يتعاونوا بحجج مختلفة ، وبالتالي سنة كاملة تمر دون تقدم حقيقي ، وكل الاجراءات التي تتخذ ضد متهم فلسطيني ليس فقط انها لا تتبع بل اكثر من ذلك ، فان جريمة الدوابةه لم تنته ، فاذا كنا نتحدث عن جريمة قبل سنة بحق العائلة حرق اربعة افراد من عائلة الدوابشه وقتل ثلاثة منهم ومحاولة قتل الطفل احمد ، فهناك جريمة اخرى وقعت قبل اربعة شهور عبر احراق بيت الشاهد المركزي في القضية والذي ادعت الدولة بعد ذلك ان سبب الحريق هو تماس كهربائي دون اجراء أي تحقيق في الموضوع ودون أي تدخل".

"جريمة الدوابشة استهداف شعب وليست جريمة فردية"
واختتمت زعبي :" ان الدولة تغطي وتحمي عنف الافراد ، وهناك نحن نتضامن مع عائلة الدوابشة، فهي جريمة لم تستهدف افراد فقط وانما جريمة بحق شعب كامل وبالتالي التضامن يعطي معنويات للعائلة وهو رد فعل طبيعي لشعب يحترم نفسه وشعب يطالب ويؤمن بحقه في النضال والحرية".
وكانت النيابة العامة في لواء المركز قدمت في 03/01/2016  لوائح اتهام ضد اربعة اشخاص بينهم قاصرين ، ونسبت لعميرام بن اوليئل 21 عاما من شيلا تهمة ارتكاب جريمة عائلة دوابشة ، كما نسبت لقاصر( 17 عاما)  تهم التآمر لتنفيذ جريمة فيما يتعلق باحراق منزل عائلة دوابشة في دوما .
وجاء في بيان للنيابة العامة ان لوائح اتهام قدمت ضد 4 اشخاص :  من بينهم متهم واحد تنسب له ثلاثة تهم قتل وتهمة التسبب باصابة بالغة واحراق بيوت والتسبب باضرار وكل ذلك بدوافع عنصرية ، وهو المتهم المركزي في قضية عائلة دوابشة عميرام بن اوليئل 21 عاما من شيلا ، بالاضافة الى قاصر (17 عاما) تنسب له تهم التآمر لتنفيذ جريمة ومخالفات اخرى بدافع عنصري ، وكذلك تنسب له تهم احراق كنيسة دور متسيون في الضفة الغربية ،  فيما تنسب لينون رؤوفيني (20 عاما ) من اوفكيم وكذلك قاصر اخر تهم المشاركة في عمليات ارهابية ، وتنسب لائحة الاتهام للمتهمين الاربعة الذين قدمت ضدهم اليوم لوائح اتهام في المحكمة المركزية في اللد تهمة (الانتساب لمنظمة ارهابية) .
كما تنسب لائحة الاتهام للمتهم رؤوفيني من اوفكيم 20 عاما والقاصر تهم حرق سيارة اجرة في كفار ياسوف في الضفة الغربية ، وكتابة شعارات "تاج محير" ، وكذلك تنسب للقاصرين تهم تمزيق اطارات سيارت في بيت صفافا وكتابة شعاراتعنصرية  ، وكذلك تنسب لرؤوفيني وللقاصرين تهمة حرق كنيسة دير متسيون في القدس العتيقة .

المتهم المركزي هو عميرام بن اوليئيل (21 عاما ) من شيلا
ووفقا للوائح الاتهام فان المتهم المركزي في قتل عائلة دوابشة هو عميرام بن اوليئيل (21 عاما ) من شيلا ، وتنسب له 3 تهم قتل ( 3 افراد من عائلة دوابشة) ، محاولة قتل واحراق بدافع عنصري.
 وبحسب لائحة الاتهام :" فان المتهم قام بتحضير زجاجتين حارقتين يوم 30/06/2015 ، وقرر تنفيذ عملية ضد العرب  بعد ان اتفق مع قاصر الا ان القاصر لم يصل الى المكان الذي اتفقا عليه ، فبحث عن بيت في قرية دوما وكتب اولا على جدار البيت  شعارات عنصرية ( انتقام ويحيى الملك المسيح ) مع العلم ان البيت يعود لعائلة مأمون دوابشة الا ان البيت كان خاليا واشتعلت النيران فيه وبعدها وصل الى بيت عائلة سعد ورهام دوابشة وفتح نافذة غرفة النوم التي نامت فيها العائلة واندلعت النيران في كل الغرفة بما فيها ابناء العائلة الاربعة سعد وزوجته رهام ، الرضيع علي والطفل احمد ، ونتيجة الحريق لقي الاب والام سعد ورهام وكذلك طفلهم الرضيع علي مصرعهم وكذلك اصيب احمد بجراح بالغة ولا زال يتلقى العلاج حتى يومنا هذا " .

"تنظيم ارهابي وضع امامه هدف اشعال البلاد من الناحية الامنية"
 ووفقا للائحة الاتهام التي قدمها المحاميان رحيل افيشر ويعيل عتسمون  والتي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنها :"  فانه خلال اعوام 2009-2013 ، نفذ متطرفون يهود سلسلة اعمال انتقامية (تاج محير)  ، والتي تضمنت عمليات حرق ممتلكات وكتابة عبارات ضد المسلمين والمسيحيين ، بسبب انتمائهم لهذه الديانات ، او بدافع قومي ، وكان الهدف بالنسبة لهؤلاء خلق ردع عند متخذي القرار حول ما يتعلق باخلاء المستوطنات في الضفة الغربية ، في اشارات منهم ان ذلك سيؤدي الى الاخلال بالامن العام في حال اتخذ قرار اخلاء مستوطنات ، هذا  وتم اعلان منظمة (تاج محير)  انها منظمة محظورة وفقا للقانون عام 2013".
وحسب لائحة الاتهام :"  في السنوات الاخيرة شهدت نشاط لتنظيمات متطرفة تسعى الى ترويج ايدلوجية عنيفة هدفها زعزعة الاستقرار في اسرائيل ، بواسطة تنظيم ارهاب عنيف ، بما في ذلك المس بالابرياء وسفك الدماء . ووفقا لذلك فان المتهمين الاربعة متهمين بالانتماء لتنظيم ارهابي وضع امامه هدف اشعال البلاد من الناحية الامنية على خلفية عقائد قومية ودينية . وهدفت اعمالهم الى ارسال رسائل ردع ، وزرع الخوف في نفوس العرب ".
ومما جاء في لائحة الاتهام :" بعد قتل ملاخي روزنفلد في حزيران 2015  تآمر عميرام بن اولييل وقاصر 17 عاما ، لتنفيذ عملية انتقامية ، ضد العرب وقتل اشخاص عرب . واتفق الاثنان على تنفيذ العملية في قرية دوما  واذا امكن عملية اخرى في قرية مجدل القريبة من دوما بهدف قتل اشخاص وهم في بيوتهم ،  وعليه جهز بن اوليئل الزجاجات الحارقة  واستعد لتنفيذ العملية ، على ان يلتقي في مغارة في مستوطنة يشوف هداعت مع القاصر ، ولكن القاصر لم يحضر الى المكان فنفذ بن اوليئل العملية وحده " ، وفق ما جاء لائحة الاتهام .

جريمة هزت البلاد وموجة استنكار عالمية
وكانت جريمة حرق عائلة الدوابشة وقعت اخر تموز الماضي ، بعد ان القيت زجاجات حارقة في غرفة نوم عائلة دوابشة قبل فجر يوم الجمعة اخر تموز 31/07/2015 ، وتسبب ذلك بحريق كبير في البيت قضى فيه حرقا الطفل الرضيع علي دوابشة 18 شهرا ، وكذلك توفي والديه ، متأثرين بالحروق البالغة  وهما الاب الشهيد سعد دوابشة والام المربية الشهيدة ريهام دوابشة .
ويشار في السياق ان عبارات الانتقام بالعبرية ونجمة داوود كانت قد خطت على جدران منزل عائلة الدوابشة يوم الاعتداء عليه بالحرق ، وذكرت في حينه مصادر فلسطينية ان مجموعة من المتطرفين هاجموا البلدة وقاموا بالقاء زجاجات حارقة داخل بيت عائلة الدوابشة من خلال النوافذ .
وكانت موجة من الاحتجاجات قد عمت في مدن الضفة الغربية بعد جريمة القتل البشعة في قرية دوما . وخضع التحقيق للتعتيم الاعلامي الكامل ،  واستنكرت الجريمة البشعة عالميا ومحليا .


مجموعة صور خلال التظاهرة في اللد


الشهداء في دوما: الاب سعد والام رهام  والطفل علي دوابشة


الشهيد علي دوابشة


الشهيدة رهام دوابشة


الشهيد سعد دوابشة

اقرأ في هذا السياق:
مصادر فلسطينية: الإفراج عن متهم بحرق عائلة دوابشة
تقدم بالتحقيقات بجريمة دوما واستشهاد عائلة دوابشة
ريفلين يزور الطفل احمد دوابشة الذي احرق وعائلته بدوما
وزير الصحة الفلسطيني:زراعة جلد لرهام وأحمد دوابشة
الالاف يشيعون جثمان الشهيدة ريهام دوابشة في دوما
مصادر فلسطينية:استشهاد ريهام دوابشة بتل هشومير
استعدادا لجنازة الشهيد دوابشة : اغلاق شوارع بالضفة
دوما: الآلاف يشيّعون جثمان الشهيد سعد دوابشة
الالاف بتشييع جثمان الطفل الشهيد علي دوابشة بدوما
حماس :‘حرق الطفل بالضفة يجعل جنود اسرائيل ومستوطنيها اهدافا مشروعة للمقاومة ‘
الطفل احمد دوابشة بطريقه لتحقيق حلمه في ريال مدريد
يَفطر القلب.. الطفل دوابشة يغادر المستشفى حزينا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا













لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق