اغلاق

ريفلين يلقي كلمة بحفل الاستقبال باليوم الوطني المصري

قال الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين خلال حفل الاستقبال بمناسبة اليوم الوطني المصري : " سعادة السفير السيد حازم خيرت وَعَقيلَتِه، سفير جمهورية مصر العربية ،


تصوير : مارك نويمان

الحضور الكريم، طابَ مساؤكمْ بالخيرِ.  يُشَرفني أنْ نَحْتَفِيَ  معآ بعيدِ  مِصْرَ - أمِ الدُّنْيَا. باسمي وباسم مواطني دولة اسرائيل نهنئ سيادة الرئيس  )  عبد الفتاح السيسي وَشَعب مِصْرَ  حفِظَ اللهُ مِصْرَ رَئيسها وَشعبها العريقْ.  
السيدات والسادة، إنه لمن دواعي سروري أن أنضم إليكم في هذا اليوم الاحتفالي، العيد القومي لمصر. مصر ليست دولة عادية. مصر "أم الدنيا" "أم الدنيا" فالثقافة البشرية كما نعرفها، لن تكون هي نفسها بدون مصر. بدأ ذلك بكثير في مصر- من أعظم اختراع مادي وهو الورق، أو ورق البردي، إلى الفكرة الأكثر تجريدا و هي الالهة الواحد غير المرئي. لم تكن عظمة مصر في الماضي فقط. ولكنها مستمرة حتى يومنا هذا، بلدكم هي قوة رائدة في منطقتنا، وهي قوة إيجابية بحق. في حين تتمزق البلدان الأخرى في منطقتنا بسبب الحروب الداخلية والإرهاب الجهادي، تبرز مصر باعتبارها أحد أعمدة الاستقرار. الآن، أكثر من أي وقت مضى، القيادة المصرية لا غنى عنها في الشرق الأوسط".

" إسرائيل تقف جنبا إلى جنب مع مصر، في حربها ضد الارهاب "
واضاف رئيس الدولة : " أبعث تعازي بلدي، جنبا إلى جنب مع تعازي جميع الإسرائيليين، إلى كل أولئك المصابين والجرحى، وإلى أسر وأصدقاء أولئك الذين قتلوا على يد الإرهاب هذا العام. ولعلها تكون آخر الأحزان. إسرائيل تقف جنبا إلى جنب مع مصر، في حربها ضد الارهاب. وهو صراع لصالح منطقتنا بأكملها، ولصالح الإنسانية نفسها.
السيدات والسادة، لقد مضى سبعة وثلاثون عاما، منذ أن وقعت إسرائيل معاهدة السلام مع مصر. منذ ذلك الحين، ومصر شريك استراتيجي: (في مجال الأمن، والتجارة، والتعاون الإقليمي.) هذه السبعة والثلاثون عاما الماضية هي الدليل، لأهمية وفوائد السلام. أعتقد أن علينا أن نتعلم من هذه التجربة في المستقبل. وآمل أن نتمكن من العثور على طريقة لتنمية السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها. تبحث الأجيال الشابة عن التنمية والتقدم في التكنولوجيا الفائقة والعلوم والتجارة. هناك العديد من المشاريع الاقتصادية التي يمكن أن نتعاون في تنميتها. آمل أن نتمكن من العمل معا لتنفيذ هذه المشاريع لصالح جميع الشعوب. إذا كنا سننجح، وأنا واثق من أن الكثير من اللاعبين الدوليين، من منطقتنا وخارجها، سينضمون إلينا. وفي هذا السياق، أود أن أعبر عن تقديري للالتزام الشخصي للرئيس السيسي للسلام والمصالحة والاستقرار. دولة إسرائيل تقدر بشدة هذا الالتزام، ونأمل أن نعمل معا من أجل تقدمها.
السيدات والسادة، أيها الأصدقاء الأعزاء، في هذا اليوم الاحتفالي، أنقل لكم سلامنا الحار -  عيدكم مباركْ    أسعد اللهُ مِصْرَ " . 



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق