اغلاق

محمد المحمود: بعزم الشباب الإماراتي نبني مستقبل الوطن

قال محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب، " إن احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للشباب جاء ليؤكد على ما تمثله هذه الشريحة،


محمد ابراهيم المحمود

من أهمية في دفع مسيرة النمو وقيادة مجتمعاتهم نحو مستقبل متماسك ومعطاء".
وأضاف المحمود: "أن اختيار الدولة لشعار "الشباب يقود الاستدامة" لم يأت من فراغ، إذ باتت معادلة التطور التي تراهن عليها الدول رهناً بمدى كفاءة هذه الشريحة المجتمعية، وقدرتها على النهوض نحو مواصلة عجلة النجاحات".
واعتبر المحمود " أن الشباب الإماراتي أكد على مدى عقود مضت أنه على قدر المسؤولية الوطنية التي أسندتها إليهم قيادتنا الرشيدة، منوهاً في هذا الإطار بالطاقات الإعلامية الشابة التي برزت في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية ووضعت مصلحة الوطن نصب أعينها دون الارتكاز إلى مصالحهم الشخصية، لتحجز دولة الإمارات مقعداً متميزاً على خارطة الإعلام العالمي ".
وقال المحمود: "لقد آمنت القيادة الرشيدة بإمكانيات شبابنا الواعد، وقدرته على مواصلة المسيرة، فنجاحات أبوظبي للإعلام وما آلت إليه اليوم لم تكن لتتحقق لولا توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة أبوظبي للإعلام في مارس 2014، والذي نتج عنه توطين المناصب التنفيذية وتعيين 18 قيادة شابة من المواطنين الأكفاء".

" نجح الشباب الإماراتي في النهوض بمنظومتنا الإعلامية والإدارية "
وأضاف المحمود: "كان لهذا القرار أكبر الأثر في إحداث التغيير الذي انعكس على أكبر مجموعة إعلامية إماراتية من حيث المحتوى الإعلامي، والبنية الإدارية لجميع وسائل الإعلام والأقسام التي تندرج تحت مظلة "أبوظبي للإعلام" والبالغ عددها 25 وسيلة إعلامية".
وقال المحمود: "نجح الشباب الإماراتي في النهوض بمنظومتنا الإعلامية والإدارية، وفق مستهدفات وخطة استراتيجية شاملة أساسها منح الفرص لمستحقيها من الكوادر المواطنة، وتعزيز الهوية الوطنية، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى أبناء الدولة كل في مجاله".
وقال المحمود: "واليوم، بات الشباب الإماراتي رقماً صعباً في معادلة الإعلام، من مذيع، ومنتج، ومخرج، ومدير، ومصور، إلى مراسل يغطي ميادين المعارك والحروب، وممثلاً درامياً، ومؤلفاً يحصد الجوائز ويروي قصصاً تستهدف بناء الوعي المجتمعي، والمساهمة في تنمية الفكر والثقافة العامة".
واختتم المحمود: "إن الشباب الإماراتي كان وما يزال عنواناً يروي تاريخ الإمارات، ويرسم ملامح مستقبلها، مدفوعاً بغيرته على وطنه، وتربيته الوطنية والأخلاقية التي زرعها فينا آباؤنا وأجدادنا، ليكونوا بحق خير خلف لخير سلف".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق