اغلاق

هكذا تغيرت حياة زاكي زويهد من بيت جن وتحسن عمله

صندوق "معجاليم" يلاقي رواجا ويستقطب اهتمام العمّال في الوسط العربي، حيث يعمل صندوق "معجاليم" على مشروع استيعاب مواطنين عرب ممن عملوا في اعمال
Loading the player...

شاقة على مدى سنوات طويلة في دورات تعليمية مجانية وتأهيلهم للعمل في مهام ووظائف جديدة غير شاقة على عكس ما عملوا به على مدى سنوات طويلة .
الجمهور الذي يتوجه اليه صندوق معجاليم ، هو العاملين والعاملات ممن عملوا في وظائف شاقة على مدى سنوات طويلة سواء من سكان الجليل ام النقب ام المثلث ام المدن المختلطة .

" كسبت الكثير من التجربة في هذا المشروع "
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى مع زاكي زويهد من عروس الجرمق بيت جن، والذي كان يعمل في البناء واليوم يعمل كمفتّش بمشروع بناء كبير جدا في القدس، بعد أن قام بعمل دورة تأهيل عن طريق صندوق معجاليم وسأله عن تجربته مع هذا المشروع، فقال زاكي :" بداية صباح الخير وأهنئكم في موقع بانيت على ما تنشرونه وعلى نطاق واسع لافادة المجتمع ولكي يفهم الناس الأمور بعمق، اسمي زاكي زويهد من بيت جن تخرّجت من التخنيون سنة 1982 حيث تعلّمت هندسة بناء وتعلّمت في سنة 1983 في كليّة تل حاي تربية وتعليم وكنت معلّما في الثانوية لمدّة 8 سنوات كما وعلّمت في كليّات وانتقلت للعمل في مجال البناء كمقاول وكذلك كمراقب ومدير عمل في بعض المشاريع، منها مشروع الملعب البلدي في نهريا والملعب البلدي في الناصرة عيلوط، حيث كان هذا المشروع ناجحا جدا وفي هذا المشروع كسبت الكثير من التجربة حيث أن الملعب يرتفع 33 مترا وفيه غرفة مصوّرين وكان مشروعا معقّدا وعلى مستوى قطري، وبعدها أيضا عملت كمقاول مستقلّ لفترة من الزمن وسمعت من خلال متابعتي لمواضيع البناء ومشاريع البناء، بأنّ هناك دورات مفتّش بناء ومدير مشاريع بناء. والمقصود بالمفتش هو مراقب أعلى لكل ما يدور في ورشة العمل، حيث يكون مسؤولا عن كل المشروع، عن المهندسين وعن مدراء العمل وعن المقاولين على أنواعهم وعن الحسابات بحيث يكون المفتّش هو صاحب الصلاحيّة العليا وهذه مسؤوليّة كبيرة تحتاج الى خبرة وضمير وجرأة ومواظبة لكي ينجح المفتّش أو المراقب بعمله " .
وعن أقدميّته بالعمل قال زويهد : " أنا أتحدّث عن عمل ابتدأت به منذ سنة 1985 ".

" كنت أصعد درجا بعلو 30 مترا أكثر من 20 مرة كل يوم "
أمّا عن كيفيّة العمل الذي قام به وتعريفه له كعمل منهك ، فقد قال السيّد زاكي : " عندما تقوم ببناء مشروع وتبنيه من الأساس فانّ هذا يحتاج الى مثابرة على تنفيذ كل مرحلة بحذافيرها , يجب أن تواظب وأن تجتهد وأن تقوم بالأمور على أتمّها وعلى أصولها وهذا ينهك كثيرا لأنّ فرع البناء هو فرع واسع جدّا ولا حدود له وهو متنوّع والبناء عمل شاق ويجب عليك الوصول الى كل نقطة في المشروع ، فأنا مثلا كنت أصعد درجا بعلو 30 مترا أكثر من 20 مرة كل يوم خلال تنفيذ مشروع ملعب عيلوط وهذا شيء متعب وكنت اعود للمكتب وأقوم بفحص الخرائط ، فعمل البناء عمل منهك جدا واليوم أنا أبلغ الخامسة والخمسين من العمر وبهذا الجيل أنا أصبو أن أعمل عملا أرتاح من خلاله من ناحية جسمانيّا وأن أركّز أكثر على الفكر والعقل والتجربة ".
وعن كيفيّة سماعه عن دورات معجليم قال زويهد :" سمعت عن المشروع من خلال الصحف والكليّات فقمت بالاتصال بكليّة في الجولان والتي يديرها الأستاذ محمّد عماشة وهو مدير ناجح جدا وجدير بالاحترام وكليّته هي أوّل كلية في الشمال حصلت على دورة مفتّش بناء والتقيت به وقمت بجمع عدّة طلّاب وبدأنا الدورة ، حيث كانت دورة ناجحة وبعد تخرّجي منها وبعد استلامي للشهادة مباشرة استلمت مشروعا كبيرا جدا في مدينة القدس ".
وعن مرحلة التعليم خلال الدورة وخاصّة أنّه تعلّم في جيل متقدّم نسبيا قال زاكي : " أريد أن أقول لك بأنّها كانت تجربة رائعة جدا وشيّقة جدا ، حيث أنّه وخلال التعليم فانك تجدّد حياتك وتجدّد ذكرياتك وتركيزك حتّى تستوعب ما تتعلّمه، واليوم بعد أن أنهيت الدورة أقول بانّه يا ليتني أتعلّمها مرة أخرى فمن خلال تعليمي في هذه الدورة التي استمرّت ثمانية أشهر 270 ساعة جامعيّة تعليما مكثّفا جدا مع الأستاذ أحمد صفدي أحد المهندسين والمحاضرين الناجحين جدا في الوسط ومدرّس صاحب تجربة ومعلومات وعلم، ومن خلال الدورة تعلّمت أيضا 3 دورات اضافيّة دورة البناء الأخضر حيث سيكون مستقبلا موضوع البناء في اسرائيل وفي العالم أجمع ودورة تخطيط لبناء متقدّم ومتطوّر وحضاري، وأنا أنصح كل المهندسين والهندسيّين أن يتعلموا هذه الدورة لأنّها تفيدهم جدا لأنّ البناء في المستقبل سيكون بناء متقدّما، وكذلك تعلّمت دورة أمان والتي من خلالها تتعلّم كيف تدرّب العمّال في الورشة ليستعملوا وسائل الوقاية والأمان ".
أمّا عن تكاليف الدورة فقال زاكي : " كل ما يتعلّق بدورات عن طريق صندوق معجاليم فهي ممولة من الصندوق عن طريق الدولة لتشجيع العاملين في الأعمال المنهكة أن يتعلموا ويتطوّروا وليعملوا أعمالا أسهل" .

" أشجّع كل عامل يستوفي شروط صندوق معجاليم أن يتعلّم دورات مجّانيّة "
وعن شعوره بعمله الجديد قال زويهد : " لا شك أنّه وبعد أن كنت أعمل عملا شاقا وبعد أن تعلّمت دورة عن طريق صندوق معجاليم واستلمت الوظيفة الجديدة فأنا أشعر أنّي مرتاح جدا ، أنا أشجّع كل عامل يستوفي شروط صندوق معجاليم أن يتعلّم دورات مجّانيّة عن طريق معجاليم لكي تزيد معرفته وخاصّة أنّ الكليات التي ترتبط بمشروع صندوق معجاليم هي كليّات ناجحة جدا وتمتلك محاضرين على مستو عال ويصبح عمله أسهل " .
وعن تأثير عمله الجديد على نفسيّته وعائلته ومجتمعه ككل قال زاكي : " لا شك بأنّ عملي الجديد أثّر ايجابيّا فعندما تصل الى مسؤوليّة من هذا النوع ، مفتّش عام على مشاريع تترجم بعشرات ملايين الشواقل فانّك تصل الى أجرة عالية جدا ويصبح لديك استكفاء ذاتي فتنفّذ العمل بحب وبمهنيّة وأمان وتوصله الى مستوى أعلى وأرقى وطبعا عائلتي راضية كل الرضى عن ذلك " .

للتواصل مع صندوق معجليم :
عنوان الموقع :
http://www.magalim.org.il/
رقم الهاتف : 1800071144
ايميل : [email protected]



زاكي زويهد، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من معجاليم اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
معجاليم
اغلاق