اغلاق

فنانات يقررن الاعتزال إنصافاً لأسرهن وأخريات يطويهن النسيان!

لم يصدم خبر اعتزال دوللي شاهين الفن ،جمهورها، فقد غابت في الفترة الأخيرة عن الساحة الفنية وواجهت مشاكل مهنية، عبرّت على أثرها عن استيائها من الواقع الفنّي

ورغبتها في الابتعاد. نجمات كثيرات حققن نجاحاً في عالم الشهرة والأضواء وابتعدن تدريجياً عنه إما لأسباب شخصية أو لمشاكل وعراقيل إنتاجية وغيرها ، إلا ان بعضهن أكدن بان تكوين أسرة هو هدف سام لا يتنازلن عنه مهما كان ...

دوللي شاهين
قررت أخيراً اعتزال الفن للتفرّغ لتربية أولادها وأداء ترانيم دينية.
كتبت شاهين على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي:" لقد اتخذت قراراً أريد أن أتشارك فيه مع من يحبني ومن لا يحبني وهو أصعب قرار في حياتي، قررت اعتزال الفن والتفرغ لتربية ابنتي وعائلتي… حاولت منذ بداية مسيرتي الفنية تقديم أعمال جيدة وعملت مع كبار الأساتذة ودخلت قلوب الناس، أعترف أني أصبت أحياناً وأخطأت مرات أخرى ، لكني تعبت واجتهدت لتقديم أفضل ما عندي".
تابعت شاهين: "الفن في دمي وسيبقى كذلك لكني اتخذت قراري النهائي بالابتعاد… كرامة الإنسان هي أغلى ما يملك، صحيح أني حلمت بفن جميل ومختلف لكن الواقع الذي أعيشه اليوم لا يسمح لي بالاستمرار وصوتي سيخدم الرب وسأعود للترنيم في الكنيسة".
وختمت شاهين بالقول: "اعتذر لو بقصد أو بغير قصد جرحت أو أذيت أي إنسان يعمل بالوسط الفني ولو حتى بكلمة وأسامح كل من أساء إليّ.. في داخلي سلام وفرح وأتمنى التوفيق لجميع زملائي".

ظروف طارئة
تنظر بعض النجمات إلى موضوع اعتزال الفن بشكل منطقي وعقلاني وممكن حدوثه في أي وقت . تقول نيللي مقدسي التي غابت عن الساحة الفنية، أنها لم تفكر حتى اليوم باعتزال الأضواء كون الفن يجري في دمها وما زالت ترغب في تحقيق أحلامها الفنية، لكن في المقابل توافق على أن ظروفاً طارئة قد تستجد في أي وقت لتجد نفسها مضطرة لاتخاذ قرار الاعتزال أو الابتعاد، وقالت: "لا يرتبط قرار الاعتزال بكبر السن أو تبدّل الصوت وضعفه ، بل بأمور شخصية لدى الفنان. إذ يمكن أن يشعر الفنان أحيانا بالتعب والإرهاق، وقد تقرر فنانة الاعتزال كي تتزوج وتتفرّغ لتأسيس عائلة أو إنشاء مشروع خاص بها بعيداً عن الشهرة والأضواء". حول النجوم الذين يعتزلون وهم في قمّة نجاحهم وصفت خطوتهم "بالذكية كي يتذكّرهم الناس بأبهى صورة ويشتاقون إليهم".

الفكرة واردة !
فكرة الاعتزال واردة عند دومينيك حوراني ، ولكن ليس في الأمد القريب، فهي سعيدة بما تحققه في عالم الغناء وبقدرتها على التوفيق بين الفن وعملها الخاص والأمومة، وقالت: "أمارس الغناء لأني أحبّه لكن حياتي ليست متوقفة عليه والأضواء لا تعني لي شيئاً، لا أنتبه أحياناً إلى أنني مشهورة إلا حين أرى الناس يقفون معي لالتقاط صور".
حول الفنانات اللواتي يعتزلن من أجل العائلة أضافت: "التوفيق بين عالم الشهرة والأمومة ليس بالأمر السهل، اختبرت ذلك بعد إنجابي لابنتي ديلارا التي غدت أغلى ما أملك، والدقيقة إلى جانبها تساوي كنزاً لا يقدر بثمن، فكرت بالابتعاد عن الفن وانصبّ تركيزي على إعطاء ابنتي تربية صالحة، لكن بعد مرور أشهر كانت لي عودة فنية ونجحت في التوفيق بين الأمومة والاستمرار في الغناء".
وأشارت حوراني إلى أنها تقرر الاعتزال عندما تشعر بالملل وعدم قدرتها على تقديم عمل جديد ومميز للجمهور وتابعت:"ما زلت نشيطة ومثابرة على عملي وأستمتع بما أقوم به، في النهاية الإنسان الذي يتوق إلى النجاح عليه أن يدعم عمله بكل ما أوتي من إمكانات وقوة ومثابرة ليحقق استمرارية ونجاحاً واللحظة التي أشعر فيها بأني متعبة وغير قادرة على التميز سأبتعد وأتفرّغ تماماً لأعمالي بعيداً عن الفن".

"العائلة هي الاساس"
من جانبها ، كشفت ريدا بطرس، أن سبب غيابها عن الساحة الغنائية يعود الى زواجها وانشغالها بتكوين أسرة، مشددة على أن " الفن لا يدوم لأحد على عكس العائلة التي تشكّل الأساس والاستمرارية لأي إنسان " ، وقالت: "الفن مجد باطل وأؤمن بعدم قدرة الفنانة على التوفيق بين الفن والحياة الزوجية، نظراً إلى الانشغالات والالتزامات التي تفرض عليها قضاء معظم وقتها خارج منزلها". وعبّرت عن شوقها وحبها للفن لافتة الى أن زوجها لا يمانع في أن تغني ، وقالت ممازحة: "لا أحد يعلم ربما أتراجع عن قراري بالاعتزال، وأعود إلى الساحة الفنية".












لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق