اغلاق

المتنـزهات في أم الفحم..البلدية تصلح ومواطنون يدمّرون

تعاني مدينة ام الفحم من اوضاع سيئة على صعيد المتنزهات بحيث يعاني منتزه اسكندر من عدم وجود اضاءة كافية، بالإضافة الى وجود الطاولات والمقاعد المحطمة


احمد زطام محاميد

 والألعاب الخطرة التي تم تخريبها من قبل مجهولين بعد كل عملية ترميم تقوم بها البلدية.
 ومتنزه سويسة يفتقر ايضاً للاضاءة وفي معظم الأوقات نجد الاوساخ متواجدة على ارضية المتنزه وايضاً يفتقر الى الالعاب الكاملة والى الحراسة مما يجعله غير صالح للاستخدام. واما متنزه رأس الهيش فيعاني بدوره
 من مشاكل عديدة وهي انتشار الاوساخ والألعاب غير الصالحة للاستخدام والمقاعد المحطمة علماً بأن بلدية ام الفحم قامت في أكثر من مرة بصيانة المتنـزهات.
المشاركون في المعسكرات الصيفية التي شهدتها المدينة قاموا أيضا بتنظيف المتنـزهات وصيانتها بشكل كبير الا ان النتيجة لم تتغير وما زالت الاوضاع مأساوية.
وحول هذا الموضوع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما شبانا من مدينة ام الفحم، تحدثوا عن وضعية المنتزهات وما هي الحلول المقترحة حسب ارائهم من اجل توفير متنزهات تليق باهالي المدينة وتوفر عليهم عناء الخروج بشكل اسبوعي الى البلدات اليهودية او الى الغابات من اجل قضاء اوقات ممتعة.

" التربية قبل كل شيء"
قال الشاب احمد زطام محاميد :" دائماً نضع اللوم والتقصير على بلدية ام الفحم، ولكن لو نظرنا للموضوع من زاوية اخرى لرأينا بان البلدية لديها نوع من التقصير ولكن التقصير الاساسي يعود للأهالي وتربيتهم لابنائهم لان من يقوم باعمال التخريب والتكسير بداخل المنتزهات ومن يقوم بانتهاك حرماتها ويشرب الخمور بساعات الليل في هذه المنتزهات هم للأسف شبان من مدينة ام الفحم وليسوا من خارجها ولذلك فانه يجب علينا ان نقوم بمحاسبة انفسنا وان نقوم بتربية أبنائنا على اهمية الحفاظ على الممتلكات العامة التي تخدم المدينة وليس ان نضع اللوم على الجهات المسؤولة ونتهمها بالتقصير".

"وضع سياج وحارس للمنتزهات"
واما الشاب عبد اللطيف محاميد فقال لمراسلنا :" لا يختلف اثنان على وضع المتنـزهات الكارثي الذي يعاني منه سكان مدينة ام الفحم والتي تعد ثاني اكبر مدينة عربية بما يقارب 60 الف نسمة ويجب ان تحتوي هذه المدينة العريقة والكبيرة على منتزهات تليق بسكانها. الجميع بالمدينة على علم بأن صيانة المنتـزهات ليست الحل المثالي لانه قد تم صيانتها عشرات المرات ولكن دون اي جدوى تذكر لأن اعمال التخريب تبقى مستمرة ولذلك يجب ان تتم صيانة المنتزهات وتسييجها ووضع مواعيد معينة لها من الصباح حتى المساء، ووضع حارس يتابع وضعها وبهذه الحالة نستطيع ان نضمن نظافتها وعدم تخريبها".

عقاب وغرامات
الشاب احمد زهير محاجنة قال :" يجب ان نضع النقاط على الحرف في البداية ونعترف باننا امام ازمة اخلاقية وتربوية من الدرجة الاولى واذا كنا نريد ان نحافظ على الممتلكات العامة في المدينة فيجب علينا ان ننظر الى داخل منازلنا لان منتزهاتنا التي نخجل ان نذهب اليها اليوم، كانت باجمل صورة ولكن من قام بتخريبها هو من سكان مدينة ام الفحم فلذلك يجب ان نعيد نظرنا بتربية ابنائنا وان تقوم البلدية مع الشرطة بمعاقبة كل من يقوم بتخريب المنتزهات وتغريمه مادياً حتى يكون عبرة للجميع ويتم الكف عن انتهاك حرمات هذه المنتزهات ونضع حاد لمثل هذه الحوادث ".


عبد اللطيف محاميد


احمد زهير محاجنة


صور من الارشيف



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق