اغلاق

تعرفوا على كبار الاطباء العرب بجراحة السمنة الزائدة وعلاجها

في مسعى لتسليط الضوء على انجازات الاطباء العرب ، وخاصة المختصين بالجراحة كنا بصدد اعداد مقابلة مع د. محمد حمود المختص بجراحة السمنة الزائدة والعمليات الجراحية بواسطة الناظور،


د. ناصر سكران


ولكنه نوه الى وجود عدد كبير من الاطباء والمختصين العرب الذين نفخر ونعتز في انجازاتهم الطبية ، وهكذا يسلط التقرير امامكم الانظار على كوكبة رائعة من الاطباء العرب الذين يسطرون يوميا قصص نجاح في عالم الطب والجراحة ، ويتولون مناصب رفيعة ، بل كان من الصعب محادثة معظمهم بسبب ضغط العمل اليومي لديهم :
بروفيسور ابراهيم مطر هو ابن قرية نحف 57 عاما، ويسكن مدينة حيفا ، متزوج واب لابنتين دانئيلة وايلينه درس الطب في ايطاليا . واليوم يعمل مدير قسم الجراحة بمستشفى بني تسيون روتشلد سابقا. له باع طويلة في جراحة الناظور والسمنة المفرطة ، اختص في مستشفى روتشيلد في حيفا، عام 98 عين نائب مدير قسم الجراحة، عام 2000 عين مدير قسم الجراحة بالمنظار وبعدها أصبح مدير قسم الجراحة. يعتبر الدكتور ابراهيم مطر ابن قرية نحف بالاصل ، احد الاخصائيين الكبار في البلاد وعلى مستوى العالم في مجال الجراحة الباطنية بواسطة المنظار. يشغل الدكتور ابراهيم مطر مدير قسم الجراحة  في مستشفى بني تسيون في حيفا. الدكتور ابراهيم مطر يعتبر من البارزين في مجال عمله الذين نجد قلة من المختصين فيه ، يسعى الى تطوير جهاز هو عبارة عن رجل آلي يساهم في تسهيل اجراء العمليات الجراحية عبر المنظار وحل بعض المشاكل التي تواجه هذا المجال. ويشار الى ان الدكتور ابراهيم حصل على درجة بروفيسور من معهد العلوم التطبيقية التخنيون في الجراحة.
وعن مهنة الطب يقول بروفيسور مطر :"هنالك نقص كبير في عدد الاطباء ومهنة الطب تحتاج للتضحية ، فموقع الطبيب في دولة اسرائيل ليس بالمكانة التي نرضاها "، وعن تحديات الطالب العربي في مجتمعنا العربي يقول بروفيسور مطر : " الطالب العربي في مجتمعنا يخوض تخبطات كثيرة التعليم في خارج البلاد صعب جدا وهنالك الكثير من المخاطر بالإضافة للبعد الجغرافي" .
 
من نحف الى الرامة الى ميلانو ...
في بداية حديثه يسرد بروفيسور مطر مراحل حياته من قرية نحف المكان الذي ولد فيه حيث تعلم في مدرستها الابتدائية وتكلم عنها كمكان احبه ، فهو الوطن الصغير الذي يصفه قائلا :" ان عليه تسديد الدين والوفاء لهذا المكان الذي لي فيه الكثير من الذكريات والأحلام " ، ومن هناك انتقل الى ثانوية الرامة ومن بعدها سافر الى مدينة ميلانو الايطالية ليدرس هناك الطب بعيدا عن البلاد وعن الاهل ولكن مهمته كانت واضحة له وللآخرين, كان عليه ان ينهي تعليمه ومن ثم التخصص بموضوع الجراحة العامة وهذا فعلا ما قد حصل.

يعرف عنك التخصص بالجراحة بواسطة المنظار ؟
نعم انا اجري عمليات فقط باستعمال المنظار في العمليات منذ بداية التسعينات. فتتم العملية من الخارج ودون الدخول الى جسم الإنسان عن طريق كاميرا تستطيع ان تقوم بتصوير داخل الإنسان ونقله الى شاشة الحاسوب والتلفاز ومن هناك تكون الطريقة لعلاج الإنسان أسهل وأفضل وابسط واليوم أغلبية العمليات تتم من الخارج وهذا ما يقلل معاناة المريض بعد العملية فلا حاجة لعمليات التجميل نتيجة للجروح التي كانت تحصل في الماضي .

ما هي النصيحة التي توجهها للطلاب العرب؟
 عليهم الالتحاق بالجامعات في خارج البلاد والعودة لممارسة هذه المهنة الشريفة والتي لم تعد تحظى بالاهتمام الذي كان في الماضي من قبل المجتمع فالتعليم في خارج البلاد صعب جدا وهنالك الكثير من المخاطر بالإضافة للبعد الجغرافي عن الأهل .

د. ناصر سكران
د. ناصر سكران من مدينة ام الفحم اخصائي الجراحة العامة، ومسؤول قسم جراحة المناظير وعلاج السمنة الزائدة في مستشفى هعيمق بمدينة العفولة، مدير الرابطة الإسرائيلية لجراحة السمنة الزائدة،  نال، مؤخرا، شرف اختياره ضمن قائمة أفضل عشرة جراحين في مستشفيات البلاد للمرة الثانية.
يذكر أن الدكتور ناصر سكران أخصائي الجراحة العامة، استشاري جراحات السمنة، وجراحات المناظير عمره 47 عاما ولد في مستشفى الناصرة. متزوج وله ولد اسمه آدم. من سكان أم الفحم. المرحلة الابتدائية، الإعدادية، الثانوية تعلم في مدارس أم الفحم. في سنة 1989 حصل على شهادة الطب من جامعة كومينكسي University Comenius، مدينة براتيسلافا، دولة سلوفاكيا. وتخصص في الجراحة العامة في مستشفى هلل-يافة، الخضيرة. بدأ عمله في جراحة المرضى المصابين بمرض السمنة الزائدة وبجراحة المناظير Laparoscopic and Bariatric Surgery بعد أن تتلمذ وتدرب على أيدي أشهر الأطباء في أوروبا (فرنسا وبلجيكيا) وأمريكا، وكما شارك في العديد من الندوات المحلية والعالمية لجراحة السمنة الزائدة وجراحة المناظير.
يقول د. ناصر " ان كل من يرى أن زيادة الوزن هي شيءٌ له علاقة بسوء المنظر فحسب عليه أن يعيد النظر في تفكيره، فالسمنة ليست مجرد الشكل القبيح، بل هي مرض قاتل وتترافق مع مخاطر كبرى من خلال الإصابة بأمراض مزمنة أو ربما حتى الموت المبكر. فقد أثبتت دراسات متعددة أنّ ثمّة علاقة متينة بين السمنة وتراجع الأداء البدني وخفض الإنتاجية بشكل عام. ولا تقتصر آثار السمنة على الإنتاج بزيادة معدلات الوفيات فحسب بل أيضا من خلال زيادة الأمراض وتفاقمها واستفحالها. وليس من قبيل الصدفة أن تلجأ منظمة الصحة العالمية إلى التحذير من السمنة المرضية القاتلة الوبائية والمنتشرة في العالم أكثر من انتشار المجاعة".
 
هل يمكن القول انه مرض العصر ؟
لقد شهد العالم تحولات كبيرة وأصبح عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر من عدد الذين يعانون من المجاعة. ويقدر عدد سكان الأرض بـ 7 مليارات نسمة ، مع العلم أنّ هناك أكثر من مليار شخص في العالم يعانون من الوزن الزائد فيما هناك 800 مليون يعانون من سوء التغذية. تقدر منظمة الصحة العالمية أعداد المصابين بالسمنة المرضية في العالم بأكثر من ثلاثمائة مليون شخص، الأمر الذي أدى إلى زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب وداء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض المفاصل وغيرها. وتحذر المنظمة من أنه ما لم يكن هناك تحرك سريع فإن ثمة مخاطر من ارتفاع الرقم إلى خمسة ملايين بحلول عام 2020.

بروفيسور احمد عسلية من امهر الجراحين في البلاد
يعمل الدكتور احمد عسلية منذ نحو 25 سنة في قسم الجراحة العامة بمستشفى رمبام، ويشغل حاليا نائب مدير القسم ومدير وحدة الجراحة المنظارية وجراحة السمنة الزائدة، علما انه كان تخرج من كلية الطب في "هداسا" بالجامعة العبرية بالقدس عام 1988.
تخصص بجراحة الناظور والسمنة المفرطة بالولايات المتحدة وقد اسهم مساهمة جمة بتطوير هذا المجال على مستوى البلاد والعالم من خلال ابحاثه الكثيره التي نشرت بمجلات علميه عالميه
وقد مُنح الطبيب الجراح احمد توفيق عسلية، ابن مدينة ام الفحم، درجة بروفيسور في الجراحة من معهد "التخنيون" بحيفا، تقديرا على انجازاته المميزة في هذا المجال من خلال عمله كجرّاح ماهر في مستشفى "رمبام" بمدينة حيفا.
يقول الدكتور عسلية " ان في البلاد يعاني أكثر من مئتي الف شخص من حالات متطرفة من السمنة الزائدة . قرابة الـ95% منهم لا ينجحون بتخفيض الوزن والحفاظ على وزنهم الجديد ، وكثر هم الذين يتجهون نحو حل إجراء عملية تقصير المعدة . ومن اللافت للاهتمام ان المرض يكتشف عند دخولهم لغرفة العمليات بهدف إجراء عملية لتخفيض وزنهم، يشعرون بالشذوذ حتى في المستشفى وذلك بسبب كون معدات واجهزة المستشفى لا تلاءم أحجامهم. فقرروا في قسم الجراحة الباطنية"  ب " في رمبام أن يقوموا بتحسن ظروف مكوث هؤلاء في المستشفى وقرروا ملائمة القسم لاحتياجاتهم ".

د. محمد حمود احد الرواد البارزين في جراحة النواظير والسمنة المفرطة في البلاد
ولد د. محمد حمود في ديرحنا. متزوج وله ولدان نداء ووطن وابنتان هما ميسلون ومقدس، عمل بالبناء بعد تخرجه من كلية الجليل المسيحية بعيلبون ومن ثم التحق بجامعة الطب ببودابست حيث تخرج سنة 1982. بدأ رحلته مع الجراحة العامة في مستشفى اشكلون وبعدها انتقل لمستشفى سوروكا ببئر السبع حيث تتلمذ على ايدي ابرز الجراحين في البلاد كبروفيسور موشيه فويتفينجر احد البارزين في تاريخ الجراحة العامة في البلاد. اختير بحثه حول وظائف المعدة في ذلك الوقت ليقدم في المجمع العلمي للجراحة باليابان ليحصد جائزة مالية كاحد احسن الابحاث لجيل ما تحت الاربعين.
بعد انهاء الاختصاص عرض على د. حمود  السفر للخارج لإكمال التخصص ولكنه اثر ان يبقى الى جانب ابيه المريض فانتقل الى الشمال ليعمل لفترة وجيزة بالعفولة وبعدها مباشرة لقسم الجراحة بالكرمل.
اتجه الدكتور محمد الى جراحة النواظير والسمنة المفرطة فاختير للسفر لمدينة ليون في فرنسا للاستفادة من خبرة الجراحين الفرنسيين الذين كانوا من قادة ثورة جراحة النواظير في ذلك الوقت . وبعد عودته الى البلاد، اخذ على عاتقه تطوير هذا المجال من الجراحة بالإضافة لكونه مدرسا للجراحة لطلاب الطب في معهد العلوم التطبيقة التخنيون حيث نال جائزة تقدير علي تفانيه بالعمل والتدريس مع طلاب التخنيون.
في سنة 2006 اختير د. حمود من بين المئات ليكمل اختصاصه بجراحة الناظور-اللبوروسكوبيا- في كندا حيث تتلمذ على يد اشهر الجراحين بالعالم بهذا المجال ، وعند عودته انضم للعمل لقسم الجراحة فى المركز الطبي للجليل في نهاريا حيث اعطى من خبرته الكثير للقسم واجرى اول عملية (تكميم المعدة) SLEEVE GASTRECTOMY  بالمستشفى واول عملية اجتثاث الغدة فوق الكلوية (الكظرية) بطريقة المنظار وعمل ايضا اول عملية بالمستشفى لاستئصال قسم من المعدة نتيجة مرض سرطاني بطريقة المنظار ، وعرضت هذه العملية امام مجمع الجراحين الاسرائيلي الدوري العام بالفيديو حيث نالت الاعجاب والتقدير.
يذكر ان الدكتور محمد كان قد قدم العديد من الاعمال بالمجامع الدولية المهمة في فينيتسيا واثينا وغيرها.

حتى في عالم الطب المهنة الانسانية التي لا تعرف التفريق بين الاعراق كنت شاهدا على حالة مثيرة للقلق ؟
بعد استلام  الدكتور مسعد برهوم لإدارة المستشفى نظمت ضده معارضة يشتم منها رائحة قوية من العنصرية في داخل المركز الطبي كان عمادها قسم قليل من رؤساء الاقسام ، وكان جل همهم التحريض الارعن في محاولة لتقويض مركزه واجباره على ترك وظيفته ، فالدكتور مسعد معروف للقاصي والداني بقدرته ورباطه جأشه في اجتياز المحن ، وفعلا بحنكة وثبات قلما عرفهما الاخرون استطاع شق طريقه الى العلا ، وبادارته الحكيمه اضحى اليوم المستشفى بنهضته العلمية والعمرانية احد المراكز الطبية المرموقة بالبلاد وباعتراف وزارة الصحة نفسها.

رب ضارة نافعة ، حادثة لا يريد المركز الطبي تذكرها كانت وراء ولادة قسم جديد اليس كذلك ؟
وراء تلك الحادثة والتي لا اريد الخوض فيها كثيرا ولكنها تركت اثر في مسيرتي وتركت المركز، ثم عدت بعد اقامة قسم الجراحة –ب- بقيادة احد اشهر الاطباء بجراحة الكبد الدكتور ارييه اريش حيث قاد فعلا ثورته بكل ما يتعلق بالجراحة العامة ، وطلب مني الدكتور اريش اقامة مركز لجراحة النواظير والسمنة المفرطة وتأهيل بعض الاطباء الذين رغبوا بذلك حيث جندنا لهذه المهمة اطباء، وهكذا اقيم المركز للسمنة المفرطة وتأهيل فريق من الاطباء والممرضات للنهوض بهذا النوع المهم من الجراحة . بعد استلام دكتور فاكسمن ادارة القسم كانت هناك قفزة نوعية بكل ما يتعلق بجراحة النواظير-اللبروسكوبيا- وكان لي ولباقي الاطباء مساهمة كبيرة في ذلك.

ماذا عن اعتذار شمعون بيرس ولماذا؟
هي نادرة قديمة عندما كنت في بعثة لتعلم جراحة المناطير بالقدس وكانت ايام الانتفاضة فاحضر احد الجرحى مغروزة في صدره من جهة الظهر سكين كبير وكان الجريح بدون ضغط دم او نبض قلب وبعد معالجة اولية له اجريتها بما فيها عملية فتح صدر واجتثاث قسم من رئته ، الى هنا كان الامر عاديا ولكن ما حدث لاحقا هو الطريف ، عندما حضر بعد عدة ايام للقسم شمعون بيرس وكان وزيرا للخارجية بذلك الوقت فطلب ان يتحدث مع الدكتور الذي انقذ احد العاملين الكبار بوزارة الخارجية وكان كل القسم من اطباء وممرضات واداريين حوله ولكن حرسه الشخصي منعني من الدخول وتعامل معي بقسوة وبعد عدة سنوات جمعني لقاء مع بيرس في مقابلة تلفزيونية اعتذر على تلك الواقعة.

الدكتور بشارة بشارة
د. بشارة بشارة رئيس قسم وحدة المنظار ونائب رئيس قسم الجراحة في مستشفى رمبام، هو طبيب متخصص منذ سنة 1991 وطبيب منذ سنة 1983.
ويقول  د. بشارة بشارة : " السمنة هي عامل خطر ومسبب لأمراض مزمنة كثيرة، والذين يعانون من السمنة الزائدة يموتون بمعدل يقارب عشر سنوات قبل متوسطي الوزن نسبيا "، وتطرق د. بشارة الى السمنة لدى المرأة العربية والتي تزيد أكثر بـ 1.9 مرة منها لدى المرأة اليهودية وفق تقرير المركز الوطني للأمراض في وزارة الصحة ، والظاهرة بازدياد بلا أدنى شك.
ويعزي د. بشارة هذه الظاهرة الى حقيقة :" ان الإمكانيات المادية في الماضي لم تسمح الا بالقليل من الخيرات وحافظنا على طعامنا الشرقي الصحي الذي يعتمد على النباتات وهذا هو الصحيح. ولم تتخل المرأة عن مكانها في الحقل والبيت معا وكانت فعاله، صرفت الطاقة في العمل والحركة ولم تتعرض لمشاكل السمنة الزائدة وأمراضها، رغم أننا لا نستطيع إغفال دور ما يتعلق بالجينات والسلوك من بين أسباب السمنة، إلا أن إلقاء كامل اللوم على كاهله خطيئة بحد ذاتها.فالضائقة المالية للوسط العربي من مجمل الأسباب، فمن ليس بمقدوره توفير الطعام ذي الجودة والفائدة يرضى بما تصل إليه يداه من نشويات ودهنيات. فوفق تقرير وزارة الصحة عن العلاقة بين الوضع الاقتصادي لسكان البلاد "درجة السمنة ترتفع كلما انخفض المستوى الاقتصادي، %11.2 من ذوي الوضع الاقتصادي المرتفع مقارنة ل %16.2 من ذوي الوضع الاقتصادي المنخفض".
ويتابع د. بشارة :" تتم ملاءمة عمليات تقصير المعدة بشكل شخصي للمريض الذي يرغب بالخضوع إلى عملية جراحية. يأخذ الطبيب المعالج بالحسبان الجنس، السن، الماضي الطبي، الصحة العامة، وجود أمراض مرافقة والمحاولات التي تم إجراؤها بالماضي لخفض الوزن. ويوصى باستشارة طبيب جراح أخصائي مجال السمنة الزائدة حول العملية الجراحية الملائمة، لكل مريض، حول إجراءات ما قبل العملية الجراحية وبعدها وحول نتائجها. وتجرى اليوم في البلاد 4 أنواع عمليات جراحية معروفة في العالم: حلقة قابلة للتعديل Laparoscopic adjustable gastric banding) ، تكميم المعدة ((Sleeve Gastrectomy ، مجازة المعدة ((Gastric bypass ومجازة الإثني عشر(Biliopancreatric diversion with Duodenal Switch ).اما عن محاطر العملية الجراحيه فيجمع المجتمع الطبي منذ العام 1991 على أن العلاج الأنجع للمرضى الذين يعانون من السمنة الزائدة هو العلاج الجراحي. لا ينجح سوى 5% من المرضى في خفض الوزن والمحافظة عليه على المدى البعيد بطرق الحمية. أما بالنسبة لبقية الأشخاص (95%) فإن إجراء خفض الوزن الأنجع هو العمليات الجراحية.وأحد أهم الأسباب المتعلقة بالخضوع إلى عملية جراحية هي الحقيقة الواضحة بأن الأخطار الكامنة في السمنة الزائدة تفوق أخطار العملية الجراحية. إن الأخطار المنوطة بعمليات السمنة الزائدة تشبه إلى حد كبير اليوم أخطار عمليات شائعة جدًا، مثل استئصال المرارة، أو الفتق.

د. فيكتور عساف
الطبيب فيكتور عساف 57 عاما من معليا ، متزوج واب لاربعة ابناء ، تعلم الطب في ايطاليا وتخصص في عدة مستشفيات في البلاد ، منها مستشفى ايخلوف ، صفد ورمبام ، وتخصص في الجراحة العامة ، ثم جراحة اوعية دموية في مستشفى الكرمل من عام 2000 حتى عام 2003 ، وعمل حتى عام 2005 في مستشفى زيف في صفد ، ويتولى ادارة قسم الجراحة في المستشفى الانجليزي منذ عام 2005 وحتى اليوم. ويقول د. عساف اننا في مستشفى الناصرة كقسم جراحة نعمل كطاقم من مجموعة جراحين ومن يركز الجراحة د. جورج داهود ود. نبيل عبود ، فنحن ثلاثة جراحين نجري هذه الجراحات.

د. ابراهيم حربجي
د. ابراهيم حربجي يبلغ من العمر 61 عاما ، متزوج واب لثلاثة ابناء، هو مدير مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة ومدير قسم الجراحة ، يدير المستشفى منذ عام 2007 ، بعد ان تخصص في الجراحة في مستشفى بني تسيون .
ويقول د. حربجي مدير مستشفى العائلة المقدسة : "ان  قسم الجراحة في مستشفى العائلة المقدسة، يجري عمليات  في الجراحة العامة، خاصة العمليات التي تجرى عن طريق المنظار، لابروسكوب. فنجري أعداداً كبيرة من عمليات استئصال المرارة حيث اننا نملك خبرة كبيرة وواسعة جداً، ومعدل زمن العملية في المستشفى حوالي عشر دقائق بينما في مستشفيات أخرى قد تطول الى أكثر من ساعة. كذلك نجري عمليات كثيرة لتصغير المعدة لمعالجة السمنة الزائدة، حيث نجري كل أسبوع على الأقل ست عمليات لتصغير المعدة".
ويضيف د. حربجي: " لأننا متخصصون ونملك طواقم طبية ماهرة ونعمل بكفاءة ونعمل كأننا نعمل في مستشفى خاص. لذلك فإن عدد العمليات التي نجريها كبير في وقت قصير وفترة الإنتظار قصيرة حيث نجري ست عمليات تصغير معدة في الأسبوع و15 عملية استئصال مرارة " .

ما هو مرض السمنة الزائدة كما يجمع عليه الاطباء؟
السمنة المفرطة هي الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة ، وتزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة للسمنة، وخاصةً أمراض القلب، وسكري النمط الثاني، وصعوبات التنفس أثناء النوم، وأنواع معينة من السرطان، والفصال العظمي.
تعد السمنة سبباً رئيسياً للموت يمكن الوقاية منه على مستوى العالم أجمع وخاصة بالغرب، وهي تشهد شيوعاً أو انتشاراً متزايداً بين فئات الراشدين والأطفال، وتعتبر السلطات السمنة واحدةً من أكثر مشكلات الصحة العامة في القرن الحادي والعشرين خطورة. ويُنظر إلى السمنة على أنها وصمةٌ في العالم الحديث (خاصةً العالم الغربي)، على الرغم من أنها كانت تُنظر إليها -وعلى نطاقٍ واسعٍ - على أنها رمز الثروة والخصوبة في عصور أخرى عبر التاريخ، وهو رأي ما زال سائداً في بعض أنحاء العالم.
يحدد مؤشر كتلة الجسم BMI، وهو مقياس يقابل الوزن بالطول، الأفراد الذين يعانون فرط الوزن (مرحلة ما قبل السمنة) بأنهم الأفراد الذين يكون مؤشر كتلة جسمهم بين 25 كجم/م2و30 كجم/م2، ويحدد الأفراد الذين يعانون السمنة بأنهم أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 30 كجم/م2.
طبقا للتقارير التي توردها مكتب الإحصاء المركزي في إسرائيل فان ما يقارب 10% من سكان الدولة يعانون من السمنة الزائدة بدرجات متفاوتة.
أصدرت وزارة الصحة تقريرها السنوي الشامل، الذي يتضمن توصيفا واستعراضا لأحوال الصحية لسكان إسرائيل حتى العام   2013. وتبين من التقرير انه على الرغم التطور والتحسن في بعض المجالات، فما زال معدّل الإصابات بأمراض القلب والسكري والسرطان – مرتفعا ، ومتعمقا جدا ومن بين المعطيات البارزة في التقرير تلك التي تتعلق بآفة السمنة الزائدة، وملخـّصات 50% من البالغين يعانون من هذه الظاهرة، وان انتشارها بين الرجال أوسع من النساء بنسبة 50% وتبين أن ظاهرة السمنة الزائدة لدى الرجال اليهود منتشرة بنسب عالية لدى الفئة العمرية المتراوحة بين 45 – 64 عاما ، إلى درجة أن نسبتهم من بين عامة المصابين بالسمنة الزائدة – تبلغ 70%.وتبيـّن ايضا أن العلاج من السمنة المفرطة 64% من النساء اليهوديات اللاتي تزيد أعمارهن عن (65) عاما ، يعانين من السمنة والوزن الزائدين. وجاء في المعطيات أن منسوب الزيادة بالوزن يقـّل ويتراجع كلما ارتفع التحصيل التعليمي والمستوى الثقافي للفرد، بدليل أن نسبة السمنة الزائدة في أوساط المثقفين والمتعلمين (خريجي الصف الثاني عشر فما فوق) تقلّ 24% مقارنة بأصحاب الثقافة المتوسطة (صفوف 11 و 12) وتقل 51% عن ذوي المستوى المتدني من التعليم (حتى الصف العاشر).وفي أوساط الأولاد، سجل ارتفاع تدريجي (متدرج) في حجم وانتشار هذه الظاهرة، وتحديدا  لدى تلاميذ الصفوف ما بين الأول والخامس. وبالمقابل سجل انخفاض معتدل طفيف في هذه الظاهرة لدى تلاميذ الصفوف ما بين السابع والتاسع، لكن النسبة الأعلى منتشرة في صفوف تلاميذ الصفوف ما بين الخامس والسابع (30.7%).


د فيكتور عساف


د محمد حمود


بروفيسور ابراهيم مطر


د ابراهيم حربجي


د احمد عسلية


د بشارة بشارة



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق