اغلاق

فحماويون :‘يجب دفع اجور الفتيات بالكامل‘!

ظاهرة دفع اجور اقل من الحد الادنى للفتيات بالعديد من المحلات التجارية في البلدات العربية ظاهرة يجب تسليط الضوء عليها ، بحيث تعمل الفتاة قرابة الـ 10 ساعات يومياً ،


مدينة ام الفحم

لتتقاضى اجرا شهريا من 1500 شيقل لحد اقصاه 2000 شيقل.
وحول هذه الظاهرة التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اهالي من مدينة ام الفحم والمنطقة الذين تحدثوا عن هذا الموضوع والحلول التي يجب ان يتم طرحها من اجل مكافحة هذه الظاهرة .

"نسبة كبيرة من اصحاب المحلات التجارية يدفعون اجورا متدنية جدا واقل من الحد الادنى"
وقالت المعلمة شدوان شيبان لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عن هذه الظاهرة : "نسبة كبيرة من اصحاب المحلات التجاريه يدفعون اجورا متدنية جدا واقل من الحد الادنى ، ودون منح حتى قسيمة معاش والتي تضمن حقوق العاملات ، للاسف الشديد لا يوجد رقابة على هذا الموضوع وهناك استغلال من قبل بعض المشغلين حيث تعمل الفتيات ساعات كثيرة مقابل اجر متدن، وذلك بسبب نقص في اماكن العمل ، الامر الذي ادى للاسف لعمل الفتيات لدى مشغلين يهود في محلات تجارية ومصانع وغيرها لتضمن حصولها على دخل جيد والحفاظ على حقوقها ".
واختتمت حديثها :"من الجدير بالذكر ان هناك مشغلين عربا الذين يحافظون على اجر وحقوق العاملات لكن برأيي هم قلة".

"كل من يريد ان يكون رزقه بالحلال عليه دفع المعاش بشكل كامل"
بدورها ، تحدثت الشابة سينا خليفة حول هذا الموضوع قائلة: " الاسباب التي من الممكن ان تجعل الفتاة تقبل بعمل بمكان لا يقدم لها جزءا من حقوقها يكون لعدة اسباب ومن هذه الاسباب من الممكن ان تكون الفتاة من عائلة مستورة بحاجة لاي دخل مادي او من طبقة متوسطة ولها عدد كبير من الاخوة الصغار ولهذا تقوم بقبول مثل هذا العمل من اجل تخفيف العبء المادي على رب المنزل ولو بشكل بسيط . والقسم الاخر من الفتيات يرضخ لهذا العمل باجور قليلة للغاية بسبب انهن من عائلات محافظة ولا تقبل العائلة ان تخرج بناتهن للعمل خارج المدينة او بالوسط اليهودي فلا يتبقى لها اي خيار سوى الرضوخ لهذا العمل".
واضافت:" معظم الفتيات الخريجات من المرحلة الثانوية حديثاً واللواتي لا يعلمن ما هي حقوقهن يقمن بخوض تجربة هذا العمل الذي لا يوفر لهن الحد الادنى من الاجور ويقومون بدفع مبلغ 1000 شيقل او 1500 شيقل بشكل شهري ليتضح بان الفتاة تحصل بالساعة على مبلغ ما بين 7 شواقل الى 10 شواقل".
واردفت خليفة قائلة: "اتوجه لكافة الفتيات اللواتي يعملن بمحلات لا تدفع لهن الحد الادنى من الاجور ان يتركن العمل ويطالبن بحقوقهن القانونية وتتوجه للجهات الحكومية المسؤولة عن هذه المواضيع من اجل المطالبة بحقوقهن التي سلبها اصحاب المحلات التجارية حينما قاموا بدفع مبلغ رمزي على كل ساعة عملن بها".
واختتمت حديثها: " اتوجه لكافة اصحاب المحلات التجارية الذين لا يقوموا بدفع المبلغ القانوني للفتيات بان ما يقوموا به هو امر لا يرضي الله عز وجل ولا يرضي اي شخص من السكان وكل من يريد ان يكون رزقه بالحلال عليه دفع الايجار بشكل كامل وقانوني للفتيات اللواتي يعملن باليوم من 8 ساعات الى 10 ساعات ، ويجب ان يكونوا هم من يقوموا باحتواء الفتيات العربيات دون اضطرارهن للخروج للبلدات اليهودية من اجل العمل ونيل حقوقهن بالعمل".

" يجب التوجه لصاحب المحل وعدم التنازل عن حقها"
الشاب عادل جبارين تحدث لمراسلنا قائلاً عن هذا الموضوع : " هذا الموضوع هو موضوع اساسي ومهم للغاية وكان يجب تسليط الضوء عليه منذ وقت طويل لان الوضع بات لا يطاق ويجب ان يتم وضع حد لهذه الظاهرة غير القانونية وغير اخلاقية ايضاً ، بحيث تعمل الفتاة 6 ايام بالاسبوع من اجل ان تتقاضى مبلغ لا يتجاوز الـ 2000 شيقل كحد اقصى في العديد من المحلات التجارية".
واضاف جبارين: " يجب على كل فتاة تتقاضى اقل من الحد الادنى من الاجور ان تتوجه لصاحب المحل وتطالب بكامل حقوقها القانونية ولا تتنازل عنها مهما كان السبب وبحالة فشلها باخذ حقوقها كاملة عليها التوجه للجهات المسؤولة من اجل اتخاذ المسار القضائي حول هذا الموضوع".

"يجب توعية الفتيات من خلال لقاءات وورشات عمل او توزيع مناشير"
وقالت شيرين درويش من منطقة حيفا حول هذه الظاهرة :" من الاسباب الرئيسية لقبول الفتاة بمثل هذه الشروط للعمل لانها فقط تريد ان تكون احد المعيلين ماديا في البيت وهذا يعود الى ان قسما كبيرا من المواطنين هم تحت خط الفقر ، والفتاة بحاجة الى العمل خاصة اذا كانت تريد ان تكمل دراساتها الاكاديمية ، وبنفس الوقت لاسباب اجتماعية خانقة ليس بمقدور الفتاة الذهب والعمل خارج القرية او المدينة وعدم موافقة الاهل على عملها بورديات صباحيه ومسائيه وغيره ".
واضافت: "هنالك سبب جدا مهم حسب رأيي وهو عدم معرفة الفتيات بحقوقهن كعاملات ، عند انهاء صف الثاني عشر يبدأن بالتفكير " كيف اصبح مستقلة سواء كان ماديا او غيره " فتبدأ بالبحث عن عمل دون التفكير بحقوقها فَمبلغ 1500 شيقل او 2000 شيقل لفتاة تبلغ من العمر 18 عاما هو مبلغ كبير بعد ان كان مصروفها الشهري وهي بالصف الثاني عشر 100 شاقل للشهر او اقل ، فصاحب العمل يستغل عدم وعي الفتاة لحقوقها ويستغل حاجة الفتاة للعمل اذا كانت تمر بظروف اقتصادية صعبة، فهو يجمع الارباح على حساب شقاء وتعب وحقوق العاملات لديه . يجب توعية الفتيات من خلال لقاءات وورشات عمل او توزيع مناشير وغيره من الافكار وبرامج التوعية ويجب ايضا توعيتهن على المؤسسات الحكومية وغيرها التي تستطيع مساعدة الفتاة بتلقي كل الخسائر والتعويضات ".


سينا خليفة


شدوان شيبان


عادل جبارين



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق