اغلاق

خطيب جمعة بغداد : نحذر من 'حرب زعامات'

حذر امام وخطيب جمعة بغداد الشيخ عادل الساعدي في خطبة الجمعة، "من ظهور طبقات مستفيدة ماليا وامتيازات اجتماعية تدفع باتجاه قيادات،


 
تحقق لها هذه المصالح وتحرف الناس عن القيادات الحقيقية"، مشيراً الى " وجود الكثير ممن أغراهم المال والجاه فوقفت بوجه القيادة وخرجت عن طاعتها وشككت بأحقيتها "، واصفاً " بانه ما أكثر المتصدين اليوم في العراق لقيادة دينية أو سياسية وهناك من هو أحق منهم ويعلمون في قرارة أنفسهم أن هناك من هو أحق منهم، معتبراً ان تفكك التحالف الوطني أو بقاءه بصورة المتصدع وعدم الوصول لبناء تنظيمي سيؤدي الى حرب الزعامات يخسر في ظلها الجميع، مطالبا الحكومة إلى ان تلفت عنايتها بأمر المدارس المهدمة منذ أكثر من ثماني سنوات مع بدء العام الدراسي الجديد، داعياً الشرفاء في البرلمان العراقي ولجانه المختصة أن يجدوا حل لمشكلة المدارس العالقة منذ سنوات".
وقال الشيخ عادل الساعدي من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد، "يحتفي العالم الإسلامي بمناسبة اسلامية عزيزة في حاضرة الدين وتاريخها، وهي يوم تنصيب النبي محمد لأمير المؤمنين الامام علي ولياً من بعده وحجة على الخلائق لإكمال المسيرة الرسالية في الأمة وبنائها وفق أسس موضوعية تجمع بين القواعد الدينية والعقلية".
واضاف الساعدي" ومن دراسة موجزة لأحداث الامام علي والانقلاب عليه وعدم التقبل لمواقع اهل البيت القيادية في الأمة، نخلص الى أن المشكلة ليست مشكلة التجربة الدينية أو مشكلة النص أو مسألة الوعي والتراقي الفكري وإن كانت أسبابٌ عند بعض من مروا عبر التاريخ، بل لابد من هناك أسباب أخرى تقف حائلاً دون مرور تجربة الاستخلاف النصي واختيار القائد الفعلي للقيادة البديلة". ( فراس الكرباسي )



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق