اغلاق

قلب الكوكب الغامض ‘بلوتو‘ .. يتجمد !

سهول كوكب بلوتو المسماة بـ “قلب بلوتو” نشأت نتيجة التعامل بين غلافه الغازي والحفر الناجمة عن سقوط نيازك، والتي جعلت النيتروجين وأول أكسيد الكربون يتراكمان،

في هذا الركن من الكوكب.
وعندما اقترب مسبار New Horizons من كوكب بلوتو وأسرة أقماره في يونيو/حزيران عام 2015 اكتشف العلماء ما يسمى بـ(قلب بلوتو) المضيء بلون أفتح مقارنة بسطح الكوكب الباقي.
وقد دلت الأرصاد اللاحقة على أن هذا (القلب) يمتلك بنية معقدة ويتألف من نصفين أعلى وأسفل تختلف مكوناتهما الكيميائية، حيث يسود في قسمه الأسفل الجليد المائي. أما سطحه الأعلى فيغطيه جليد النيتروجين وأول أكسيد الكربون الأخف وزنا.

ودلت الحسابات على أن لون بلوتو لم يكن أحمر أولا بل أبيض يغطي مزيج من جليد الميثان والنيتروجين وأول أكسيد الكربون سطحه كله.
وافترض العلماء أن نيزكا كبيرا ما سقط في الماضي البعيد على سطح بلوتو فخلف في منطقة سهول (قلب بلوتو) حفرة يبلغ عمقها 3 كيلومترات غيرت عملية دوران الجليد في الكوكب. وتسبب سقوط النيزك بارتفاع الضغط في موقع سقوطه، ما أدى بدوره إلى انخفاض درجة الحرارة في داخل الحفرة والتكثيف السريع لأول أكسيد الكربون والنيتروجين اللذين يتحولان إلى جليد عند درجات حرارة تقل عما هو عليه في غاز الميثان، طبقا لما ورد بوسائل اعلام.

وبنتيجة ذلك انتقل النيتروجين وأول أكسيد الكربون بكليتهما بعد مرور 10 آلاف سنة إلى داخل الحفرة. اما غاز الميتان فبقي في مناطق أخرى من بلوتو لأنه لم يذب بسرعة عند قدوم (الصيف) إلى بلوتو كما هو الحال مع غازي النيتروجين وأول أكسيد الكربون.
وكان مسبار New Horizons قد سجل وجود طبقات من جليد النيتروجين عند تحليقه فوق قطبي بلوتو والمناطق القريبة منهما. لكنها يجب أن تختفي حسب العلماء بعد أن ينخفض الضغط في الغلاف الغازي لـ بلوتو بقدر ما يبتعد الكوكب من الشمس.

ويقول العلماء أن ملامح بلوتو ستتغير جذريا بعد مرور 10 أعوام واختفاء طبقات الجليد.



لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من عالم الفضاء اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
عالم الفضاء
اغلاق