اغلاق

أماتو تستحضر غنى حضارات الغرب بفساتين رومانسية !

منذ إطلاق مجموعتها الأولى، استحوذت علامة أماتو على استحسان النخبة من عشّاق الأزياء في المنطقة وهي لم تخيّب آمالنا في أيّ من مجموعاتها،



ودوماً ما تفلح في أن تخطف قلوبنا بتصاميمها الاستثنائية، تماماً كما فعلت حين اختتمت فعاليات فاشن فوروورد بدورته الثامنة بتشكيلتها الأنثوية الرومانسية لربيع 2017. فمرة جديدة، نجحت علامة أماتو في تحقيق نقلة نوعيّة من خلال سيمفونية تجمع بين الأسلوب والإبداع.

مُلهمة، مُبتكرة، مثيرة للفضول، هذه التعابير هي أقل ما يصف تشكيلة أماتو فورن وان كما قد تُعدّ للبعض قطعاً حالمة أشبه بسمفونية موسيقية متناغمة وهادئة، ولكنها في الآن نفسه عصريّة أزليّة تعشقها كلّ امرأة تهوى جمع الملابس المميّزة.
ويقول المدير الإبداعي فورن: "أقوم بنسج الثّقافات، مستخدماً الفنون النّادرة المنتشرة في المنطقة، مضيفًا إليها العناصر الشرقية والغربية، لأبتكر قطعاً فريدة للسيدات من مختلف أقطار العالم، وذلك من خلال تجسيد هويّتهم الشخصية والثقافية".
لربيع 2017، يستعرض فورن بجرأة من خلال شغفه المتأصّل للكوتور، مجموعة مُبتكرة وغير تقليدية لكن في غاية الأناقة. من جديد، لم يتبع فورن الموضة، بل استخدم النسيج لتجسيد الفن الذي يخدم عالم الأزياء حيث شكّلت كلّ قطعة تكريماً للقوّة الصّامتة في المرأة.
وعن ذلك يقول المصمم: ""لقد استوحيت إبداعي من أسلوب والدتي وجدّتي الذي لوّن رؤيتي العصريّة. لقد حاولت دائمًا ابتكار التّصاميم الرّائعة والأثيريّة التي تحمل لمسة من القوّة الصامتة. إنّ مجموعاتي ليست للمرأة التي لا تتحلّى بالجرأة، بل لتلك التي تشعر بالثّقة بالنّفس، فملابسها لا تعكس سوى شخصيّتها".

فهذه التشكيلة التي احتوت على الكثير من الأقمشة الشفافة من الدانتيل الى التول، تطلعت الى الطبيعة بشكل خاص لترشدها في الطريق الرومانسي الخيالي الذي اختارت السير عليه، فترجم شغف المصمم الى ورود نافرة تارةً، أو تطريزات على شكل طيور محلقة ترمز الى الحرية وملاحقة الأحلام. فقد حاول المصمّم بحسب ملاحظات العرض، أن يروي حكاية حضارات الغرب الغنية، مضيفاً إليها لمسات أنثوية مرحة، وتماشياً مع تقاليد الخياطة الرّاقية، "الكوتور"، تنسج أماتو أقمشتها الخاصة، فتشكّل بدقّة المواد المترفة، التي تتميّز بتقنيّات الزّخرفة النّادرة.
من الطلة الأولى حتى الاخيرة، شعرنا كأننا في إحدى روايات شكسبير الرومانسية التي تعود إلى حقبة مختلفة تماماً ليصل بنا المدير الإبداعي إلى التصاميم الحسيّة المخصّصة للنّساء اللواتي يتمتّعن بأسلوبهنّ الخاص... لقد عشقنا كافة الفساتين تحديداً الأزرق بنقوش الطيور!























لمزيد من اخبار شوبينج اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
جديد وصور
اغلاق