اغلاق

روبي لـ‘صاحبة السعادة‘: يوسف شاهين اختار لي اسمي

قالت الفنانة روبي في حوارها ببرنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على (شاشة سي بي سي) إن والدتها شخصية قوية ومديرة مدرسة،



وأنها كانت متفوقة في اللغة العربية من صغرها، موضحة أن أهلها كانوا يركزون في الدراسة ويحبون التفوق المدرسي.
وأكدت أنها كانت "شاطرة" في الدراسة إلى أن دخلت مجال الإعلانات في مرحلة الثانوية، وأنها قُبلت في الإعلانات وكانت بطلة الإعلانات عندما يكون المخرج "خواجة"، مضيفة أنها تحب الغناء جدا ولكن لم تهتم بالشهرة أو تركز فيها، بل أنها كانت تركز في الدراسة فقط قبل دخولها مجال الاعلانات حتى أن أهلها توقعوا أن تدخل كلية الطب.
وتابعت روبي أنها كانت تتمنى دخول كلية سياسة واقتصاد، ولكن عملها في الإعلانات أثر على دراستها كما أنها كانت في مدرسة "حكومي" وتعلمت منها الكثير، مشيرة إلى أنها كانت في مدرسة الأورمان حتى مرحلة الإعدادي، وبعدها دخلت مدارس حكومية وأنها "تحب الجدعنة وولاد البلد" وهو ما جعلها ترتاح أكثر في المدارس الحكومية وتتعامل مع زميلاتها.

روبي : فصل كامل "ضربني" في الثانوية
وقالت إن: "حصلت على (علقة) ساخنة في المدرسة من فصل كامل، وأنا لا أعرف أن أكون عنيفة ولكني أعرف أكون (كيادة)، وفي اليوم الثاني من حصولي على العلقة غنيت لها (كل البنات بيغيروا مني) وهذا أثار غضبها أكثر وأكثر لانتقم منها بهذا الأسلوب ولكن بعد ذلك أصبحنا أصحاب".
وصرحت بأن: "أنا فاشلة في الحسابات ولم تحب والدتي أن أدخل كلية الآداب لأدخل كلية الحقوق ودخلت شركة مصر العالمية، وكان هناك اختبارات لفيلم إخراج يوسف شاهين ولطيفة، ولم أفهم القيمة حينها ولكن أعرف اسمه وذهبت بالفعل وتفحصني وجعلني أقرأ السيناريو حينها وكان دور بطولة، وهذا جعلني أرتعب وقبل سكوت هنصور شاركت في فيلم سكوت هنصور وكان اسمي فيه رانيا حسين ومن سماني روبي كان يوسف شاهين".
وكشفت: "قال إنه سيختار لي اسم فني وفكر في الاسم وقال لي اسمك سيكون سحر، فقلت لا فقال إذن روبي فوافقت ولم أغني في الفيلم لأنه لم يعرف أحد أني أغني حينها رغم أني أحب الموسيقى جدا وكنت (أزنق الكاسيت بعود كبريت) حتى اسمع موسيقى مختلفة للأغنية، وتعجبت من حصولي على دور البطولة في سكوت هنصور وذهبنا للتصوير في العجمي ويوسف شاهين كان جسده صغير ولكنه قائد ويستطيع أن يدور اللوكيشن ولم يصرخ في أو يتعصب علي وكانت تجربة جميلة لي جدا".
وأشارت الفنانة إلى أن: "كنت مبهورة بالمطربة نانسي عجرم بمجرد أن شاهدتها لأول مرة، وكنت أقول في نفسي (هي جايبة الحلاوة والجمال دول منين) وبعد أن قدمت ألبومين توقفت قليلا للتغيير سواء المظهر أو الصوت أو ما شابه ومعظم أعمالي من ألحان رحيم، وطلبت منه غناء أغنية الرموش وبالفعل غنيتها وصورتها بشكل بدوي ولم ألاحظ أني لا أخذ معي موديل في الأغاني".
وصرحت بان: "توقفت قليلا بعد ألبوم يارموش وبعدها شاركت في فيلم الوعد وفرحت بهذا الفيلم لأنه جيد وانا أحب التفوق في أي شيء، وقبل هذا الفيلم فكرت في ترك الفن والعمل في مكتب محاماة، وأفضل مشهد بالنسبة لي قدمته كان في سجن النسا، أما في الوعد فقالوا إن أفضل مشهد لي هو مكالمتي في الهاتف وأنا أقول لآسر ياسين (وحياة امك خلي بالك من نفسك)، ورفضت التعاون مع بعض المنتجين لأنهم لم يكن لديهم خطة ورؤية واضحة وكان كل تفكيرهم في إحياء الأفراح".
واستكملت روبي "الفرق بين فيلم الوعد والحفلة فيلم الشوق وفيلم الحفلة كان مع أحمد عز وقرأت السيناريو ووجدت أن الفتاة تحرك الأحداث وفيلم الحرامي والعبيط لم يتم التحضير له جيدا وفي فيلم يوم مالهوش لازمة مع محمد هنيدي كان مغامرة وتحدي لاني أحب التجديد".
واستطردت "قدمت سجن النسا وجسدي قشعر من الدور لأنها قصة حقيقة حدثت في الزمالك ونعيشها في منازلنا وهي فكرة العشم وتعلمت اللغة الصعيدية ومشهد القتل هو أكثر مشهد أثر في والناس تأثروا بمشهد آخر وهو المواجهة والاعتراف بسبب القتل ومشهد الإعدام أسهل من هذا المشهد وفي مشهد الإعدام أحسست بنفس المشاعر".























لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق