اغلاق

مسيرة أمام الأمم المتحدة في غزة دعما للعيساوي وصنوبر

نظم اتحاد لجان العمل النسائي الإطار النسوي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة أمام مبنى الأمم المتحدة بمدينة غزة " دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام،

في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، وخاصة الأسيرين سامر العيساوي ومنذر صنوبر القياديين في الجبهة الديمقراطية  حيث يدخل إضرابهما عن الطعام يومه العاشر متسلحين بسلاح الإصرار على ضرورة الاستجابة لمطالب الحركة الوطنية  الأسيرة ورفع المعاناة عن الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي" .
وانطلقت المسيرة النسوية بمشاركة من كوادر الجبهة الديمقراطية وقاداتها وجمع من الشباب والشابات وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي صوب مقر الأمم المتحدة بغزة، رافقها شعارات ورايات وصور للأسيرين المضربين عن الطعام ، ُتطالب بتحرك قوى من كافة المحافل المحلية والدولية لدعم قضايا الأسرى في السجون الاسرائيلية .
من جهتها حذرت أريج الأشقر عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية ، ومسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي من " خطورة ما يجرى داخل معتقلات الاحتلال والذي يزداد سوءاً باشتداد الحملة الإسرائيلية المسعورة على الأسرى للنيل من صمودهم وإصرارهم على تحقيق مطالبهم ، ورفض الممارسات التعسفية بحقهم وفق ما نصت عليه كافة الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقية جنيف الثالثة والرابعة الداعية لمعاملة الأسرى معاملة إنسانية" .
وطالبت الأشقر في كلمتها الجماهير الفلسطينية " لتنظيم أوسع حركة جماهيرية ضاغطة تدعم نضالات الأسرى المضربين عن الطعام ، وتؤدي إلى  التمسك الوطني بالقضايا المطلبية للحركة الأسيرة حيث يخوض الأسيرين العيساوي وصونبر إضرابهما لأجل تحقيق هذه المطالب الإنسانية ، مضيفة أن الهدف من هذا الإضراب هو دفع الاحتلال على الموافقة على نقل الأسيرات في سجن الدامون إلى مكان سجن قريب من المحاكم العسكرية " .
ودعت الأشقر إلى إزالة كل العراقيل التي تحول دون انتظام زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم في سجون الاحتلال دون شروط وأهمية أن تتحرك المؤسسات الحقوقية والمجتمع المدني لفعل شيء يؤدي إلى انصياع حكومة الاحتلال لمطالب الأسرى الإنسانية وفقاً للاتفاقات الدولية .
من جهتها وجهت مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدة رسائل دعت فيها " الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال لتفعيل دورها وقلب الطاولة على رأس السجان بانتزاع حقوقهم العادلة بكل الوسائل الممكنة من خلال تجاربهم الماضية في تعاملهم مع المحتل والتي استطاعوا من خلالها انتزاع المزيد من مطالبهم الإنسانية ، ودعت أبودقه القيادة الفلسطينية وخاصة حركتي فتح وحماس لفعل شيء يقضى بإنهاء حقبة الانقسام والتخلص من هذه الصفحة السوداء ، وما خلفته من آثار سلبية على المجتمع الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال ،على اعتبار أن قضية الأسرى هي قضية الجميع ،ما يتطلب تفعيل دور منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية ووقف سياسة النفاق والكيل بمكيالين في قضية الأسرى".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق