اغلاق

رام الله: دعوة لتشكيل تيار ديمقراطي لمواجهة الفكر المتطرف

عقد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" ثلاث ورش عمل في كل من جامعة القدس وكلية قلقيلية الشرعية والكلية الإسلامية في الخليل ،

حول الفكر الديمقراطي في مواجهة الفكر المتطرف . افتتح الورش عادل محمد  من مركز "شمس" معرفاً بالمركز ونشاطات المشروع ، وقال : " أن المركز يسعى جاهداً للعمل مع الشباب في الجامعات من أجل رفع الوعي وإحداث التغيير المنشود ،وقال أن الورشة هي إحدى نشاطات مشروع الثقافة الديمقراطية في مواجهة الفكر المتطرف، بدعم وتمويل من المؤسسة الأوروبية للديمقراطية بدعم وتمويل من الصندوق الوطني الديمقراطي (EED) ".
من جهتهم ، تناول المحاضرون في اللقاءات الدكتور عبد الملك حجاج ، والدكتور أحمد رفيق عوض  والدكتور جعفر دسة وقال المحاضرون " أن المتعصبين فكرياَ سواء كانوا أفراد أم جماعات يتخيلون أنهم يمتلكون الحقيقة والرأي الصحيح ، وما عداهم من الآخرين على خطأ ، فهم لا يؤمنون بالديمقراطية كفكر وسلوك ويتجنبوا الحوار،لأنهم لا يمتلكوا قوة البرهان ويمارسوا الاستبداد، والمتعصبين ومن أجل تمرير مشروعهم يوحوا للجمهور بان رأيهم يستند إلى القدسية ، وبهذا فهم يحاكوا الموروث المقدس لدى الجماهير للتأثير فيهم وتعبئتهم في مشروعهم" .
وأكدوا " أن قضية التطرف لدى الشباب تشكل تحدياً كبيراً وأهمها التحدي الفكري" ، مؤكداً " أن ما تمر به المنطقة ومجتمعنا يستدعي النظر إلى العديد من ملامح التراجع في مجتمعنا "، منوها " أن هنالك تداعياً وتراجعاً للقيم الأخلاقية واختلالاً في العلاقات المجتمعية والأسرية بالإضافة إلى تصاعد العنف المجتمعي. وأشار إلى انه وفي ظل غياب واضح للبرامج الفكرية والسياسية القادرة على جذب الشباب وتحصينهم يصبح من الضروري الاعتراف بالمشكلة التي نواجهها وعدم اختزالها، ورأى أن ما نحتاج إليه هو إعادة تأهيل المجتمع والهيئات والمؤسسات التي تعنى في الشباب واستخدام الفكر المستنير الذي يمكنه تحقيق القدرة على الإقناع بالفكر فقط من خلال جوهره الذي يحقق تعظيم القيم الدينية والاجتماعية والوطنية وهو القادر على تعبئة الفراغ الذي نلمسه في التعامل مع قضية تأهيل الشباب ".
وفي نهاية اللقاء أوصى المشاركون بضرورة تشكيل تيار ديمقراطي. وإن مواجهة التطرف والغلو تتطلب إستراتيجية وطنية تشارك فيها مختلف الأجهزة الرسمية ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب في التوعية والتحذير من مخاطر هذا الفكر الإرهابي المنحرف وآثاره على الشباب. واستثمار الإعلام الاجتماعي الحديث بلغة حضارية تعيد بناء المفاهيم والقيم ومعاني الاعتدال وتوضح أخطار التطرف بكافة أشكاله والعنف بكل صوره.

 






لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق