اغلاق

عقد مؤتمر الأوساط 2016 يوم 14.12 في كفار همكبِيا

تتواجد إسرائيل في أوج "ثورة ديموﭼرافيّة" محورها تغيّر دراماتيكيّ في تركيبة السُّكان على خلفيّة إزدياد نسبة "الحريديم" والعرب مقارنةً مع القطاع العام.

ومع حلول العام 2030 من المتوقّع أن يُشكّل الوسطان "الحريدي" والعربي حوالي 40% من مجمل مواطني إسرائيل . التغيّر المتوقّع في النسبة من التركيبة السكّانيّة إلى جانب التّغيّرات والتحوّلات التي تمرّ بها الأوساط من حيث أنماط الحياة المحافظة سوف تحمل معها تغيّرًا كبيرًا وهامًا في مستوى الحياة، أنماط السّلوك وعادات الإستهلاك الخاصّة بكل وسط.
في 14 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، يُعقد بمركز المؤتمرات في "كفار همكبيا"، ولأول مرّة، مؤتمر أوساط بُغية عرض كافة المعطيات، التحدّيات والفرص المنبثقة عن "الثورة الديموﭼرافية"، وذلك بهدف مساعدة متّخذي القرارات في عالم الأعمال والتجارة للإستعداد المناسب لمواجهة التحدّيات وتحقيق الفرص المترتبة عليها.
ومن بين المتحدّثين الرئيسيين في المؤتمر: الراﭪ يعكوﭪ ليتسمان، وزير الصحّة، الـﭙروفيسور آﭬـي دﭼـاني، رئيس معهد ﭼـيتوكرتوﭼرافيا، آﭬـي ﭬرتسالكي، مدير عام معهد ستورنيكست للأبحاث والإستراتيجيّة، شيرال عوديد، مديرة تسويق إستي لاودر في إسرائيل، ميري زورﭼر، شيف شهيرة من الوسط "الحريدي"، هشام جبران، باحث ومدير مركز "أفكار"، فضول مزّاوي، مدير عام ومالك مكاتب مزاوي للإعلام والنشر وأبحاث السوق، وغيرهم من الشخصيات.
وستتناول مواضيع المؤتمر التأثيرات المباشرة وغير المباشرة التي ستكون للتغيّرات الديموﭼرافيّة على القطاع التجاري عمومًا، وعلى مجال المنتجات الإستهلاكيّة على وجه الخصوص، من خلال رصد الفرص التي ستترتب على التغيّر المتوقّع في التركيبة الديموﭼرافيّة. هذا وسيُقام في المجمّع معرض مهني لشركات، منظّمات، مؤسسات، مزوّدين ومقدّمي خدمات في الفروع ذات الصّلة.
في عام 2015 بلغ عدد "الحريديم" في إسرائيل أكثر من 950 ألف نسمة، أي 11% من مجمل سكّان الدّولة، بينما بلغ عدد السكان العرب 1.78 مليون نسمة، أي نحو 21% من مجمل سكّان الدولة.
وبحسب توقّعات المكتب المركزيّ للإحصاء، من المتوقّع أن تتقلّص نسبة السّكان اليهود من غير "الحريديم" بشكل ملحوظ في العقود المقبلة. في سنة 2040 ستنخفض نسبة السكان اليهود (لا يشمل "الحريديم") لتبلغ 58.8% مقابل 68% في 2015. وفي مقابل ذلك سيضاعف "الحريديم" نسبتهم من السكان ليشكّلوا حوالي 19.9% من السكان في إسرائيل، في حين أن نسبة العرب في البلاد ستبقى بدون أي تغيير لتبلغ 21.3%.
وتُشير معطيات المكتب المركزي للإحصاء إلى أنه في عام 2030 حوالي 40% من سكان الدولة سيكونون من "الأوساط".
في عام 2015 شكّل الوسطان "الحريدي" والعربي نحو 31% من مجمل سكان الدولة (20.5% الوسط العربي و11% الوسط "الحريدي")، بينما في العام 2030 من المتوقع أن يشكل هذان الوسطان حوالي 38% (22.5% الوسط العربي و16% الوسط "الحريدي").
الحصة المتوقّعة للوسطين من بيع الـ FmCG  (منتجات ذات دورة رفوف سريعة، أي المنتجات الغذائيّة والقريبة منها) قد تكون عالية مع الأخذ بعين الإعتبار النسبة العالية للوسطين "الحريدي" والعربي، في  فئة الأعمار الشابة حاليًا (84% حتى عمر 24).
يمكن رؤية بداية تأثير هذا التغيّر في معطيات البيع حاليًا. وضع حصّة السوق في الوسطين العربي و"الحريدي" يختلف بشكل جوهري عن الوضع في القطاع العام. في مجال الغذاء والمشروبات فإن 44 شركة من قائمة الـ 100 شركة الرائدة غير موجودة في قائمة الـ 100 شركة الرائدة في الوسط "الحريدي" و45 منها في الوسط العربي. وكذلك يتبيّن من الأبحاث أن معظم الماركات الرائدة في القطاع العام تفقد حوالي 50% من قوّتها عند لقاء المستهلك "الحريدي" أو العربي.



لدخول زاوية اقتصاد اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق