اغلاق

د. واصل ابو يوسف : هناك ضرورة لمواجهة الاستيطان

اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "ان ما تقوم به حكومة الاحتلال من استيطان وتهويد في الضفة،


الدكتور واصل ابو يوسف

وخاصة في القدس العاصمة هو غير شرعي وقانوني ، وهناك قرارات دولية تؤكد ان الاستيطان الاستعماري هو غير شرعي ونطالب بازالته" .
ورأى ابو يوسف "ان الرئيس الامريكي ترامب بعد الانتخابات الامريكية تحدث عن الاستيطان وقال عنه بانه لا يشكل عقبة، لذلك كان قرار الاحتلال ببناء الالاف من الوحدات ليس فقط في القدس بل في كل احيائها من اجل افراغها من سكانها، الامم المتحدة تحدثت عن عدم شرعية الاستيطان واعتبرته جريمة حرب".

"شعبنا يتصدى ويدافع بصدوره العارية عن الارض والمقدسات الاسلامية والمسيحية"
واضاف ، "اعتقد من الخطأ بمكان ان نتحدث من جديد عن بؤر استيطانية كمستوطنة اريئيل وغيرها ، وحسب جورج بوش بانه اعطى ضمانات حول توسيع المستوطنات، لذلك حكومة الاحتلال تعمل على تقسيم املاك الغائبين او ما يسمى املاك الدولة من خارج التصنيفات .. فلذلك نقول الارض وحدة جغرافية واحدة حسب اتفاقية جنيف ومحكمة لاهاي اذ لا يجوز التعامل مع المتغيرات وما يجري بالحل غير قانوني، فنحن نسعى من اجل اقامة دولة فلسطينية بما فيها القدس وحقوق شعبنا وخاصة حق العودة لن تسقط بالتقادم، ويجب ان ينتهي الاحتلال الاستعماري، وخاصة ان القدس احتلت الاولوية في الاستيطان والاحتلال هدم – باب المغاربة – وحاول الاستيلاء على البيوت واقدم على بناء كنيس يهودي ، وعندما تم منع الاذان اراد الاحتلال ان يثبت ذلك لتكريس هيمنته على القدس ،  من خلال عزل القدس عن الاراضي المحتلة وكل ما يقوم به هو تكريس للمعالم ويندرج في اطار تهويدها ، وشعبنا يتصدى ويدافع بصدوره العارية عن الارض والمقدسات الاسلامية والمسيحية رغم ان هناك قرارات بمليار وخمسمائة مليون دولار للدعم لن تصل الى القدس".
 
"
كل العالم يتحدث عن عدم شرعية هذا البناء الاستيطاني الذي يحاول قطع الاوصال واقامة معازل"
وقال "ان ما جرى في مدينة القدس بعد القرار الهام من اليونسكو حول القدس بعدم تغيير الاماكن والاسماء، تحاول حكومة الاحتلال استغلال الوقت من خلال خطة استراتيجية في القدس تستوعب مليون استعماري وتكرس لها اقامة المستوطنات، وتحاول دون الحيلولة لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وعدم عودة اللاجئين ، لهذا فان مجلس الامن ولجان حقوق الانسان واليونسكو والجنايات الدولية يتحدثون عن اليات لفظية ، ولكن كل العالم يتحدث عن عدم شرعية هذا البناء الاستيطاني الذي يحاول قطع الاوصال واقامة معازل، حيث تنحاز الادارة الامريكية لجانب الاحتلال من خلال استعمالها حق الفيتو ، ولكن في بداية الشهر الماضي قامت اللجنة الرباعية العربية بنقل الملف الى الامم المتحدة وهذا يستوجب الجدية، وهذا يتطلب تصحيح كل الاليات والمحكمة الدولية تدرك تماما ان ما تقوم به حكومة الاحتلال باعتباره جريمة حرب ضد الشعب الفلسطيني ، وهذا الامر لا بد ان يندرج في اطار معاقبة الاحتلال.. هناك فحص أولي واكدنا على اهمية بقاء هذا الملف و احالته الى المحكمة الجنائية الدولية".

"
القيادة الفلسطينية سوف تنجح من اجل الوصول الى الحرية والاستقلال"
واشار ابو يوسف الى "انه جرى التصويت، من قبل مائة وسبعين دولة على قرار يؤيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ، فهذا شيء هام ونسعى الى تجريم الاحتلال وبالتالي ندرك اهمية هذا النص وهناك امكانية ولكننا نحتاج الى قرار واضح من مجلس الامن الدولي، ونحن نعتبر ان كل الاليات والادوات ليس فقط على هذه الجريمة... لكن هناك جرائم يومية وما تم مؤخرا بتصفيات ميدانية لشاباتنا وشبابنا واخرها على حاجز قلنديا.. وهذه السياسة الاجرامية تحاول حكومة الاحتلال تيئيس شعبنا الفلسطيني، رغم ذلك القيادة الفلسطينية سوف تنجح من اجل الوصول الى الحرية والاستقلال".
ولفت الى "اهمية ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة الاستيطان الاستعماري، لذلك عندما نتحدث عن مساع وجهد يبذل يأتي في سياق الاولويات في المواجهة ومقاومة شعبنا مستمرة  وهي يجب ان تعم في كافة المناطق ، وضد الجدران والحواجز العسكرية  ولا بد من وجود مقاومة شعبية جادة ، ونحن علينا ان نسعى الى انهاء الانقسام ، ومؤتمر حركة فتح يشكل محطة هامة نأمل ان تشكل حالة نهوض الشعب الفلسطيني ولا بد من فرض عزلة  مقاطعة شاملة للاحتلال".
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على "اهمية ملف المقاطعة يجب ان يعم ويكون عليه اجماع وطني عام وان تكون على كافة اشكال المقاطعة كما فعلت حركة ( BDS ) ووقف التطبيع مع الاحتلال ، لأن ما يقوم به الاحتلال من تهرب من المحاسبة يعتقد انه حصل على ضوء اخضر وعندما يتم وضع فيتو امريكي يؤدي هذا الى استمرار هذه السياسة الاجرامية، لذلك نقول ان شعبنا الفلسطيني يصمد ويدافع عن حقوقه وعن دماء شهدائه واسراه ولا بد من انهاء الاحتلال عن كل الاراضي الفلسطينية وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني اي حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق