اغلاق

الفنان المصري أحمد فلوكس بعد عودته الى الساحة الفنية : التمثيل أسوأ مهنة !

بعد غياب استمر لأكثر من عامين ، عاد الفنان أحمد فلوكس إلى الساحة الفنية من خلال بطولة فيلم " 30 يوم في العز " . في هذا الحوار ، يكشف لنا فلوكس سر غيابه ،



ولماذا تحمس لهذا الفيلم ، ويتحدث عن خطواته الفنية القليلة ، ومشاريعه المقبلة ، والدور الذي يحلم بتقديمه ، وإقامة ابنه خارج مصر ، ودور والده الفنان فاروق فلوكس في حياته ...

" الابتعاد عن التمثيل "
بعد غياب دام سنوات عدة ، عدت إلى السينما من خلال فيلم "30 يوم في العز" ، فما سبب هذا الابتعاد ؟
أعمل في مجال التمثيل منذ عشر سنوات ، ولم أحصل خلالها على أية إجازة ، وشاركت في بطولة أفلام ومسلسلات كثيرة ، وشعرت بأنني بحاجة إلى إجازة من أجل السفر إلى دبي لرؤية ابني الذي يقيم هناك ، فكنت مشتاقاً إليه ، ودوري كأب يتطلب مني الابتعاد عن التمثيل ، خاصة أن العروض التي كنت أتلقاها كانت ضعيفة ولا تستحق أن أؤجل سفري من أجلها .

ما الذي جعلك متحمسا للعودة من خلال هذا الفيلم؟
العمل مع السُبكي شرف لأي فنان ، لأنه إنسان مخلص لعمله ويعرف جيداً متطلبات السينما وما يرغب الجمهور في مشاهدته ، وقد سعدت بالعودة من خلال عمل كوميدي نال إعجاب الطبقتين الشعبية والمتوسطة ، ففيلم "30 يوم في العز" عمل كوميدي خفيف، يبتعد عن السياسة والقضايا المعقدة، ويهدف الى إضحاك الجمهور.

ما رأيك بوصف البعض للفيلم بـ "التافه"؟
هذه الانتقادات انتشرت قبل عرض الفيلم ، لكن كل من شاهد العمل وتعرف على دوري فيه ، أكد أنه محترم وهادف ، ويعتمد على الكوميديا من دون إسفاف أو ابتذال . بصراحة ، هذه الانتقادات لم تزعجني ، لأنها حصلت قبل العرض ، وعلى العكس أشعر بالشفقة على الأشخاص الذين ينتقدون عملاً قبل مشاهدته.

ما هو أكثر نقد أزعجك ؟
بعد عرض الفيلم لم أتلقَّ أي نقد سلبي ، لكن ما أزعجني هو الحكم المسبق على الفيلم قبل عرضه ، رغم أن تاريخي الفني خالٍ من الأدوار المسفّة التي تزعج الجمهور.

هل تفكر في تكرار تجربة الكوميديا مرة أخرى؟
بالطبع ، ليس لأنني أحب الأدوار الكوميدية ، وإنما لرغبة الجمهور في مشاهدة هذه النوعية من الأفلام ، فالمشاهد يشعر بالملل من الأفلام التي تناقش قضايا معقدة وتتطرق إلى السياسة .

" البطولة الجماعية "
هل صحيح أنك ترفض المشاركة في أفلام البطولة الجماعية ؟
بالطبع لا ، فأنا لا أفكر بهذه الطريقة ، والبطولة المطلقة لا تشغلني ، وأكبر دليل على ذلك أنني تعاقدت أخيراً على المشاركة في بطولة مسلسل "الأب الروحي" ، مع نخبة كبيرة من الفنانين، على رأسهم النجم محمود حميدة ومي سليم وسوسن بدر وأحمد عبد العزيز.

خضت تجربة العمل المسرحي من خلال مسرحية " الطيار " ، فما تقييمك لها ؟
كانت تجربة ناجحة وخطوة مهمة في حياتي ، وسوف أكررها في الفترة المقبلة.

هل من مشاريع درامية تستعد لها ؟
تعاقدت على بطولة مسلسل "الأب الروحي" ، وأنا مشغول أيضاً باستكمال تصوير باقي مشاهدي في مسلسل "الدخول في الممنوع" ، الذي توقف تصويره أكثر من مرة .

البعض يتهمك بأنك فنان كسول، فما تعليقك؟
هذا غير صحيح، وكل ما في الأمر أنني لست من الفنانين ذوي العلاقات القوية والذين تنهال العروض عليهم باستمرار ، فأنا فنان أتلقى عروضاً منها ما يعجبني وأوافق عليه ، ومنها ما لا يعجبني وأرفض المشاركة به ، حتى لا أقلّل من قيمتي الفنية.

كيف تقول إنك لا تملك علاقات قوية بالوسط الفني رغم أنك ابن فنان كبير؟
ما لا يعرفه الكثير أن والدي الفنان فاروق فلوكس رفض مساعدتي في بداية مشواري الفني ، وطلب مني أن أجتهد وأعتمد على نفسي ، وقد بدأت من الصفر مثله.

لكن هل شعرت بالضيق بسبب عدم مساعدته لك ؟
بالطبع لا ، لأنني كنت متفهماً جداً وجهة نظره ، واحترمت قراره لأنه يصب في مصلحتي ، فقد كان من السهل عليه أن يساعدني ، لكنه رأى أن الاعتماد على نفسي أفضل بكثير من الاستناد إليه والاعتماد على علاقاته ، وطوال السنوات الماضية قدمت أعمالاً مميزة وتركت بصمة لدى الجمهور ، رغم عددها القليل ، باستثناء عمل واحد لا أريد التحدث عنه أو ذكر اسمه ، لا أشعر بالرضا عنه وأراه الخطأ الوحيد في مشواري الفني .

" أسوأ مهنة في العالم "
ما أكثر شيء تفتخر به في حياتك؟
أفتخر بأنني ابن الفنان الكبير فاروق فلوكس.

هل توافق على دخول ابنك مجال التمثيل؟
مستحيل ، ويكون ذلك "على جثتي" ، فالتمثيل أسوأ مهنة في العالم ، ولن أسمح لابني بأن يواجه الصعوبات والمشاكل التي واجهتها في حياتي ، أو أن يشعر بالتوتر والقلق والإرهاق بسبب ساعات التصوير الطويلة .

لكن والدك لم يعترض على دخولك مجال التمثيل؟
غير صحيح ، فوالدي حذّرني أكثر من مرة ، وطلب مني التراجع عن العمل في الفن ، لكنني كنت عنيداً ورفضت التقيد بنصائحه.

وهل هذا يعني أنك نادم على دخولك مجال التمثيل؟
نادم ، لكن لا يمكنني الابتعاد عن المجال الذي أحبه ، فأنا أعشق التمثيل ولا أستغني عنه .

ما سبب وجود ابنك خارج مصر؟
هذا أفضل له ، وأنا سعيد لأن ابني بعيد عن صعوبات عملي ، وعن الشائعات والإعلام ، وغيرها من العيوب التي يمكن أن تؤثر سلباً في نشأته.

تتحدث عن عيوب المهنة لكنك لم تذكر مميزاتها، فما السبب؟
بالعكس ، رغم الصعوبات التي أواجهها ، أشعر بالامتنان لعملي في التمثيل ، الذي جعلني أعرف معنى النجاح ، وتكفي محبة الجمهور لي ، فهي من أبرز مميزات التمثيل والشهرة .

كيف تتعامل مع الشائعات ؟
أحاول تجاهلها ، لكن هناك شائعة جعلتني أفقد السيطرة على أعصابي ، وتفيد بأنني سُجنت بعد تهربي من دفع شيكات ، فهذه الشائعة أزعجتني وكنت حريصاً على نفيها بنفسي.

ما هي نقطة ضعفك ؟
ابني.

هل هناك شخصية تاريخية تريد تجسيدها على الشاشة ؟
أتمنى أن أقدم شخصية خالد بن الوليد ، لكنها تحتاج إلى ميزانية ضخمة لكي يظهر العمل بشكل مميز.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق