اغلاق

العجوز: هناك تواطؤ دولي ضد العرب لمصلحة الفرس بالمنطقة

اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز " بأن منطقة الشرق الأوسط تمر بمنعطف تاريخي خطير قد يغير من جغرافيتها وديمغرافيتها ،



وكأننا نعيش مرحلة سايكس بيكو جديد.. " . جاء ذلك خلال لقاء أجرته معه جريدة عكاظ السعودية حيث رأى " بأن مصطلح تقاعس دولي لما يحصل في المنطقة هو مصطلح خاطىء ، والحقيقة أن هناك تواطؤ وتآمر دولي ضد العرب وضد أهل السنة في المنطقة لمصلحة النظام الفارسي الايراني وبالتنسيق معه".
وتابع، "من خلال كل الأحداث التي مرت بها منطقتنا خلال السنوات الأخيرة باستطاعتنا أن نجزم بأن هناك مخطط واضح المعالم هدفه فرض وصاية وهيمنة واستعمار جديد على أمتنا العربية.. " .
وقال العجوز : " لا نستطيع إلا أن نأخذ على محمل الجد تهديدات الميليشيات الفارسية واعوانها ضد العرب وضد دول مجلس التعاون الخليجي والسعودية تحديدا.. فلقد رأينا من أعلى المنابر الأمنية والعسكرية والدينية لأتباع ولاية الفقيه يهددون بأن ما بعد الموصل سيأتي دور المملكة العربية السعودية..ورأينا هذه الميليشيات كيف تنكل بأهل السنة في الموصل وسوريا وترتكب مجازر أبشع وأفظع مما ارتكبه تنظيم داعش الإرهابي الذي ينتمي الى نفس مدرسة الحشد الشعبي والميليشيات الأفغانية وميليشيات حزب الشيطان الارهابية ، ولم نر الإعلام العالمي يسلط الأضواء على فظائعهم وذلك لأن المؤامرة مكشوفة وواضحة،فلقد صنعوا وخلقوا داعش ليكون لهم المبرر لتنفيذ مخططهم الاستعماري الطائفي العقائدي بقيادة فرس ومجوس العصر ".
وأضاف : " لا نستطيع مواجهة هذه المخاطر الا بوحدة صفنا وكلمتنا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ،الذي لنا ملء الثقة بقيادته الحكيمة وجرأته التي ستهز عرش كسرى القديم والحديث".
وقال العجوز : " انها لوصمة عار على جبين العالم كله أن يبقى صامتا تجاه المجازر التي ترتكب بحق الأبرياء في حلب من أطفال وشيوخ ونساء..انه من العار أن نبقى نحن العرب صامتون مكبلو الأيدي لا نستطيع نصرة أهلنا في سوريا عموما وفي حلب خصوصا ضد نظام الأسد المجرم الحاقد وضد الميليشيات الارهابية الطائفية التي يقودها حزب الله هناك..وحذر من أن سقوط حلب سينقل شرارة المعركة الى المنطقة كلها مستطردا بأن حلب لم ولن تسقط بأيدي الغزاة وقراصنة العصر ومرتزقة الأسد وخامنئي".
وختم العجوز : " علينا أن ندرك تماما بأن هناك اتفاق اميركي روسي ايراني خفي يخطط لمؤامرة كبيرة ضد أمتنا العربية..من هنا نتمنى أن تكون قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في مملكة البحرين قد اتخذت قرارات غير معلنة ومعلنة لمواجهة كل تلك المخاطر والتصدي لها. فنحن أمة وبإذن الله لن تنكسر مهما اشتدت الأزمات والأحداث ضدها..نحن أهل الاعتدال وسننتصر ".




لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق