اغلاق

العمل وديوان الموظفين بمواجهة شبان باحثين عن العمل

في لقاء عقدته "أدوار".. "العمل" وديوان الموظفين في مواجهة شابات وشبان باحثين عن العمل والشفافية قال وكيل وزارة العمل ناصر قطامي، " إن جهود الوزارة تتعرض دائما للافشال،



بسبب سياسة الاحتلال الاسرائيلي والحروب المتكررة على قطاع غزة ، وما تتعرض له القدس المحتلة من استهداف دائم جعلت من مهمتنا صعبة جدا ومع ذلك تم وضع استراتيجية  للتشغيل تقوم على اربع محاور رئيسية ، وهي: تشجيع الاستثمار الوطني، والاهتمام الكبير في تطوير  منظومة التدريب المهني بحيث يكون قادرًا على تلبية احتياجات سوق العمل وتكون مخرجاته  منافسة للفرص المتاحة في السوق، وايضا هناك عوامل اخرى تزيد من مستوى البطالة كمخرجات التعليم بحيث لا تتناسب مع احتياجات سوق العمل المتوفر، ونحن نعمل على التنسيق مع وزارة التعليم العالي لتطوير هذه المنظومة حتى نستطيع  ان ننافس على فرص العمل المتاحة في السوق المحلي والعربي".
واضاف: "بالعودة للاحصائيات  نجد ان هناك 45 الفًا يدخل سوق العمل سنويا، وكل فرصة عمل يتم توفيرها بحاجة الى25 الف دولار، اي بحاجة لمبالغ ضخمة جدا ونحن لا نستطيع استيعاب اكثر من 10 الاف فقط، اي ان هناك 35 الف اصبحوا  في صفوف البطالة ".
من جهته، قال مدير عام الرقابة الخارجية في ديوان شؤون الموظفين فتحي خضر، " إن الواسطة والمحسوبية لم تعد قائمة كما كان سابقا والواقع يختلف كثيرا لان كل طلبات التوظيف واعلانات التوظيف يجب ان تمر على ديوان الموظفين ويتم هناك فحص كافة الاوراق التي تقدم الكترونيا، بحيث أن اي طلب غير مستوفٍ للشروط لا يتم  قبوله الكترونيا، وبعد ذلك يتم الاعلان عن عقد الامتحان، اي أن هناك سلسلة من الضوابط التي من شأنها ان تحد من وصول اشخاص ليسو بنفس الكفاءة او بذات المواصفات المطلوبة للوظيفة  لذا اعتقد أن موضوع الواسطة والمحسوبية لم يعد قائمًا كما كان وهناك عدد من المؤسسات التي تبحت عمل الديوان واشادت به ".
جاءت أقوال قطامي وخضر في افتتاحية لقاء مساءلة متلفز عقدته مؤسسة "أدوار" للتغير الاجتماعي في اطار أنشطة رفع الوعي وتنمية القدرات لفئة الشباب بالشراكة مع الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة امان وبالتعاون مع تلفزيون" وطن". 
وناقش اللقاء دور وزارة العمل في خلق فرص عمل للخريجات والخريجين والمساهمة في الحد من الفقر والبطالة وخلق بدائل اخرى بالاضافة الى دور الشابات والشباب في مساءلة المسؤولين ومكافحة الفساد خاصة في اجراءات التوظيف في القطاع العام بمشاركة جمهور من الشباب والشابات من محافظة الخليل.

الشباب غير مقتنع بعدم وجود الواسطة والمحسوبية
ورد خضر على عدم قناعة الشباب بعدم وجود الواسطة والمحسوبية، قائلا: " إنه في كثير من الاحيان نطلق الاحكام دون معرفة بالدلائل ".
وأضاف: " انتم كشباب ولكم المستقبل يجب ان تتحروا الدقة في كل الامور، في موضوع امتحان الوظيفة عندما يتقدم  للوظيفة 1500 شخص كيف سأختار واحدًا فقط منهم؟، لابد ان يخضعو لامتحان قدرات، اما في جزئية المقابلات لم تعد مقابلات العمل لاي شاغر فقط من المؤسسة، حيث الديوان يجب ان يكون وجزء من مؤسسة او وزارة اخرى يجب ان يكون، واي احد يعترض بعد ذلك تشكل لجان تحقيق وكثير من اللجان، نحن كديوان اوقفناها حيث وصلتنا معلومات تشير ان هناك كان تسريب او خلل ما ".
واكد قائلاً: "نحن لا ندعي الكمال وموضوع الواسطة والمحسوبية موجودة في كل دول العالم لكن نحن نحاول القضاء عليها خطوة بخطوة واي اعتراض يأتينا يتم التدقيق فيه،  ونحن نتحدث عن 2094 احداث مالي فقط بالسنة ، حسب الاشتراطات الموجودة علينا ولا نستطيع كدولة ان نوظف  اكثر من الخارجين من الوظيفة الحكومية بالتقاعد او باي سبب، وعندما تذهب هذه التعينات، 1200 للتعليم و200 للصحة ماذا يتبقى لباقي الوزارات، لا يمكن ان نحل مشكلة البطالة ونحن نعلم ان الخريجين يصلو بالسنة لاكثر من 35 الف خريج لذلك يجيب تعزيز القطاع الخاص بالمشاريع والاستثمارات" .

دور وزارة العمل في الحد من البطالة
وحول دور وزارة العمل في الحد من البطالة اجاب قطامي: " لقد حاولنا بكل الوسائل الي تخطر على بالك ان نحل الموضوع مع التربية والعمل ضمن استرتيجية معين، لكن لدينا هنا التطور التكنولوجي السريع من جهة، والجهة الاخرى ان سوقنا هو سوق صغير ومكبل ونحن محرومون من اكثر من 63 % من المناطق الفلسطينية التي تدخل تحت مسمى مناطق (ج)، مما يقلل من فرص انشاء مشاريع استثمارية  والحد من مشكلة البطالة، وايضا نسعى لادخال تخصصات تعليمية جامعية جديدة بالاضافة للتخصص الاصلي مما يشكل شهادة بديلة لطالب ويساعد بحل مشكلة البطالة، عدا عن تخطيط الاحتلال المستمر دائما لإرجعنا الى الخلف، وذلك من خلال مركز التدريب المهني ، نحن كحكومة نرى انه يمكن زيادة خبرة  الطلاب  وتأهيلهم  لدخول السوق  كما لدينا مكتب ارشاد في كل جامعة  والتي تديره وزارة العمل  يقوم بإرشاد الطلبة وتوعيتهم بخصوص تخصصات الجامعة ومستقبلهم.

الاحباط في صفوف الشابات والشباب في المناطق المهمشة
وفيما يتعلق بحالة الاحباط التي تصيب الشباب وتحديدًا في المناطق المهمشة، قال خضر: " ان هناك قرارًا واضحًا من رئاسة الوزراء ان الاولوية بالتعينات للمدرسين والمرشدين في المناطق المهمشة، وهي المناطق القريبة من الجدار او المناطق البدوية، وهناك لجان خاصة تحدد مدى بعد هذه المدارس عن الجدار ومدى تأثرها  ومن خلال التربية  والتعليم تم تعين هذا العام عدد من الشبان والفتيات  للعمل في هذه المدارس".
اما بخصوص امتحان التوظيف نحن هنا محكومون بالقانون، وهذا يعني اذا المواطن تقدم لوظيفة وامتحان ومضى علهيم سنة يجب الخضوع لامتحان اخر ليتقدم للوظيفة مرة اخرى .
ومن جانبة، أكد قطامي " أن رام الله هي اقل مدينة تحظى باهتمام عكس ما يعتقده المواطنون، قائلاً: "انا مع ان يتم اعادة توزيع الوزارت في جميع المناطق لتشمل كافة المحافظات بطريقة عادلة وهذه الخطة مطبقة في كافة الدول المتحضرة وعلى الطلاب ان يقومو بالتفكير بطريقة اخرى لكيفية الحصول على وظائف من خلال تدريب معين لان ارقام الخريجين العاطلين عن العمل ارقام محبطة جدا ".

83 % من النساء الشابات لا يشاركن في سوق العمل
بدورها، علقت سحر يوسف القواسمة مديرة مؤسسة "ادوار" حول نسبة مشاركة النساء في سوق العمل: "نحن نحاول بشتى الطرق الضغط لخفض هذه النسبة مع العلم ان اغلب الخريجين  من الجامعات بتفوق هم فتيات، وجودهن بالحياة العامة  متفوقات ومتميزات وبشهادة المؤسسات ان قدرة التركيز في العمل وتحمل ضغط العمل  للنساء اكثر من الرجال الا ان حصولهن على فرصة العمل تكون ضئيلة ومن تجربة "ادوار" يرجع السبب الى الاحزاب السياسية  والنضال الوطني وتسلق على اسم الشهيد وعدة عوامل  تساعد على عدم ادماج النساء في سوق العمل".

دعم للافكار الريادية
وفي نهاية اللقاء اكد ناصر قطامي ان وزارة العمل من خلال مكاتبها الموجودة في كل محافظة دعمها للافكار الريادية، مضيفًا : " فيما يتعلق بالمناطق المهمشة نحن لدينا القدرة على دعم تأسيس جمعيات تعاونية  فيمكن لمجموعة شابات ان يقومن بتأسيس جمعية، ونقوم نحن بتوفير كل الدعم لهن لعدم وجود وظائف، وبذلك نستطيع ان نحل جزءًا من المشكلة وان نواجه سياسية الاحتلال التي تعمل على تكبيلنا ونحد من فكرة الهجرة  لدى الشبان ".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق