اغلاق

الثلوج تكسو سوريا حاملة البهجة والألم في الوقت ذاته ، صور‎

غطى البياض اليوم صفحات التواصل الاجتماعي للكثير من السوريين، كما العديد من المدن والقرى في سورية. كان بياض الثلج مناسبة لكثيرين ليعبروا عن تفاؤلهم.


تصوير AFP

لكن في المقابل، كانت الثلوج سبب معاناة آلاف النازحين في المخيمات المتواجدة في ريف إدلب، والتي تفتقر إلى موارد التدفئة، إذ تحوّل فيها تساقط الثلج إلى ما يشبه "العقاب الجماعي" .
ونشر الناشط الإعلامي هاشم حاج بكري تسجيلاً مصوراً من مخيم البنيان المرصوص في ريف إدلب، ومشاركة الأطفال في نحت رجل الثلج.
وقال الحاج بكري: "فيما كان الأطفال في المخيم يمرحون ويضحكون ويلهون بالثلج، بدا الكبار مهمومين، لأنهم يعرفون جيداً ماذا يعني أن تهطل الثلوج على خيامهم وهم لا يملكون إلا حطباً للتدفئة. في هذا المخيم الذي يضم عدداً كبيراً من النازحين من ريف اللاذقية، لا أحد يملك حطباً يكفيه أكثر من يوم واحد بعد أن منعت الفصائل العسكرية المتواجدة هناك قطع الأشجار في المنطقة، ولم يجلب لهم أحد وقوداً للتدفئة".
واشتكى كثيرون من تسبب الثلوج بقطع الطرقات وتوقف حركة السير بين العديد من المدن والقرى في سورية، كتب سام من ريف اللاذقية "تلج. ونقطعنا بالجبال، وبعين الله".
سوريون آخرون عبروا عن معاناتهم من شدة البرد وانعدام التدفئة، فكتبت فاطمة من دمشق "تلج تلج تلجنا.. وكهربا ما عنا".

 

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق