اغلاق

نصراويات يطوين الصفحات السوداء من 2016 ويتمنين عاما آمنا

بعد أيام يطوي العام 2016 صفحته ويولي الى غير رجعة. وتبقى منه الذكريات والعبر. موقع بانيت التقى سيدات من الناصرة، لخصن العام من وجهة نظرهن، وركزن على


مها فاهوم 

سلبياته متمنيات سنة جديدة افضل.
نسرين أحمود خطيب من الناصرة قالت:" للأسف في الوقت الحالي وما تشهده المنطقة من أزمات واضطرابات وثورات فهي تعاني بشكل سيء جدا منواقع اليم
وصعب. ومن خلال ما أشاهده وأسمعه فالمرأة في سوريا والعراق وفلسطين
ومصر والعديد من الدول العربية هي العنصر الأضعف. وهذا ينطبق على المرأة الفلسطينية  التي ما زالت تعاني.
 من جانب آخر فلا بد أن نكون متفائلين ولدينا نظرة إيجابية فنحن نشاهد أن النساء أصبحن يمتلكن اتخاذ القرارات والمشاركة بالتعبير عن آرائهن والنقطة الواضحة ان المرأة أصبحت عنصرا فعالا في العمل والإنتاج وبدأت بتطوير قدراتها وتمكين ذاتها".
وتابعت:" القانون  منصف للمرأة والرجل ولأي انسان بغض النظر عن جنسه أو أصله فالقانون قانون بكل مكان ولكن لابد من تفعيل القوانين بشكل أكثر وضوحا،  لأن الكثيرين لا يعرفون ما هي حقوقهم ولكنهم يعرف ما هي واجباتهم، فلابد من عمل حملة تثقفية لمعرفة مالنا وما علينا. والعادات والتقاليد غالبا ما تشكل عائقا وتمنع المرأة من تحقيق طموحاتها وامالها وخاصة التمسك بثقافة العيب التي تحلل للرجل كل شيء وتعتبر عيبا على المرأة وأيضا ثقافة التحليل والتحريم غير المبنية على تعاليم الدين بل على العادات والتقاليد والموروثات الخاطئة".
واختتمت:" في النهاية اقول لا نريد تمييزا نريد عدلا يتناسب مع المسؤوليات التي تكون على عاتق المرأة بين البيت والعمل وذلك يستحق انصافا في التشريعات . اقول للمرأة ايضا لا تكوني عدوة نفسك ولا تعادي بنات جنسك لنترفع عن الامور التافهة ونقدم الدعم لبعضنا البعض".


وضع حد للحرب على الشوارع
تهاني جرار زعبي قالت:" للأسف الشديد وفي ظل الاحداث الي حدثت هذه السنة كان وضع النساء في تراجع حيث انه قتلت 11 امرأة خلال هذا العام بدم بارد. اغلب حوادث القتل للنساء كان ممكن منعها لو كان هنالك متابعة من قبل الشرطة وعدم استهتار من قبل اهل الضحية. هنالك عائلات فقدت عامود البيت الا وهي الام وحرم الأبناء من قول كلمة ماما. بالنسبة
لحوادث الطرق ومن خلال مشاركتي بيوم الذكرى السنوي لضحايا حوادث الطرق في اسرائيل خلال المراسم تواجدت عائلات الضحايا من الوسطين العربي واليهودي، والقيت العديد من الكلمات من قبل وزراء واعضاء كنيست. للاسف الشديد لم يتواجد ولا عضو كنيست عربي بالرغم من ارتفاع وتزايد عدد القتلى العرب بحوادث الطرق.
مؤخرا، وخلال اقل من 24 ساعة فقد الوسط العربي 7 ضحايا، سبع عائلات انضمت للاحصائيات. سبع امهات فقدن اغلى ما يملكن. سبع أخوات فقدنا العزيز على قلبهن سبعة اباء حرموا من سماع كلمة يابا.. الجميع من خلال الكلمات الي القيت شدد ان من احد الأسباب الرئيسة لحوادث الطرق هي استعمال الهواتف الخلوية وعدم الانتباه والسرعة الزائدة. يا ليتنا  نفهم اننا عندما نقرر أن  نسوق السيارة لا نكون مسؤولين عن أنفسنا فقط  بل نكون مسؤولين عن الراكب الذي يكون معنا في السيارة والسائق الذي يسير أمامنا، فيموت اشخاص لا ذنب لهم في كثير من الأحيان، بسبب تهور السائق وعدم انصياعه  لقوانين السير. كلمتي الأخيرة للسائقين أن ينتبهون الى أنفسهم وأن يقودون بحذر لأن الشارع ليس ملكه فقط بل ملك الجميع".

ازدياد العنف ضد النساء
من جابها قالت مها فاهوم :" المرأة اثبتت مكانتها في المجتمع أكثر، لكن لا يمكننا أن ننسى أنه ازداد بنسبة كبيرة هذا العام قتل النساء وكل سنة تزداد أكثر عن السنوات السابقة ويجب على الشرطة أن تُعالج الموضوع لأن المرأة تُربي أجيالا ولها قيمة كبيرة بالمجتمع. من جانب آخر أصبحت مكانة المرأة بمجتمعنا هذا العام متطورة أكثر. أما بالنسبة لقضية الأمهات اللواتي فقدن أولادهن بحوادث طرق رحمهم الله، فيجب أن يرضين بقضاء الله وقدره، ولكن بالمقابل يجب على باقي الأمهات أن تقمن بتوعية أبنائهن ويجب على الآباء أيضاً أن ينتبهون أثناء القيادة  وأن لا يسرعوا لأن السرعة ندم وتسبب حوادث طرق كثيرة نحن في غنى عنها".


نسرين احمود


تهاني جرار زعبي

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق