اغلاق

’الأردنية’ تطلق برنامج سفراء الأعمال لتطوير قدرات طلبتها

أطلقت كلية الأعمال في الجامعة الأردنية برنامج (سفراء الأعمال) للطلبة، بهدف تطوير قدراتهم على المستوى الأكاديمي والشخصي، وتنمية مهاراتهم على التواصل


جانب من حفل اطلاق البرنامج

والتفاعل الإيجابي من خلال بناء قاعدة من الأنشطة الفاعلة والموجهه واستخدام كافة وسائل التعلم والابتكار المتاحة، وتبادل الخبرات والمعارف مع أعضاء الهيئة التدريسية المشاركين فيه.
وتنبثق رؤية البرنامج الذي أطلق بحضور رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة وبالشراكة مع عمادة شؤون الطلبة ومركز الابتكار والريادة وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في الجامعة من الإيمان في ضرورة توفير كافة الإمكانات المحفّزة للتعلُّم وبناء الشخصية، وتهيئة الطلبة لإعداد وتنفيذ الخطط والأنشطة التي تعمل على تحسين عملية التعلم من خلال تنوع المصادر التعلمية والتكنولوجية والإنسانية، وبما يتوافق مع فلسفة كلية الأعمال في الحصول على أفضل المخرجات التعليمية.

كلمة عميد الكلية
عميد الكلية الدكتور رفعت الشناق في كلمة له خلال حفل الإطلاق، أكد "أن (سفراء الأعمال) برنامج ينسجم مع الدور الريادي الذي تلعبه الكلية على مستوى الجامعة الأردنية والوطن، وسعيها الدؤوب نحو التطور في سبيل تحقيق المخرجات التي تطمح لها من مهنية وكفاءة في العملية التعليمية، وما تبديه من التزام في توفير بيئة نوعية معرفية ورفد سوق العمل بكوادر مؤهلة ومدربة قادرة على المنافسة".
وتناول الشناق في كلمته مسيرة الكلية منذ نشأتها ومراحل تطورها في كثير من المجالات وخصوصا فيما يتعلق بخططها الدراسية التي تواكب المستجدات المحلية والعالمية، مشيرا في الوقت ذاته إلى خططها المستقبلية التي تشمل العديد من القضايا أهمها الحصول على الاعتمادية العلمية (AACSB) وتحقيق القيمة المضافة لكل مخرجاتها وعلى رأسها الطلبة.

"نهج التغيير الايجابي"
في حين، قالت مساعد العميد لشؤون الطلبة ومنسقة البرنامج الدكتورة جمانة الزعبي "إن برنامج سفراء كلية الاعمال يأتي امتدادا لتبني عمادة الكلية نهج التغيير الإيجابي الموجه لتحسين وتنمية ثقافة طلبة الكلية نحو التعلم ومزيد من التاهيل الأكاديمي خلال سنوات الدراسة أو استعداده للانخراط في سوق العمل لاحقا بعد التخرج، من خلال إتاحة الفرص والإمكانات اللازمة للمشاركة الحقيقية في الأنشطة الطلابية المختلفة بما يخدم تحقيق أهداف الكلية الأساسية وتنمية مجتمع الكلية".
وأضافت الزعبي "إن تفعيل دور أعضاء الهيئة التدريسية في البرنامج يأتي ضمن الاستفادة من خبراتهم ومعارفهم واستخدامها في توجيه الطلبة وتعميق الفهم والإدراك السليم للقيم والمفاهيم والأسس التي تستند إليها كلية الأعمال في العملية التعليمية، والبناء الصحيح للجوانب الأكاديمية والنفسية والمجتمعية لديهم، ما يتيح  زيادة مستوى التعاون الفاعل بين الأطراف ذات العلاقة مع الطلبة وتحسين الاتصال بينهم وبين إدارة الكلية ورفع مستوى الثقة والشفافية لصالح الطلبة وتعلمهم وخدمة مجتمعهم الجامعي".
وفي مداخلات لشركاء وداعمي البرنامج، أوضح عميد شؤون الطلبة الدكتور خالد الرواجفة الدور الذي توليه العمادة في تهيئة البيئة السليمة للطلبة الذين أنشئت من أجلهم، والعمل على صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم وتفجير طاقاتهم الإبداعية في سبيل إعداد قيادات مستقبلية ترفد بها الوطن، وتهيئتهم للمشاركة المجتمعية في المجتمع المدني في سبيل تحقيق الاستدامة. 

"دور الطلبة المحوري"
في حين، أكد مدير مركز الابتكار والريادة الدكتور أشرف بني محمد على  دور  طلبة المركز المحوري كمحرك أساسي للريادة والإبداع في الجامعة وتحقيقهم لكثير من الإنجازات المنفردة، معلنا رسميا انطلاق فريق الريادة والابتكار ضمن برنامج سفراء الأعمال بالتعاون مع كلية الأعمال، مكررا دعم المركز للبرنامج والطلبة المبادرين.
إلى ذلك تحدث مدير مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين / صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدكتور رامي الدويري عن دور الصندوق في دعم البرنامج من خلال تقديم الدورات المتخصصة لسفراء البرنامج لإعدادهم للحياة العملية وصقل مواهبهم ومساعدتهم لدخول سوق العمل بدءا بدورات المهارات الحياتية والقيادة إلى الدورات المتخصصة في كافة مجالات الأعمال، مشيرا إلى أن العمل جار حاليا على إنشاء برنامج (إمداد) الذي سيكون الأول من نوعه على مستوى المملكة ويسعى إلى تعميق الشراكة الحقيقية بين القطاع التعليمي ممثلا بالصندوق وبرنامج سفراء كلية الأعمال وبين المشاريع التنموية في المجتمع المحلي.

تسليم الأوسمة لأعضاء البرنامج
وتخلل الحفل عرض فيديو تسجيلي للتعريف بفرق برنامج سفراء الأعمال والمهام الموكلة لكل فريق على حدة، حيث يضم البرنامج خمسة أفرقة  يشرف عليها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وهي: فريق الأنشطة والفعاليات، وفريق الأكاديمي والإرشاد، وفريق الإعلامي والتسويق، وفريق الريادة والابتكار، وفريق الخريجين.
وفي نهاية الحفل الذي حضره عدد من نواب الرئيس وجمع من كبار المسؤولين في الجامعة، سلم محافظة إلى جانبه الشناق الأوسمة لأعضاء برنامج سفراء الأعمال من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، في حين سلم الشناق درعي البرنامج لرئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق