اغلاق

هرَبتْ زحفا بين الجثث ونجت.. د. الاء عبد الحي من الطيرة تروي لحظات الموت باسطنبول

ما زالت طبيبة الاسنان د. الاء عبد الحي من مدينة الطيرة لا تصدق انها عادت الى بيتها بمدينة الطيرة ، بعد ان رأت الموت بعينيها ليلة رأس السنة عندما قصدت هي وصديقاتها
Loading the player...

مطعما في اسطنبول، سمعن عنه بواسطة الشبكة العنكبوتية وحلمن بزيارته ، لكن لم يكن بالحسبان أنهن سيعدن من هذا المطعم 3 صديقات بدل 4 وبكثير من الذكريات المؤلمة والمرعبة ..
مدينة الطيرة ودعت ظهر اليوم في مشهد مؤلم ابكى العيون ومزق القلوب الشابة ليان ناصر التي وصفها الجميع بانها خلوقة ومؤدبة ، مرحة وانسانية .
د. الاء عبد الحي قالت :" انه ربما افضل لليان انها اصبحت بجوار الله سبحانه وتعالى لانها "ملاك" وهنا في السماء يجب ان تكون " .
الاء عبد الحي التي حاورها مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تحدثت عن رحلة الموت التي فقدت فيها صديقتها الغالية ليان بالقول :" خططنا للخروج الى هذه الرحلة قبل نحو اسبوع ، حيث كانت الاجواء عادية وهادئة في تركيا " .
واضافت :" لقد اخترنا هذا المطعم كونه مشهور جدا ويتواجد فيه العديد من النجوم المعروفين خلال الاحتفالات والمناسبات" .

" كنا ننوي الخروج من المطعم ، وشاء القدر أن يحدث ما حدث "
واكدت د. الاء عبد الحي "كنا ننوي الخروج من المطعم قبل وقوع الهجوم الدامي والمؤسف بخمس دقائق ، حيث كنا ننوي الخروج الى مكان اخر ، الا أننا عدلنا عن فكرة الخروج من المطعم ، وشاء القدر أن يحدث ما حدث " .
وحول مكان تواجدها لحظة وقوع الهجوم الدامي ، قالت د. الاء عبد الحي :" كنت أجلس على طاولة قرب الشباك، ثم سمعنا صوت اطلاق نار، حيث اعتقدنا بداية أن شجارا ما قد وقع ، وقالت احدى صديقاتي انبطحن على الارض، ثم رأينا جثثا على الارض واطلاق نار دون توقف، وكان المهاجم يقتل كل من يراه حيا. وحسب ما وصلني وعرفت ان الشابة رواء منصور كانت تنوي الهروب عن طريق البحر ، الا ان شابا تركيا منعها وساعدها وخبأها في مخزن، أما انا شخصيا فكنت مختبئة فوق الثلاجة في المطبخ ، حيث كنت هادئة وحاولت الا اصدر أي صوت " .

" كان الجميع يحاول الهرب دون اصدار أي صوت "
وتابعت د. الاء عبد الحي حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لم أر وجه منفذ الهجوم.. كان هناك صراخ كثير بلغات مختلفة ، حيث كان اناس من مختلف الدول وكان يوجد أجانب وعرب كثيرون من لبنان، السعودية، مصر وسوريا " .
واضافت د. الاء عبد الحي :" تفرقت أنا وصديقاتي لحظة وقوع الهجوم، حيث لم يكن هناك مجال لنتحدث أو نبحث عن بعضنا البعض ، فقد كان الجميع يحاول الهرب دون اصدار أي صوت. وقد علمت بنبأ وفاة صديقتي ليان عندما أعلنوا وفاتها حيث حاولوا في البداية أن يخفوا عني نبأ وفاتها حيث كنت طوال الوقت في محطة الشرطة وحاولوا ألا يتحدثوا الي " .

" ليان كانت انسانة رائعة ومرحة جدا "
وعن شعورها في هذه اللحظات بعد أن نجت من الهجوم المميت والمرعب، قالت د. الاء عبد الحي لمراسلنا :" أقنع نفسي ان الله عز وجل أحب ليان ، هذه الانسانة كانت من أروع الشابات وكانت تعمل عندي ، كانت انسانة رائعة ، لم تؤذ أحدا وكانت مرحة جدا ، وقد التقطنا صورا كثيرة للحظات الجميلة التي قضيناها قبل وقوع الهجوم " .
واردفت بالقول :" لن أعود الى تركيا بتاتا " .
وختمت بالقول :" أشكر كل من شارك في جنازة صديقتي المرحومة ليان ، كما أشكر أهالي الطيرة " .


طبيبة الاسنان د. الاء عبد الحي ، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


صورة للمطعم الذي وقع فيه الهجوم الدامي في اسطنبول ، تصوير AFP

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار مدينة الطيرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق