اغلاق

شتاينماير: الهدنة في سوريا إشارة مُشجعة

صرح وزير الخارجية الألمانية فرانك- فالتر شتاينماير في حوار مع "باساور نوين بريسه" حول فرص تحقيق الهدنة في سوريا بما يلي: سؤال: ما هي الفرص التي


وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير
 
تراها للهدنة المتفق عليها في سوريا؟
شتاينماير: "لقد عملنا طوال الوقت على الوصول إلى هدنة في سوريا بعد ست سنوات من الحرب الأهلية الدامية والعنيفة، لذلك تُعد موافقة الحكومة السورية وكذلك ممثلون عن جماعات المعارضة على هدنة وطنية بمثابة إشارة مُشجعة، إلا أننا رغم كل الآمال أن نظل حذرين، إذ لم تُعرف كل تفاصيل الاتفاقية، كما أن هناك نقاط جوهرية تبدو غير مكتملة الوضوح حتى الآن. ومن شأن الأيام القادمة أن توضح إذا كان الاتفاق سيتماسك".

سؤال: ألا يلعب الرئيس بوتين لعبة القط والفأر مع شركاء التفاوض الغربيين؟
شتاينماير: "يجب أن يتضح أيضًا لروسيا أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في سوريا على المدى الطويل. وقد كان واضحًا لنا دائمًا عدم إمكانية التوصل إلى حل سياسي دون إشراك موسكو والقوى الإقليمية المهمة. لا يمكن للهدنة المتفق عليها بين تركيا وروسيا أن تتماسك إلا إذا تم إشراك فاعلين آخرين في المنطقة مثل إيران والسعودية وقطر؛ وفي الوقت نفسه يظل مهمًا الدخول في مفاوضات سياسية في أقرب وقت ممكن على أساس قرار الأمم المتحدة رقم 2254، والذي يقدم إطارًا لحل سلمي. لقد أعلن مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دى مستورا بالفعل عن ذلك وثمّن الهدنة في هذا السياق؛ ومن المهم الآن أيضًا ضمان توصيل الإغاثة الإنسانية إلى جميع الأماكن المحاصرة بحيث لا تبقى هي الاستثناء".

كيف يمكن التوصل إلى نهاية دائمة للحرب؟
شتاينماير: هل ما زلت تتذكر محادثات سوريا في فبراير/ شباط في ميونخ؟ لقد توصلنا فيها إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار، إلا أن الخبرة منذ ذلك الحين توضح شيئًا واحدًا، ألا وهو: دون مفاوضات سياسية حقيقية يصبح انهيار الهدنة في سوريا وعودة بحور الدماء مجرد مسألة وقت، وهذا ما يجب ألا نسمح بحدوثه مجددًا. يجب أن يصبح عام 2017 بالنسبة للناس في سوريا وملايين اللاجئين السوريين عام الأمل. إن الأخبار التي ترد إلينا عن الهدنة توضح لنا أن الهدنة ممكنة إذا توافرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف.

ما الذي يجب فعله لمنع تفاقم الكارثة الإنسانية أكثر من ذلك ولكي يتم تقديم المساعدات أخيرًا للمتضررين؟
شتاينماير: "إننا نقوم بكثير من الجهود ولنا الريادة الدولية في هذا الصدد: يصل الدعم الذي نقدمه في الأزمة السورية منذ 2012 إلى 2،6 مليار يورو؛ نصفها تقريبًا لمساعدات الإغاثة. كما خصصنا مؤخرًا 55 مليون يورو إضافية لشرق حلب من أجل إمداد المدنيين الفارين من تلك المنطقة بالمواد الأكثر ضرورة: فضلًا عن المواد الغذائية يتم تقديم الخيام والمواد الطبية، وتزداد في الشتاء أهمية ما نقدمه من أغطية ومواقد وملابس ثقيلة".



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق