اغلاق

دبور: ’القرار 2334 بات جزء من القانون الدولي’

"في اطار الاحتفال بالذكرى 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية في 1/1/1965، وتحية شكر لدول فنزويلا ونيوزيلندا والسنغال وماليزيا التي كانت وراء قرار مجلس الامن 2334


جانب من اللقاء

لوقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة"، انعقد في دار الندوة بدعوة من "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة"، لقاءً موسعا حضره منسق عام الحملة الاهلية معن بشور وكل من سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور والوزير السابق بشارة مرهج، وعدد من القيادات الفلسطينية واللبنانية.
وقال بشارة مرهج رئيس مجلس ادارة دار الندوة "إن  دار الندوة تعتبر ان دورها الاساسي يكمن في دعم نضال الشعب الفلسطيني، وهذه الدار هي اليوم مع الشعب الفلسطيني تستقبل هذا القرار الدولي بارتياح شديد لانه قرار كرس الحق التاريخي للشعب الفلسطيني وأدان الاستيطان على ارض فلسطين، معتبرا المستوطنات غير قائمة من الناحية الشرعية".
وأضاف: "إن أهمية هذا القرار انه وضع فلسطين مرة أخرى على الخارطة الدولية حيث برز التضامن الدولي مع قضيتها العادلة، كما ان هذا القرار ساهم إلى درجة ما في تفكيك الجبهة المعادية للشعب الفلسطيني والتي ساندت العدوان الاسرائيلي على مدى العقود الماضية، ووصولا إلى الاشتباك السياسي القائم حاليا بين واشنطن وتل أبيب".
وتابع: "إن الهزيمة التي منيت بها الحكومة الاسرائيلية هي هزيمة كبيرة ولم تكن تتوقعها ولذلك ثار بنيامين نتنياهو وهاجم كل الدول التي وقفت إلى جانب القرار الذي يدين الاستيطان وخص  بعدائه الرئيس الأمريكي واتهمه بالتواطؤ مع الفلسطينيين".

بشور
من جهته، قال  بشور  "ان المناسبتان اللتان نلتقي في ظلهما اليوم انطلاقة الثورة وقرار مجلس الامن رقم 2334، هما في الحقيقة مناسبة واحدة متواصلة، فلولا الرصاصات الاولى التي اطلقتها فتح في 1/1/1965 لما كان ممكنا ان تنقشع غيوم التضليل الاسرائيلية كما نرى اليوم في اتساع حركة المقاطعة والتنديد بسياسة الاستيطان العنصرية التي ينفذها الاحتلال، ولكن المؤلم ان نرى فلسطين تنتفض، وشبابها وشاباتها بين شهيد واسير والعالم يتضامن  ويقاطع العدو بينما النظام الرسمي العربي واقع بين جزع وعجز يجعلناه اسير تخاذل معيب ومريب ولا يمت بشيء لاصالة هذه الأمة. وهذا ما رايناه  في زيارات التطبيع  التي قامت وفود اسرائيلية إلى البحرين والى دول عربية أخرى".
ودعا بشور إلى ان "يتوجه الحاضرون برسائل شكر إلى فنزويلا والسنغال وماليزيا ونيوزيلندا"، كما دعا إلى "ان تعم البلاد العربية والاسلامية فعاليات الشكر والامتنان لهذه الدول التي رفضت الامتثال للضغوط الاسرائيلية والامريكية".

ابو العردات
بدوره، شكر الحاج فتحي ابو العردات امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة على هذه الدعوة، وشكر دار الندوة "لاحتضانها الدائم للقاءات التضامن مع قضايا الأمة وفي القلب منها قضية فلسطين".
ونقل ابو العردات للحضور في ذكرى الانطلاقة تحيات اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح والمؤتمر العام لحركة فتح، مؤكدين "بان قضية فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني فحسب بل هي قضية  فلسطينية المنطلق عربية الوجه عالمية الامتداد، لذلك  قضية فلسطين في قلوب كل احرار العالم والقضايا العادلة".

عباس الجمعة
وقال عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية  "إن تصويت مجلس الأمن بالإجماع على قرار الذي يحمل رقم 2334 ويدين الاستيطان هو انتصار لعدالة قضية فلسطين، ويشكّل خطوة هامة على صعيد إدانة الاحتلال، وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، والتي دأب الاحتلال على عدم الالتزام بها".
وأضاف: "إن هذا القرار شكل باعلى صوته مطالبة الدول العربية وشعوبها أن تعيد ملف القضية الفلسطينية الى واجهة الاهتمام، سيما وأنه يأتي في ظل ظروفً بناءة وإيجابية تتمثل بالنجاحات في الحرب على الارهاب والقوى الظلامية التكفيرية في سوريا، وهذا يستدعي من الدول العربية موقف موحد للرد على عنجهيات نتنياهو الذي يضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية، وها هو يرد على القرار الأخير بصلف صارخ معلناً الموافقة على انشاء 5600 وحدة استيطانية".

كلمة السفير دبور
واختتم اللقاء السفير اشرف دبور الذي قال: "ان القرار 2334 خلق ارتدادات دبلوماسية وسياسية واعلامية، التأثير والمغزى، وان لم اول قرار لمجلس الامن ضد المستوطنات ولكنه القرار الاول الذي يركز بهذا القدر على المستوطنات منذ اكثر من 45 سنة، القرار السابق حول هذا الموضوع رقم 465 اتخذ في مجلس الامن في اذار 1980 ورغم ذلك حدثت تغيرات دراماتيكية في الشأن الاسرائيلي الفلسطيني منذ 1980 لا سيما في حجم مشروع الاستيطان وتركيز المجتمع الدولي عليه".
وتساءل السفير دبور: "هل القرار سيغير المكانة القانونية للمستوطنات؟ وما هي التأثيرات الفورية لهذا القرار؟ وما التأثيرات المحتملة على المدى الأبعد؟". وقال السفير دبور "ان المدعية في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي تقوم بعملية الفحص الاولي بخصوص الدعوى المقدمة من الفلسطينيين ضد اسرائيل، حيث ان أحد جوانبها يتصل بموضوع البناء في المستوطنات، وتتم بلورة القانون الدولي أيضاً من خلال قرارات مجلس الامن، ان هذا القرار، في هذا التوقيت، من شأنه التأثير على الفحص الأولي وان يشكل مبرراً للمدعية من اجل فتح التحقيق ضد اسرائيل حول موضوع البناء في المستوطنات".
وختم قائلاً :"بند آخر في القرار يطالب دول العالم بالتمميز بين اسرائيل وبين المستوطنات في الضفة الغربية وفي شرقي القدس في كل عمل تقوم به هذه الدول، خصوصا بعد ان بات القرار 2334 جزء من القانون الدولي".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق