اغلاق

بحث سبل تخفيف الاحتقان المروري في رام الله

أكدت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام "أهمية التكامل بين كافة المؤسسات الشريكة للتخفيف من الإحتقان المروري بالمحافظة"، مشيرة أن "على جميع المؤسسات


جانب من الاجتماع

والأفراد والمواطنين جميعا تحمل مسؤولياتهم لتحسين الظروف المرورية خصوصا في ساعات الذروة".
وبينت المحافظ خلال اجتماع عقدته المحافظة بحضور معالي وزير المواصلات سميح طبيلة وطاقم من الوزارة والمديرية ورئيس بلدية رام الله موسى حديد ونائب رئيس بلدية البيرة جمال شلطف ورئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة ومدير مرور رام الله والبيرة المقدم فؤاد ابو عرقوب ومحمد جرادات عن المجلس الأعلى للمرور ورائد البرغوثي مدير الحكم المحلي وموسى جاد الله مدير الأشغال العامة ونائب المحافظ حمدان البرغوثي وطاقم من المحافظة، "أن البلديات وضبط موضوع الساحات العامة والإعتداءات على الارصفة من قبل التجار والباعة المتجولون نواة للتطوير المنشود والتخفيف من الأعباء التي تتحملها مراكز المدن"، لافتةً "أن التكامل بين كافة المؤسسات أساس النجاح وأن تتحمل كل مؤسسة مسؤولياتها أمام حجم الانتهاكات الواضح خصوصا في مركز المدينة مسألة غاية بالأهمية".
واعتبرت غنام أن "ثقافة المواطن الفلسطيني والتنمية الفكرية الذاتية مسألة معول بناء اساسي"، مشيرةً "أن بعض المواطنين للأسف يلتزمون بالقانون خارج مواقع السيطرة الفلسطينية وبمجرد دخولهم لهذه المواقع يبدأون بمخالفات جسيمة بسبب تهاون الشرطة ووضعهم مخالفات محدودة وليست باهظة لعدم زيادة الأعباء المترتبة على المواطن"، مؤكدةً أن "الرادع الذاتي النابع من منطلق اخلاقي وطني هو أساس الإنضباط المثمر".

شرطة المرور
وحيت المحافظ "شرطة المرور وأفرادهم الذين يعملون على مدار الساعة لخدمة المواطن"، لافتةً "أن الشرطي والسائق العمومي هم واجهة المدينة أو المحافظة فهم أول من يتعامل معه كل وافد ما يتطلب جهد والتزام وانضباط كبير"، مشيرةً أن المحافظة دأبت منذ فنرة على تكريم الشرطي والسائق المتميز لتحفيزهم على الالتزام والعطاء كل في مجاله"". 
وقالت د. غنام "ان دور المحافظة مكمل لوزارة النقل والمواصلات وباقي الوزارات وهدفه في الأساس خدمة المواطن والنهوض بقطاع المواصلات"، مؤكدةً "على ضرورة نشر الوعي بين المواطنين فيما يخص النقل والمواصلات وضرورة تطبيق القوانين بمساواة كاملة بين جميع الفئات دون تمييز"، مشيرةً الى أن "لجنة السير في محافظة رام الله والبيرة على تماس مباشر مع كافة شركاء العمل لتذليل العقبات".
وشددت المحافظ غنام على "خصوصية محافظة رام الله والبيرة، كونها محطا لكافة الوافدين من المحافظات الاخرى ومقرا للمؤسسات والدوائر الرسمية والاهلية وما يترتب على ذلك من مسؤوليات مضاعفة وضغط كبير على مختلف المرافق الخدماتية".

"عدد السيارات الضخم وضيق الشوارع"
من جانبه، أشاد طبيلة "بدور محافظة رام الله والبيرة وشركاء العمل وعطائهم المتميز"، مؤكدا ان "وزارة النقل والمواصلات على استعداد كامل للتعاون مع المحافظة في كل ما يخص عمل الوزارة"، لافتا الى ان "التكامل بين كافة المؤسسات يخلق نتائج ايجابية لصالح الجميع".
وبين طبيلة "أن عدد السيارات الضخم وضيق الشوارع وعدم امكانية الانتشار الافقي وسيطرة الاحتلال على مناطق (ج) يخلق  الإشكاليات"، مؤكدا أن "التكامل لإيجاد حلول خلاقة بين كافة المؤسسات هو نواة العمل الايجابي على كافة الأصعدة".
واعتبر طبيلة "التواصل الدائم مع كافة جهات الاختصاص وحلقات العمل غاية في الأهمية للبدء بإجراءات فعلية يلامسها المواطن على المدى القريب"، مشيرا أن "التزامات الحكومة المالية تعيق بعض الخطوات العملية التي من شأنها تغيير جوهري إلا أن الإرادة وتعاون القطاعات المحلية والبدء بإجراءت لا يترتب عليها موازنات خاصة عالية التكاليف تساهم في حلول منطقية بشكل مبدئي"، مشيرا إلى أن "تجربة نابلس في هذا الإطار تستحق التعميم".
وجرى خلال الإجتماع عرض خطة مرورية تطويرية قدمها المجلس الأعلى للمرور عارضين ابرز الإحتياجات وابرز المعوقات وفقا لدراسات ميدانية واحصائيات بحثية، حيث تم الإتفاق على تعزيز العمل الجماعي لتذليل العقبات وتعزيز الإيجابيات.





لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق