اغلاق

’معسكر التعايش’: فرصة لتعريف الشبيبة بالأمن ومهماته

في اطار تعزيز علاقات التعاون بين المجتمع الفلسطيني وقوات الامن الفلسطينية، نظمت حركة فتح اقليم بيت لحم مهرجان اختتام معسكر التعايش التدريبي لشبيبة فتح
Loading the player...

والذي اقيم بعنوان "معسكر الشهيد قصي العمور".
المعسكر الذي حضر فعالياته عدد من المسؤولين بحركة فتح وعلى رأسهم اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الى جانب عدد من اعضاء الثوري وقيادات الحركة يمثل "رسالة أمل وحياة للفلسطينين ويهدف الى عكس صورة حقيقية عن رجال الأمن" وفقا للبيان الصادر عن المنظمين.
وقال اللواء جبريل الرجوب ان "هذا المعكسر هو نوع من انواع التكريم لعائلة طفل شهيد قتل بوحشية و بدم بارد على ايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي وبشكل غير مسبوق من هذا الاحتلال".
واوضح ان "معسكرات التعايش تهدف لتحقيق وخلق مسالتين: الاولى مسح الصورة النمطية عن رجل الامن التي لها علاقة بالجمود، كما انها تؤكد على تقديم رجل الامن على انه جزء من المجتمع الفلسطيني يقلق على المجتمع ويسعى لحماية المواطن الفلسطيني".

"معنى الانضباط والاحترام وحب الوطن"
كما اشار اللواء الرجوب الى  ان "المعسكرات تساعد اي مشترك فيها على التعرف على معنى الانضباط والاحترام وحب الوطن وكيفية التعامل مع رجل الامن بعد التعرف عليه وعلى المدرسة والفكر الذي يتربى عليه".
واكد ان "ما يحصل في هذه المعسكرات هو انه مدرسة لبناء انسان مؤمن بوطنه ومؤمن بمستقبل فيه سلام وامن وعدالة ومؤمن في ان مكامن القوة تتمثل في احترام الاخرين وباحترام حقوق الانسان"، مشددا على انها "معسكرات انسانية سلمية لبناء انسان يؤمن بكل القيم والاخلاق"، مؤكدا "اننا كفلسطينين بحاجة الى ذلك".
واكد اللواء الرجوب ان "الاسرائيليين منزعجين من وجود معسكرات التعايش يرى المشاركين فيها فسحة امل وبسمة وترى تفاعل وبيئة ايجابية وهم يريدون ان يرونا معقدين متحجرين فاقدي الامل ومعزولين عن العالم"، مؤكدا على انه "اذا لم ينزعج الاسرائيليين فانهم لن يكونوا اسرائيليين  فاشيين مجرمين ونازيين جدد".

"كسر الفجوة بين الشباب وقوات الأمن"
من جهته قال محمد المصري امين سر حركة فتح اقليم بيت لحم ان "هذا المعسكر لابناء الشبيبة في مدارس بيت لحم ورام الله يهدف الى وضع ابناء شبيبة فتح في ظروف وطبيعة عمل قوات الامن الوطني الفلسطيني وطبيعة المهام والتدريبات المنوطة بهم الى جانب قضية مهمة هي المدرسة الوطنية والثورية التي يتربون عليها كون هذه الاجهزة والقوات هي امتداد لقوات الثورة الفلسطينية".
واشار الى ان "المعسكر يهدف الى كسر الفجوة ما بين الشباب وقوات الامن"، موضحا ان "المعسكر تم تسميته باسم الشهيد قصي العمور ابن حركة فتح والشبيبة الطلابية الذي اعدمه جنود الاحلال بدم بارد".
واكد ان "التدريبات هدفت الى الالتزام بالمواعيد والاستيقاظ بالصباح الباكر واخذ تمارين رياضية وعسكرية وتنفيذ بعض المهمات التي تشمل الحراسة الليلية والاطلاع على مهمات وطبيعة دور قوات الامن الوطني في حماية المواطنين والمشروع الوطني الفلسطيني".
وقال المصري ان "قوات الاحتلال تعادي شعبنا والقيادة والمؤسسة الوطنية وبالتالي فهي تحاول دائما تشويه ما تقوم به قوات الامن الوطني كما انها تشوه صورة الشبيبة وفتح والمؤسسة الوطنية الامنية الفلسطينية"، مشيرا الى ان "محاولة الاحتلال مقارنة عمل المؤسسة الامنية الرسمية الفلسطينية وحركة فتح مع جهات اخرى هو محاولة فاشلة من قبل الاحتلال لان تجربة حركة فتح تجربة فريدة من نوعها وهي تجربة استطاعت فتح من خلالها ان تدمج في الحالة الوطنية بين المهام التي تقوم بها المؤسسة الامنية الوطنية والتي تشن اسرائيل عليها هجوم على اكثر من صعيد وما بين ثقافة حركة فتح بالاستمرار والصمود والنضال على هذه الارض".

"سلسلة من المخيمات"
بدوره، قال الرائد ركن باسم رشيد قائد معسكر الامن الوطني "النويعمة" التدريبي ان "هذا المعسكر مع حركة الشبيبة الفتحاوية في مدارس بيت لحم ورام الله ليس الاول فهو ياتي في اطار سلسلة من المخيمات التي عقدت على مدار اربع سنوات ماضية لمختلف شرائح المجتمع والتي تهدف الى تقوية العلاقة ما بين المواطن ورجل الامن ما بين المجتمع المدني والمؤسسة الامنية والعسكرية الفلسطينية".
واوضح رشيد ان "المعسكرات جاءت بفكرة من اللواء نضال ابو دخان قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني وتقوم على استضافة ممثلين ومشاركين في مختلف مؤسسات المجتمع الفلسطيني للتعايش مع القوات ومعايشة الحياة العسكرية على اصولها وكيف يتم التدريب وما هي المدرسة لهذه القوات".
واشار الى ان "الفعاليات التدريبية يتم التركيز فيها على الضبط والربط والالتزام بالمواعيد والتدريب على بعض الحركات العسكرية الخفيفة مثل المشية العسكرية وبعض القواعد البسيطة العسكرية الاخرى مثل التعليم على السلاح"، مؤكدا ان "تعريف المواطن على حقيقة قوات الامن الوطني والهدف الموجودة لاجله يساهم في تعزيز وتقوية العلاقة ما بين الامن والمجتمع".

"رسالة تعايش وتدريب"
بدوره، شكر والد الشهيد قصي العمور "كل من وقف الى جانبه وقدم لبيت العزاء وعلى راسهم الرئيس محمود عباس"، مشيرا الى ان "رسالة ابنه الشهيد كانت رسالة وحدة لان الاحتلال لا يفرق بين ابناء شعبنا".
واوضح "ان قوات الاحتلال لا تفرق بين ابناء فتح وحماس والشعبية والجهاد"، مؤكدا ان "دماء ابنه تدعو الفصائل الفلسطينية للتوحد من اجل مواجهة الاحتلال".
من جهتهم، عبر ابناء الشعبية عن "تقديرهم للقائمين على المخيم"، مؤكدين انه "شكل لهم رسالة تعايش وتدريب استفادوا منها على اكثر من صعيد".
يشار الى ان "معسكرات التعايش برنامج اطلقته قيادة قوات الامن الوطني ومختلف الاجهزة الامنية في اطار توثيق العلاقات مع المجتمع واطلاعه على دور وجهود المؤسسة الامنية الفلسطينية لحماية الوطن والمواطن في ظل حملات التشويه الاسرائيلية لدور الامن الفلسطيني".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق