اغلاق

سوق حارة النصارى... متاحف مقدسية لا متاجر

عندما تتجاوز قدماك كنيسة القيامة عند المدخل الذي يليها إلا أن تذهل لما سترى ، خزف فلسطيني،أقمشة عتيقة، وملابس مطرزة، مقتنيات أثرية،

وأكسسوارات عتيقة، هذه هي محال سوق حارة النصارى.
فحارة النصارى الواقعة في الجزء الشمالي العربي من المدينة ، يبلغ عدد قاطنيه حوالي 6000 نسمة.
سوق مليء بالدكاكين التجارية والمحلات التي تبيع الهدايا والتذكارات والمقتنيات الأثرية في " الربع المسيحي " من البلدة القديمة ، ألوان لا تمل عيناك من النظر إليها ، محال أقمشة تستغرق منك ساعات لتتمعن بها، وإكسسوارات عتيقة تحمل قصص وروايات قديمة.
متاحف مقدسية لا متاجر ، تشعرك تلك الرفوف بأنك داخل متحف حقيقي، فهذه التحف الشرقية منها ما هو للبيع ومنها ما هو للعرض فقط، حيث السجاد الإيراني، الجرار البيزنطية، والعقود التاريخية، والخزف الأرمني الفائق الجمال .
فبين الزقاق تكتظ المحال المفتوحة والمغلقة، التي يعاني أصحابها من شدة الضرائب وقلة العمل ، ففي ظل الظروف التي تعيشها مدينة القدس،  والأوضاع الاقتصادية والسياحية، قلة الزبائن، وتحول الكثير من السياح للشراء من المتاجر الإسرائيلية، وأثقلت الضرائب والفواتير المكدسة كاهل التجار.
ولكن على الرغم مما يعانيه أصحاب الحوانيت من ظروف قاسية، إلا أنهم وفي كل صباح يحملون مفاتيحهم ويقصدون أبواب محالهم وأبواب رزق الله .











بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق