اغلاق

نايفة ناطور ابو فارس من عسفيا:‘أجاري الموضة بتصاميمي‘

" في مجال عملي التحدي الذي يواجهني هو استمرارية النجاح ، ومجاراة ومتابعة كل ما هو جديد في عالم الموضة ، والمحافظة على العملالدؤوب لنيل



رضا واستحسان الزبونات والعرائس " ... بهذه الكلمات تصف مصممة فساتين العرائس نايفة ناطور ابو فارس من عسفيا صاحبة
 " صالون نايفة " أهم التحديات في مجال عملها خلال الحوار التالي الذي تحدثت فيه عن مشوار عملها في هذا المجال الذي مضى عليه نحو 25 عاما ...

حاورتها : سوار حلبي مراسلة صحيفة بانوراما

بطاقة تعارف :
الاسم : نايفة ناطور ابو فارس
المهنة : "صاحبة صالون " نايفة للعرائس "
البلد : عسفيا
الحالة الاجتماعية : متزوجة وأم لأربعة أولاد

" مواجهة التحديات والصعوبات "
هل لكِ ان تعرفي القراء على نفسك وعلى " صالون نايفة " الذي تديرينه ؟
أنا أعمل في مجال تجهيز العرائس منذ ما يقارب 25 سنة ، وأنا صاحبة صالون للعرائس لتصميم وخياطة فساتين عرائس (بدل) ، بالإضافة إلى صالون تجميل وتصفيف للشعر : قص شعر ، صبغة وتسريحات شعر . بالإضافة الى ذلك الصالون يتخصص بمعالجة مشاكل الشعر كتساقط الشعر الزائد وزيادة شعر ، كما أقوم بتعليم دورات لتصفيف الشعر بشكل خاص. بداية عملي كانت في مجال تجميل وتصفيف الشعر ، ومن ثم شاركت بدورة تصميم أزياء ، ومن هناك بدأت طريقي في تصميم فساتين العرائس.

هل واجهت او ما زلتِ تواجهين تحديات او صعوبات خلال عملك؟
في طبيعة الأمر بكل بداية طريق نواجه التحديات والصعوبات . تستمر هذه التحديات حتى يتأقلم الإنسان مع طريقه. في مجال عملي التحدي الذي يواجهني هو استمرارية النجاح ، ومجاراة ومتابعة كل ما هو جديد في عالم الموضة ، والمحافظة على العمل الدؤوب لنيل رضا واستحسان الزبونات والعرائس . اليوم المجال للنجاح هو أكثر بكثير مما كان عليه في الماضي.

من يقف الى جانبك ويدعمك ؟
من يقفون الى جانبي كُثر : زوجي ، عائلتي، أولادي ، أهلي وأهل زوجي وأخوتي فمنهم تلقيت الدعم والتشجيع المستمر للاستمرار في مسيرة نجاحي.  وانا أود أن أنتهز الفرصة لأقدم شكري وتقديري أولا لكل من دعمني وما زال يدعمني، من محيطي ، كما أقدم شكري لنفسي ولذاتي التي وقفت أمام التحديات واستطاعت أن تجتازها بنجاح ، وكلي أمل أن نستمر بهذا التقدم.

كيف توفقين بين حياتك المهنية وحياتك الشخصية؟
عادة نحن النساء نعمل جاهدات للتوفيق ما بين حياتنا المهنية في العمل وما بين حياتنا العائلية والتي تشمل على المنزل والأبناء والزوج وحتى المحيط الاجتماعي. التفهم والوعي لأهمية الدمج بين كل هذه الامور جميعا له أهمية كبيرة ، والمحاولة لعدم التقصير بحق أي واحدة منها أمر مهم جدا . ليس هناك شيء كامل بالدنيا ، بل في العديد من الأحيان قد يأتي شيء على حساب شيء آخر ، ولكل ثمنه ، وبالمساعدة والتقدير والدعم ممن حولك يمكنك التوفيق بين كل هذه الامور.

" توجيه أصبع الاتهام للمرأة "
ما هو رأيك بدور المرأة اليوم ، وما هي الكلمة التي بودك ان توجهينها للنساء ؟
المرأة هي نصف المجتمع ، لكن المسؤولية في مجتمعنا تقع كلها على المرأة ، فأن نجح البيت او فشل كل ذلك من مسؤولية المرأة . للأسف في أغلب الأحيان ان حدث أي خطأ توجه أصبع الاتهام نحو المراة دون غيرها .
للمرأة قوة لتعطي وتقدم وتنجح في جميع المجالات .
من المهم ان أشير هنا الى أن وضع المرأة اليوم أفضل بكثير مما كان عليه الحال في الماضي . أنا أوجه كلمتي لكل سيدة وكل امرأة وأقول لهن إن لكل منكن يوجد قدرات هائلة ، فقمن باستغلال هذه القدرات الايجابية والإمكانيات الحسنة ، والمجالات المفتوحة أمامكن للتخطي نحو النجاح ، وان أردتن النجاح فحتما ستنجحن ، فاليوم هناك العديد من المجالات المفتوحة أمامنا.

كسيدة أعمال ، برأيك ما هي مركبات معادلة النجاح ؟
الالتزام والمسؤولية ، والتمتع بشخصية صريحة جدا مع النفس ، فأنا أؤمن بالقول "كن ذاتك" . عندما نكون ذاتنا يمكننا ان نحقق أحلامنا وأن ننجح بكل ما نقوم به ، فهذا يجلب المزيد من الثقة بالنفس والإيمان بالذات والقدرات .

كم ساعة تمضين في عملك ؟
في مجال عملي ساعات العمل تختلف من يوم لآخر ، وهو مجال عمل له مواسم ، فمثلا في موسم الأعراس أمضي ما بين 12 ساعة او 13 ساعة في العمل يوميا .

" تغيير حياتنا للأفضل "
ما هي رؤيتك لليوم المثالي ؟
اليوم المثالي هو اليوم الذي فيه أكون متواجدة في المطبخ ، احضر المأكولات لعائلتي وأولادي بينما هم يتواجدون من حولي.
أنت درست مجال التنمية البشرية أيضا ، ما هي النصائح التي تقدمينها للقراء بهدف ان يبدأوا بتحقيق ذاتهم واهدافهم ؟
مجال التنمية البشرية هو مجال جديد في مجتمعنا .
نحن خلال مراحل حياتنا يمكننا أن نجر معنا إحساسا او كلمات او أحداثا وقعت معنا في الماضي البعيد أو القريب ، وهذه الأمور قد تمنعنا من التقدم في حياتنا ، ومجال التنمية البشرية يعمل جاهدا على تغيير طريقة تفكيرنا ، فعندما نغير تفكيرنا نغير حياتنا للأفضل .  أهم النصائح التي يمكنني أن أقدمها هي : كونوا ذاتكم، ولا تسمحوا للطاقات السلبية او التحديات التي تواجهونها أن تغيركم ، بل على العكس ، حاولوا دائما ان تنظروا الى الأمور وتخرجوا منها الايجابيات، آمنوا بأنفسكم وبقدراتكم فلا شيء مستحيل ، وحافظوا على الشعور بالسعادة والراحة ، واحلموا واعملوا لتحقيق أحلامكم ، ولا تستسلموا أبدا ، وتحملوا المسؤولية لكل ما يحدث بحياتكم ، وعليكم أن تعترفوا بأن كل ما وصلتم إليه من ايجابيات وسلبيات انتم المسؤولون الوحيدون عنه ، فلا تجعلوا من الفشل سببا ليحبطكم ، بل حاولوا مرة تلو الأخرى أن تصلوا إلى النجاح الذي تستحقونه وتحققوا ذاتكم وتشعروا بالاكتفاء الذاتي.

هل من كلمة اخيرة ؟
اتمنى ان تكون هذه السنة سنة خير ، نجاح ، محبة وسلام على الجميع  ، وسنة تحقيق الذات عند الجميع. كذلك لا بد من كلمة شكر لصحيفة بانوراما وموقع بانيت ولك سوار حلبي على رسالتكم السامية التي تقدمونها لمجتمعنا.





بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق