اغلاق

ابو عرار:نحمل الحكومة المسؤولية حول الحوادث المنـزلية

معطيات خطيرة تم نشرها خلال الأيام الأخيرة بما يتعلق بحالات الوفاة لدى الأطفال العرب في البلاد خاصة في الحوادث المنزلية وحوادث الدهس والطرق ، حيث تم ،


النائب ابو عرار

نشر هذه المعطيات من قبل منظمة " بطيرم " لأمان الأطفال .
وتبين من خلال المعطيات ان الأولاد العرب معرضون للموت نتيجة الاصابة غير المتعمدة أكثر من الأولاد اليهود. ،حيث بلغت نسبة الشباب العرب (حتى جيل 18) من مجمل حالات الوفاة لعام 2016 حوالي 42% ، مع العلم ان نسبتهم الاجمالية من شريحة الشبيبة في البلاد تقف على 26%  فقط . كما يتضح ايضا ان احتمال وفاة ولد عربي اكبر بـ 2.3 من احتمال وفاة ولد يهودي. 

حوادث الطرق ثم الغرق
وجاءت المعطيات في تقرير منظمة بطيرم لتؤكد ان حالات الوفاة الرئيسية التي رصدت لعام 2016 كانت بالدرجة الاولى جراء حوادث الطرق بنسبة 44% من مجمل حالات الوفاة وفي الدرجة الثانية تصدرت حالات الغرق  بنسبة 15%  من حالات الوفاة كافة ، والتي رصدت خلال الاعوام 2012 – 2016. واحتلت حوادث نسيان الأطفال في السيارة مكانا ايضا حيث تم رصد 7 حالات وفاة مقارنة بمعدل 3 حالات خلال السنوات الثلاث السابقة لعام 2016 .
وأوضحت المعطيات ايضا ان عام 2016 شهد وفاة 7 ضحايا اثناء ممارستهم ركوب الدراجة مقارنة بمعدل حالتين وفاة فقط ما بين السنوات 2015 – 2016 .
وتبذل منظمة بطيرم جهودا مكثفة في السنوات الأخيرة لتقليل عدد إصابات الأطفال خصوصا في منطقة النقب من اجل الحد من حالات الدهس في ساحات المنازل ، وتعمل بطيرم على نشر الوعي في أوساط الاهل ، إضافة الى زيادة الخطط التربوية لموضوع الأمان .
موقع بانيت التقى عضو الكنيست طلب ابو عرار وعرض عليه مجموعة من الاسئلة التي تتعلق بهذا الموضوع . منها " ماذا فعل منذ انتخابه للحد من هذه المعطيات الخطيرة وما هي مخططاته المستقبلية ؟ ".

"
المجتمع العربي في الداخل يمر في حالة ارتباك وهلع وضغط "
وقال النائب طلب ابو عرار : " النتائج المثيرة للحوادث المختلفة في المجتمع العربي عامة لها أسباب عدة، تثقيفية، خدماتية ، وسياسية ، واجتماعية ، وتربوية كذلك . مجتمعنا يمر في حالة ارتباك ، وضغط متواصل ، من اسبابه عوامل اقتصادية ، وكذلك الضائقة السكنية . هناك أسباب عديدة ، منها البعد عن الدين ، وعن العادات والتقاليد ، والابتعاد عن العفو ، والتراحم .  عدم الالتزام دينيا ، ينتج انتشار ظواهر السرقات ، والتحرشات ، والمشروبات المسكّرة ، والمشروبات المنشطة ، الامر الذي ساهم في اقتراف مخالفات لم نسمع عنها بالأصل".

" المسؤولية متشعبة "
ويضيف ابو عرار" المسؤولية هنا، متشعبة ، وتقع على عاتق الاهل ، السلطات الحكومية ، المدارس ، والمجتمع الذي اجتاحته ثقافات جديدة وعديدة ، وليس لها أصل في مجتمعنا . نحن كمسؤولين وكممثلين لمجتمعنا العربي ، يؤلمنا بطبيعة الحال ما يؤلمه ، ويفرحنا ما يفرحه ، وللعلم نحن في القائمة المشتركة نقدم كل أسبوع ، ثلاث مقترحات من كل نائب للكنيست ، من اقتراح مستعجل للهيئة العامة للكنيست ، ونقاش مستعجل للجان الكنيست ، واستجوابات مستعجلة ، وبهذا يقدم نواب المشتركة أسبوعيا قرابة 39 اقتراحا ، وشهريا 156 اقتراحا ، وهذه الاقتراحات عامة ، وهي تتعلق بالمجتمع العربي ومشاكله ، وغالبها ترتكز على الحوادث والمطالب الملحة . هذا غير الاستجوابات العادية ، وغيرها من اقتراحات القوانين ، ومراسلات وما الى ذلك . ومن الـ 39 اقتراحا أسبوعيا ، ومن الاستجوابات، والمراسلات، 80% تقريبا هي في مواضيع القتل ، والحوادث المنزلية ، والحوادث الاخرى، ومتطلبات الوسط العربي ، الا ان رئاسة الكنيست ترفض قسما منها ، علما ان الرئاسة تابعة للائتلاف الحكومي . كما ان هناك توجهات خطية للوزراء والمؤسسات تتعلق بالعرب، وبما يعانونه ".

" المطالبة بزيادة الميزانيات "
ويقول ابو عرار: " لقد طالبنا مرارا وتكرارا زيادة الميزانيات لتحسين البنى التحتية، ولزيادة الوعي من الحوادث المنزلية ، والتثقيف في السياقة ، كما طالبنا بتوسعة مسطحات المناطق العربية ، والسماح للأزواج الشابة بالبناء المؤقت في القرى غير المعترف بها . ايمانا منا بان اغلاق الفجوات، والمساواة، يعود على كل فرد عربي بالاستقرار، والتروي في كل شيء، لان المشاكل تؤدي للضغط، وعدم الصبر ".
وحول الخطط المستقبلية يقول النائب طلب ابو عرار: "طلبت بناء خطة لمكافحة الحوادث المنزلية، لان 70% من الأولاد الذين يرقدون في مستشفى سوروكا جراء الإصابات من الحوادث البيتية هم من العرب ، ونحن نعزي ذلك الى سكن العرب في قرى غير معترف بها ، تنقصها أدنى مقومات الحياة ، لذا لعب الأطفال غير آمن ، والبيوت غير آمنة ، وكل هذا نابع من عدم الاعتراف بالقرى غير المعترف بها .  كما طالبت ببناء خطط تثقيفية للسائقين، وتمويل مشاريع للحد من الفقر المتقع في المناطق العربية والذي يسبب القتل، والعنف" .

" نحمل الحكومة المسؤولية "
وينهي ابو عرار حديثه قائلا : فبما ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع، يجب علينا ان نتعاون من خلال المؤسسات في قرانا، ومن خلال اللجان الشعبية ، والمواثيق المجتمعية ، كي نقضي على ثقافات سلبية دخيلة عنا ، مثل عدم العفو ، وضياع دور الاهل ، وحالات السّكر ، والمخدرات، وغيرها . زيادة على عملنا في هذا المجال، من المطالبة، وعقد الاجتماعات مع الوزارات المختلفة للقضاء على مسببات هذه الظواهر الدخيلة . فنحن نحمل الحكومة المسؤولية عما يحدث، لانها هي المخولة بمنح الميزانيات، والقيام على مشاريع ضخمة ".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق