اغلاق

نابلس: ’اللجنة الوطنية لدعم الأسرى’ تلتقي ’الصليب الأحمر’

التقت "اللجنة الوطنية لدعم الأسرى" في محافظة نابلس مع بعثة الصليب الأحمر، وقامت بتسليم البعثة مذكرة حول "ظروف الأسرى المعزولين والمرضى والمضربين".


اللجنة تسلم المذكرة للصليب الأحمر

وتم توجيه المذكرة الى تارا مونتغو ميري رئيسة بعثة الشمال في هيئة الصليب الأحمر الدولي. وجاء في المذكرة:"تهديكم اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس أطيب التحيات، وتثني على دوركم الهام في متابعة قضايا أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وبذات الوقت نطالبكم بالاهتمام الجاد من قبلكم بمتابعة ملف الأسرى بشكل عام وبالأخص الأسرى المرضى منهم والمعزولين وممن فرض عليهم أحكام القرار الإداري الجائر دون تهمة او محاكمة.
بالأمس القريب وتحديدا بالرابع من شباط من الشهر الحالي صادف مناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان من كل عام ونود ان نشير ان بعض الأسرى الذين يعانون من السرطان معتقلين منذ خمسة عشرة عاما دون ان تقدم لهم مصلحة السجون علاجا مناسبا لحالتهم الصحية سوى المسكنات، الأمر الذي يشكل خطورة على حياتهم ويعرضهم للموت في أي لحظة.
نحن في اللجنة الوطنية لدعم الأسرى ننظر ببالغ الخطورة ونعتبر ان السبب الرئيسي والأول لاستشهاد الأسرى الذين سقطوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون، وكان أخرهم الشهيد ميسره أبو حمدية الذي استشهد بتاريخ 2/4/2013والذي عانى من مرض السرطان لسنوات دون ان يقدم له العلاج المناسب، ورفض الاحتلال إطلاق سراحه.
وعلى اعتاب اليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان يسقط شهيد آخر ليحمل الرقم 210 من تعداد الأسرى الذين قضوا شهداء في سجون الاحتلال الإسرائيلي وهو الشهيد محمد الجلاد والذي كان يعاني من مرض السرطان في الغدد اللمفاوية وقد اعتقل منذ ثلاثة أشهر على حاجز حواره العسكري وذلك بعد ان أطلق جيش الاحتلال النار عليه دون سابق إنذار وكان قادما من مدينة طولكرم باتجاه مدينة نابلس وذلك بغرض العلاج في مستشفى النجاح، وتم احتجازه في مستشفى بلنسون بالعناية المكثفة دون تهمة او تحقيق منذ الاصابة وفي ظل رفض دائم للمناشدات والمطالبات للإفراج عنه  دون قيد او شرط وكانت النتيجة المتوقعة وفاته يوم الخميس الماضي بتاريخ 9/2/2017 الا ان إدارة مصلحة السجون اعلنت عن وفاته بعد اربعة وعشرون ساعة.

في الخامس والعشرين من الشهر القادم يدخل الأسير وليد دقة عامه ال32 في سجون الاحتلال، وتم عزله يوم 25 يناير من الشهر الماضي من سجن النقب الى العزل الانفرادي في سجن ريمون بذريعة قيامه بمراسلة محاميه.
وهو حاليا يمر بظروف صحية قاهرة، وفي الثاني من شباط الحالي رفض دقة تلقي العلاج من طبيب السجن احتجاجا على عزله دون إعلامه بتفاصيل او مدة العزل، ولعدم ملائمة العلاج في عيادة السجن.
السادة في الهيئة الدولية في الصليب الأحمر الدولي، إننا في اللجنة الوطنية لدعم الأسرى نطالبكم بصياغة تقرير عاجل للأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريش عن الأوضاع التي يمر بها الأسرى المرضى في سجون الاحتلال والمطالبة بتشكيل لجنة دولية للوقوف على قضية استشهاد الأسير محمد الجلاد والظروف التي أدت إلى وفاته، وايضا الانتهاكات والإجراءات القمعية بحق الأسرى من عزل انفرادي وفرض أحكام القرار الإداري عليهم ومحاكمة الأطفال وفرض الغرامات وسياسة الإهمال الطبي، كل ذلك نعتبره انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف الأربع من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية". الى هنا نص المذكرة التي قدمتها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس للصليب الأحمر.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق