اغلاق

زكي كمال: المحكمة ترد دعوى ضد رئيس مجلس بقعاثا السابق

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مكتب المحامي زكي كمال، جاء فيه :" قبلت محكمة الصلح في الجولان بالكامل مرافعات المحامي زكي كمال


المحامي زكي كمال

وقررت رد الدعوى القضائية بالقذف والتشهير والتي قدمت بحق موكله فؤاد أبو عواد الرئيس السابق لمجلس بقعاثا المحلي من قبل سكرتير المجلس المحلي الحالي اديب فرحات ، مؤكدة ان ما جاء فيها لا يمت للحقيقة بصلة .
وقالت القاضية رفكا ايزنبرغ قاضية محكمة الصلح في معرض قرارها واستناداً الى مرافعات المحامي زكي كمال، انها "لم تجد بعد الاستماع الى اقوال المدعي اديب فرحات ما يقنعنها بقبول الدعوى ورفض اقوال المدعى عليه فؤاد أبو عواد .. كما ان اقوال الشهود الذين احضر المدعي اديب فرحات خلت من المصداقية ناهيك عن انهم شهود لهم مصلحة شخصية ضد المدعى عليه فؤاد أبو عواد". ولذلك قررت رد الدعوى المقدمة ضد فؤاد ابو عواد رئيس مجلس بقعاثا سابقاً وتغريم المدعي اديب فرحات بالمصاريف واتعاب المحاماة" .
واضاف البيان :" وكان المحامي زكي كمال قد اكد خلال مرافعاته امام المحكمة ان اقوال الشهود لم تكن بها أي مصداقية ولا أساس للاقوال التي نسبها المدعي ( اديب فرحات) للمدعى عليه (فؤاد أبو عواد) ، ولذلك يجب رد الدعوى بكاملها باعتبارها كيدية دون اية أسس او مبررات.
وكان اديب فرحات قد تقدم الى محكمة الصلح في مسعدة بهضبة الجولان بدعوى جاء فيها ان فؤاد أبو عواد قد شهر به وشتمه واصفاً إياه بانه "فاسد " وانه سيعمل كل ما بوسعه لايداعه السجن وادعى فرحات وهو سكرتير مجلس محلي بقعاثا ، ان أبو عواد اسمعه هذه العبارات على مرأى ومسمع من الناس في حادثتين منفصلتين الأولى داخل المجلس المحلي في صيف عام 2013 والثانية خلال حفل زفاف عام 2015 ، مدعيا انه سمع أبو عواد يقول لبعض الحضور ان فرحات فاسد وانه سيعمل على طرده من عمله" .
واردف البيان:" وكانت المحكمة قد استمعت الى الشهود بواقعة التفوهات المدعاة لدى المجلس المحلي، الى شهادة الشاهد من قبل المدعي وهو فايز زهوة الذي شغل منصب سكرتير المجلس على مدى سنوات واتضح خلال شهادته وجود تناقضات واختلافات جوهرية بين أقواله وبين ما جاء في اقوال المدعي ناهيك عن ان الشاهد فايز زهوة، لم ينجح في تذكر أي من العبارات التي ادعى المشتكي ان أبو عواد قالها وانه علل ذلك "بان ألأقوال تشكل إهانة للمحكمة"..الامر الذي نفته المحكمة جملة وتفصيلاً، علماً  ان المحامي زكي كمال كان قد اكد خلال مرافعاته عدم نزاهة الشهود وان رواياتهم كانت منسقة مسبقاً وانها تهدف فقط الى المس بموكله عبر الادلاء بمعلومات وشهادات غير صحيحة امام المحكمة مصدرها الوحيد هو مصلحة تجمعهم هي الرغبة بالمس بفؤاد أبو عواد .
من جهة أخرى قالت القاضية ان الشاهد الثاني حول قضية التفوهات اثناء حفلة الزفاف هو شاهد غير موثوق وانه صاحب مصلحة في المس بالمدعى عليه حتى انه اعترف بذلك امام المحكمة قائلاً:" طبعاً لي مصلحة بالمس بابو عواد..لقد اساء الى سمعتي".
  هذا وقررت قاضية المحكمة بعد الاستماع الى الشهود والمدعي ان أبو عواد انه لم يهدد فرحات بانه سيدخله السجن وقررت رد الدعوى كاملة وتغريم اديب فرحات بمصاريف واتعاب المحامي" .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق