اغلاق

الابتدائيّة ‘ج‘ في دير حنّا تستقبل وفد مفتشي اللغات

استضافت المدرسة الابتدائيّة "ج" في دير حنا وفدًا رفيع المستوى من مفتّشي اللغات ضمّ: موشيه زعفراني (مدير قسم اللغات)، عيديت بار (المسؤولة عن تخطيط المناهج اللغويّة)،



كارين شقحة (مفتشة المضامين العبريّة)، د. هاني موسى (مفتّش اللغة العبريّة في الوسطين العربي والبدويّ)، تومر بوزمان (مفتّش اللغة العبريّة في المدارس فوق الابتدائيّة)، السيّد إياد مهنّا (مفتّش اللغة العبريّة في الوسطين الدرزي والشركسيّ)، د. راوية بربارة (مفتّشة اللغة العربيّة في الوسطين العربي والبدويّ)، وفاء معدّي ( مفتّشة اللغة العربيّة في الوسطين الدرزيّ والشركسيّ)، د. تسيونا ليفي (مفتّشة اللغة الإنكليزيّة) ، ليئورا آللي (مفتّشة اللغة الألمانيّة)، تمار كهت (مفتّشة اللغة الصينيّة) ودوريس عوفاديا (مفتّشة اللغة الفرنسيّة). 
كان في استقبال الوفد مديرة المدرسة إيمان خلايله، مفتّشة المدرسة د. مارتا سليمان، مندوبون عن لجنة أولياء الأمور، قسم من المعلّمين، مدير قسم المعارف سليم خطيب وباقة من طلّاب المدرسة الذين قدموا للضيوف فقرتين موسيقيتين رائعتين مرحبين بهم بوردة وبطاقة تتمنى لهم زيارةً ناجحةً.

جولة في المدرسة
توزّع بعدها أعضاء الوفد إلى مجموعات وقام الطلّاب بتولي مهمة ارشادهم إلى الصفوف التي سيشاهدون بها الدروس الأمر الذي أثار إعجاب الضيوف وحظي باستحسانهم.
شاهد الوفد درسين باللغة العبريّة، واحدًا بالإنكليزيّة وآخر بالعربيّة. وبعد جولة جابوا بها المدرسة ومرافقها المختلفة جلسوا جميعًا لإجمال الزيارة.
بعد أن شكرت المديرة الضيوف على زيارتهم ولجنة أولياء الأمور ومفتّشة المدرسة على تواجدهم، بدأ موشيه زعفران بإجمال اليوم قائلًا: باختصار كان مُتْحِفٌ ومَتْحَفٌ، فكلّ ما رأيناها كان مُتحِفًا، مدهِشًا ورائعًا والمدرسة بروح الجمال التي تغمرها كأنّها متحف. وأضاف قائلًا بأن الدروس التي شاهدها تختلف بطرائق تنفيذها لكنّها تتصّف بالتعلّم ذي المعنى الذي نسعى جميعًا للعمل بروحه، وهذا ما يحدث في المدرسة. ولم ينسَ أن يثني على التعاون الرائع الذي لمسه بين طاقم المعلّمين، فجميعهم يسعى لإظهار المدرسة بأجمل صورها وكأنّهم عائلة واحدة. كما أردف قائلًا الجمال الظاهر في أركان وزوايا المدرسة رائع يعكس إبداع المديرة وعملها على تحقيق وتنفيذ أفكارها التي تجعل المدرسة مميّزة بكلّ ما فيها. كما أشاد بالتعاون بين المدرسة ولجنة أولياء الأمور من جهة والمجلس المحليّ من جهة أخرى. وختم إجماله بالقول بأن المدرسة الابتدائيّة "ج" هي خير دليل وبرهان على أن ما نطمح إليه في المدارس يمكن تحقيقه وجعله واقعًا يترعرع به الطلاب ويعيشونه بكلّ تفاصيله.
وأضافت وفاء معدّي بأنّه لا يمكن الوصول إلى الكمال ولكن في هذه المدرسة نحن في طريقنا إليه.

تحقيق الاهداف
أمّا د. راوية بربارة فقد تمنّت أن يزور المدرسة جميع المفتّشين ليشاهدوا إلى أين وصلت المدرسة خلال سنة.
وأثنت السيّدة دوريس عوفاديا على تمكّن الطلّاب وعلى لفظهم الصحيح وتفاعلهم الرائع. وعقّبت كارين شقحة بأن العبارات المكتوبة على جدران المدرسة ، على الزيّ المدرسيّ وشعار المدرسة تغرس في نفوس الطلّاب روح العمل ، الفرح والنجاح.
ختام الإجمال كان لمفتّش اللغة العبريّة ، د. هاني موسى، الذي أشاد وأثنى على ما حقّقته المدرسة من إنجازات مشرّفة خلال فترة قياسيّة لا تتعدى السنة ونصف، حيث كانت مثالًا للمهنيّة التي تضع نصب أعينها مصلحة الطالب وتقدّمه، كما شكر المديرة وطاقم المعلّمين على أدائهم المدهش وعلى جعلهم يومه رائعًا.  
زيارة كهذه هي دفعة إلى أعلى السلّم وحجر أساس في تثبيت وترسيخ ما تعمل وفقه المدرسة، هي شهادة بأن تحقيق الأهداف لا يحتاج إلّا للتصميم، وشعارنا يمثّل روح المدرسة وجوهرها "أنا مصمم على تحقيق الهدف، فإمّا أن أنجح وأمّا أن أنجح".
هكذا يُبنى الإنسان، هكذا تثمر التربية وهكذا يُحقّق النجاح، بالتعاون، بالعمل، بالتفاؤل، بروح الفرح التي تزيّن يومنا وبإدارةٍ لا حدود لطموحها وأحلامها.
هذه المدرسة الابتدائيّة "ج" التي لم تُنهِ سنتها الثانية بعد، تُسجّل إنجازات لم تسبقها إليها مدرسة في عمرها، هي مدرسة فريدة وحالة خاصّة للنجاح والتقدّم.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق