اغلاق

تحب العائلة الكبيرة ... هذا عدد الاولاد الذي ترغب أنابيلا هلال في انجابه !

تُحبّ العائلة الكبيرة، وتتمنّى أن تُرزق بستة أطفال فيكتمل مفهوم السعادة بالنسبةِ إليها... إنّها الإعلامية ومقدّمة البرامج أنابيلا هلال، التي تعترف بأنّ الأمومة سرقت منها

وهج النجاح مؤقتاً، ولكنّها منحتها فيضاً من السعادةً، وباتت اليوم مُحاطة بأولادها الذين تكبر معهم. فهي تلك الأم الحريصة، الساهرة، الصديقة والمعلّمة والتلميذة في الوقت عينه، تلميذةٌ في مدرسة الأمومة، والتي تكتسب فيها يوماً بعد يوم درساً جديداً.
عن العائلة، الأولاد، التلفزيون والعمل الاجتماعي تحدّثت في حوارٍ عفويّ.

- تنتظرين اليوم مولودكِ الرابع، أين تكمن المسؤولية في تربية الأولاد في رأيكِ؟
أعتقد في البداية أن يكون لديكَ أكثر من ولد هو مسؤولية بحد ذاته، فأنا أهتمّ كثيراً في توزيع الوقت في ما بينهم، تأمين حاجاتهم الحياتية مع زوجي نادر، والمسؤولية الأكبر هي أن أقوم بتربيتهم على الأسس الصحيحة التي ربّتني عليها والدتي، وأنا بالمناسبة محظوظة جدّاً بأن أكون مُحاطة بأشخاص مثل أهلي الذين علّموني وربّوني على القيم النبيلة.
يجب أن أكون محقّة في التربية، أميّز بين ما يجب أن يقوموا به وما يجب ألا يقوموا به. الحياة باتت أصعب في يومنا هذا، فقد أصبح من السهل الوصول إلى ما نُريد، ولكنّ السعادة المادية لا تدوم طويلاً، فيجب أن نُعلّم أولادنا المحافظة على جوهر السعادة الحقيقية، ونحافظ على ما وصلنا إليه.

- كيف تصفين التحضيرات لاستقبال المولود الجديد؟ هل تكون أكثر على صعيد الوالدين أم تحضير الأولاد أيضاً؟
الأولاد أولوية في حياتي وحياة نادر، جعلناهم يكتشفون أنّهم بحاجة إلى شقيق رابع في الأسرة، فهم دائماً مع بعضهم بعضاً، يترافقون في سلسلة نشاطات، ويقولون لي نحن بحاجة إلى شخص رابع معنا، والتحضير معهم سهل جدّاً، لا سيّما أنّهم متحمّسون لقدوم المولود الجديد.
كما لا يُمكنني أن أنسى دور الإخوة في حياتي وحياة نادر، فأنا كنتُ قويّة جدّاً بوجود أشقائي إلى جانبي، ونادر كذلك.

- أي المراحل أسهل وأي منها أصعب: استقبال المولود الأول أم التحضير لاستقبال فرد سادس في الأسرة؟
يُقال "كلّما ازددتَ علماً ازددتُ جهلاً"، ولكنّني أقول "كلّما ازددتُ علماً ازددتُ همّاً وقلقاً". فعلاً التحضيرات متعبة جدّاً، وقد استوعبتُ أخيراً أنّ التحضير للولادة بحد ذاتها يتطلّب مرحلة تمهيدية، وفيه تفاصيل عدة يجب التنبّه إليها.

- هل باتت أنابيلا هلال الأم المثالية بالنسبة الى التعامل مع أولادها؟
نسعى دائماً إلى المثالية كأمّهات... علاقتي بأولادي جيّدة جدّاً الحمد لله، والمسؤولية الكبرى هي أن أرافقهم دائماً، وأن أعرف كيف أتواصل معهم وأفهم ما يحدث معهم في يومياتهم، فمثلاً ابني لا يُخبرني بما يحدث معه في المدرسة، ولكن واجباتي كأم أن أستخرج من كلماته تفاصيل يومياته، كما وبات لدي خبرة كبيرة عند مرضهم، ففي وقتٍ سابق كنتُ أقلق وأنقلهم إلى المستشفى، ولكنني اليوم بتُّ على درايةٍ بالعلاجات التي يجب أن يأخذوها.

- هل طمحتِ لتكوين أسرة كبيرة في عمرٍ صغير وبعدها التفرّغ للعمل التلفزيوني؟
في الحقيقة، طموحي في الحياة كان تكوين عائلة في سن مبكرة، فأعيش حياتي وأكبُر مع أولادي، ولم أفكّر أبداً في التفرّغ للتلفزيون أو لأي عمل بعد ذلك... فأنا وابنتي نرتدي اليوم تقريباً نفس "ستايل" الملابس الكاجوال في يومياتنا، وهذا يُعزّز علاقتنا كأم وابنتها.

- هل تفكّرين في إنجاب المزيد من الأطفال لتكوني في منتصف الثلاثينات من عمرك على الشاشة في أوجّ عطائكِ؟
لا أفكّر بهذا الأسلوب... ولا أريد أن أقدّم أمراً على حساب الآخر. العائلة الكبيرة جميلة جدّاً، وإذا أنعم الله عليّ بالمزيد من الأولاد فلن أكون حزينة. هذه مسؤولية نعم، ولكن لا نخطّط لها بل نتركها ربّانية.

- أن يكون الأبوان من الشخصيات العامة، هل يؤثر ذلك في تكوّن شخصية الطفل؟
إذا كان الوالدان مثلي ومثل نادر لا يتعاملان وفق ذلك في المنزل، فلن يؤثر الأمر أبداً في شخصية الطفل. حياتي المهنية تكون عادةً خارج المنزل، فلا أعقّد حياتي الأسرية، ومقتنعة بكلّ ما أقوم به. هناك أيضاً حدود لحرّيتي وتصرّفاتي مع الأولاد وزوجي، كما لا نشدّد في المنزل على موضوع الشهرة.

- تخافين من الحسد فلا تُظهرين أولادكِ كثيراً في السوشيال ميديا؟ أم هناك معادلة أخرى؟
أستخدم السوشيال ميديا لأغراض مهنية وللترويج لعملي وليس لأنشر صور أولادي.
المسألة ليست في الحسد بل في الخصوصية، فلا أظنّ أنّ هناك أماً عاملة تصطحب أولادها معها إلى العمل، وعندما أكون في التصوير، ليس من الضروري أن يكون أولادي إلى جانبي أو حاضرين في كلّ ما أنشره.

- أين تتعامل أنابيلا هلال مع المحيطين بها على قاعدة "أنابيلا الأم"؟
أنا دائماً العين الساهرة على من حولي، سواء أولادي، عائلتي وزوجي نادر، وفي علاقتنا تفاهم واهتمام متبادلان، وأعتبر ذلك أساساً في نجاح العلاقة الزوجية.

- صوّرتما الولادة الأولى، هل ما زلتما مواظبَين على هذه العادة؟
عندما ولدتُ ابنتي البكر، ماييفا، كنتُ حينها أقدّم برنامجاً يومياً مباشرةً على الهواء، وقد أرادت منتجة البرنامج أن تواكب لحظات الولادة الأولى على الهواء على طريقة تلفزيون الواقع، وبالفعل دخلت الكاميرا إلى غرفة الولادة في مستشفى زوجي.

- ما هي المفاتيح الأساسية في رأيكِ لتربية الأولاد؟
الصراحة، احترام الأولاد والإصغاء اليهم.

- إلى أي مدى تعتبرين أنّ ثقافة الوالدين أساس في تربية الأولاد وبناء مستقبلهم؟
هذا طبعاً من البديهيات في الأسر... الثقافة أمر حتمي لبناء علاقات مثالية بين أفراد العائلة، ولكن أشير إلى أنّ هناك الكثير من الأهالي المثقفين، إلا أن أولادهم لم يكملوا تحصيلهم العلمي، أو ينقصهم الوعي والثقافة، وبما أنني امرأة متعلّمة ومتحدّثة مع أولادي، فهذا يفتح لهم باب الثقة والراحة.

- ما رأيكِ بظاهرة استغلال بعض النجمات لحملهنّ في الظهور والإعلام؟
لا بأس في كونها ظاهرة جميلة... أحببتُ طريقة ظهور بيونسيه خلال حملها، فكانت رائعة وتضج بالمشاعر، ولكن في نهاية المطاف هذا خيار... أحبّ أن تكون حياتي الخاصة بعيدة عن التداول وملكي أنا وحدي. أخشى على أولادي من تعليقات الناس الهمجية وغير اللائقة والهدّامة، والتي أراها مزعجة فعلاً.

- خلال اعتزالكِ التلفزيون طوال فترة الحمل، هل أنتِ مشاهدة، ناقدة أم لا تشاهدين أي عمل؟
في الأساس، لا أتابع التلفزيون كثيراً... أجهّز نفسي للولادة، وأفكّر في فترة ما بعد الولادة لتكون انطلاقتي جديدة لتطوير نفسي وتقديم الجديد والمميّز. أدرّب نفسي، أحضّرها بأنّني عقب العودة سأكون شخصيةً مختلفة وأكثر نضجاً.

- ما الذي حرمتكِ إياه الأمومة على الصعيد الشخصي؟
ليس في الأمومة حرمان، إنّما سعادتي لم تعد سعادة شخصية وحسب، بل أصبحت مرتبطة بأولادي، فلا أحب أن أكون وحيدةً أو أسافر إلى أي بلد وأولادي ليسوا معي، فهذه بالنسبة إليّ سعادة حقيقية.

- أنتِ كثيرة الأسفار، من يُساعدكِ في تربية الأولاد ويعوّض غيابكِ؟
لا أحد يعوّض غياب الأم عن أولادها، وأتمنى أن يحفظ الله عائلتي وعائلة نادر اللتين لا تتردّدان في دعمي ومساندتي خلال السفر، ولكن على العموم عندما أسافر يُرافقني الأولاد، ولكنّني لا أُظهرهم في الصور على السوشيال ميديا، وفي حال كنتُ في رحلة عمل، فهذا لا يتعدّى الـ 48 ساعة.

- ما هي الشخصية التي تكتشفينها اليوم مع أولادكِ؟
أنا صديقة أولادي، اكتشفتُ مدى قربي منهم، سواء في الذوق المشترك أو في النشاطات التي نقوم بها معاً.

- فارق السن تقريباً 20 عاماً بينك وبين ابنتكِ البكر، هل ترين ذلك أمراً إيجابياً؟
هو بالتأكيد إيجابي، فنحن نتعلّم من بعضنا بعضاً، نُخطئ معاً، نقوم بأمور ونشاطات مشتركة، الحياة جميلة جدّاً على هذا النحو، ووجودي الدائم إلى جانب بنتي يمنحها ثقةً كبيرة لتكتشف كلّ ما هو حولها.

- في رأيكِ، هل يمنح الأولاد سعادةً للزوجين؟
بالتأكيد...

- يظنّ البعض أنّهم حلّ للمشاكل وسوء التفاهم بين الثنائيات...
أنا ضد هذه الفكرة، عملتُ في مجال المحاماة قبل دخولي الإعلام، وخضتُ تجربة قضايا الأحوال الشخصية، ولمستُ أنّ وجود الأولاد لم يكن يوماً وسيلة للسعادة في حياة الثنائيات المتخاصمة، ولا يحلّ أبداً الأزمات، فإذا ما حُلَّ سوء التفاهم بين الشخصين نفسيهما، لا أحد يستطيع أن يحلّه.

- هل ترين مستقبل أطفالك هاجساً بالنسبة إليكِ؟
بالتأكيد... فما نراه ونسمع عنه، ومع التطوّر التكنولوجي الحاصل، أظنّ أنّ مستقبلهم محفوف بالمخاطر.

- هل يتحوّل ذلك إلى وسواس؟
ليس في المعنى الحقيقي للكلمة، ولكنّني عندما أسمع أي قصّة، أقول في نفسي ربما يتعرّض أولادي لمثيل لها. نحن تربّينا في الحرب، وكان أهلنا يخافون علينا، ونما هذا الخوف في نفوسنا.

- تحدّثتِ عن اكتئاب ما بعد الولادة، متى عانيتهِ؟
بعد ولادة ماييفا ونادر... كنت أستغرب خروج الطفل من داخلي، وكأنّني أخسر شيئاً.

- هل جعلكِ الحمل الرابع أمّاً قاسية وأكثر حرصاً؟
أشعر أحياناً بأنّني أصبحتُ قاسية أو صلبة إذا صحّ التعبير، ففي السابق، مشكلة عابرة أو جرح بسيط لأولادي كان يُسبب لي القلق، ولكنّني اليوم اعتدتُ على هذه الأمور.

- ما هي وصية أنابيلا هلال لأولادها؟
العائلة هي أساس كلّ شيء في الحياة... لا أخفي عليكَ، حتى خلال صلاة أولادي قبل النوم، علّمتهم أن يشكروا الله على نعمة العائلة.

- بعيداً عن العائلة، ما الذي تتابعينه على التلفزيون اليوم؟
برامجي نادراً ما أشاهدها، فما بالك بالبرامج الأخرى! قلتُ لكَ لدي حياة اجتماعية ناشطة جدّاً، فقليلة هي المرات التي أتابع فيها أي برنامج.

- وهل تتابعين الإنتاجات الدرامية؟
ليس غالباً.

- ما أجمل مسلسل شاهدته في الفترة الأخيرة؟
"أمير الليل" لرامي عياش، دوره مميّز وأداؤه متقن.

- ألا تشاهدين أعمال زميلتكِ في "مس ليبانون" نادين نسيب نجيم؟
تابعتُ مسلسلها الرمضاني... كان مميّزاً.

- في رأيكِ، لماذا يتذكّركم الناس للوهلة الأولى في مشوار ملكة جمال لبنان؟
كانت محطة البداية والانطلاق، وما زالت على الصعيد الشخصي مشاركتي في المسابقة محط ذكرى لدى الناس، ولا سيّما المغتربين، لأنّها كانت الخطوة الأولى في مسيرتنا، وهي حجر الأساس.

- ألستِ حزينة لأنّكِ خارج الشاشة والمنافسة راهناً؟
صحيحٌ أنّني لستُ موجودة على الشاشة، ولكنني حاضرة وبقوّة على السوشيال ميديا التي أعتبرها بمثابة شاشتي الخاصة، والتي أتوجّه فيها إلى جمهورٍ اختار أن يتابعني ويرصد آخر أخباري.

- هل وسائل التواصل الاجتماعي تعوّض غياب المذيع عن الشاشة؟
طبعاً... وهي تجعله يصل إلى فئات جماهيرية وعملية مختلفة جدّاً ويتعلّم من هذه التجربة، وهذا ما حدث معي في "ديو المشاهير"، حيث تخلّيت عن الإطلالات التي كانت تجعلني أبدو أكبر سنّاً وأعتمد إطلالات شبابية.

- "ديو المشاهير"، أي إضافة شكّل هذا البرنامج لأنابيلا هلال؟
بصراحة، "ديو المشاهير" هو خطوة إضافية في رحلة صعودي إلى القمة. فقد لعبتْ برامج كثيرة دوراً في مسيرتي الإعلامية، ورسمت الخطوات الأساسية في تطوّري، ومن ضمنها Mission Fashion الذي عرفني المشاهد العربي من خلاله... وأنا استكملت ما بدأته بإطلالتي على محطة MTV وشاشتيْ MBC4 وMBC مصر للمرّة الأولى. لقد استمتعت كثيراً بهذه التجربة.

- كل البرامج التي قدّمتها كانت "فورمات"، ماذا لو قدّمتِ برامج مبتكرة محلية، هل كان لديكِ وهج النجومية نفسه؟
كل برنامج وله حكمه، ولكن في برامج "الفورمات" مرّنتُ نفسي ومكّنتُها أكثر من التعاطي مع الجمهور وفكرة الظهور على الهواء.

- هل تظنّين أنّ هذه البرامج تحقق لكِ اكتفاءً ذاتياً أم أنّها على العكس لم تُثبّت صورتكِ لدى الجمهور؟
إطلاقاً... غطّيتُ في برامجي مروحة واسعة من المواضيع وجرّبت أموراً كثيرة على الهواء. بطبعي أحبّ التنويع وأشعر بالملل بسرعة، ولو لم أُدخل الجديد إلى حياتي، أشعر بالملل وأبحث عن التجدّد والأفكار الجديدة.

- هل تغيّر التلفزيون منذ بداياتكِ وحتى اليوم؟
نعم... مسألة العرض والطلب وحتى ذوق الجمهور تغيّر، حتى أنّ العصر تقدّم وتبدّل مفهوم البرامج.

- هل تجرؤين على القول بأنّ "آراب أيدول" ناقص بدونكِ هذا العام؟
لم أتابع البرنامج على الشاشة، تابعتُه فقط من خلال السوشيال ميديا والتغريدات، وهناك كُثُرٌ سألوا عنّي... ولكن في الحقيقة الموضوع لم يعد يهمّني، قدّمتُ برنامجاً كفاني وأرضى طموحاتي، وكنتُ مُتحرّرة أكثر على المسرح.

- ألا تعتبرين أنّ هناك نقصاً في البرنامج هذا العام...
لا تعليق... لا أقول إنّ هناك نقصاً، فلم أتابعه في الأساس.

- هل هناك خلاف بينكِ وبين إدارة MBC؟
لا أبداً...

محطة تأمّل

- هل حرمتكِ الأمومة من القمّة في التلفزيون أو تنوّع الإطلالات في هذه المرحلة من حياتكِ المهنية؟
حرمتني الأمومة من ذلك لفترةٍ معيّنة وليس لكلّ حياتي. هناك مثال للكثير من السيدات العاملات، سواء إعلاميات أو غيرهنّ نجحن في الميدان الإعلامي- العملي وكوّن أسراً كبيرة، ولا شيء يُضاهي تميّز العائلة الكبيرة والترابط الأسري. أحبّ فترة الحمل والولادة وما بعدهما، فهي تعطيني راحةً نفسية كبيرة، وتجعلني أقرب إلى الله وتُكسبني خبرةً جديدة وتزيدني نضجاً. وعلى وجه العموم، ففي الفترة التي تسبق الوضع، أجلس مع نفسي وأدخل في مرحلة تأمّل.

- تعتبرينها محطة للتأمّل...
عندما أصل إلى الشهر التاسع من الحمل، أبتعد تماماً عن العمل والتلفزيون، فأنصرف إلى التقرّب من أسرتي، وإلى عيش أيامي براحة وروحانية وعلاقة وطيدة مع الله، أتعمّق في دراسة الحياة، وأتأمل في نعمة الأمومة والولادة التي أعتبرها محطة ثمينة في حياتي.

- ما الذي تعلّمته من هذه التأملات في الولادات السابقة؟
ببساطة... أصبحتُ مرتاحة ومتصالحة مع نفسي أكثر، أقدّر علاقتي بالخالق وبمختلف الأمور الحياتية.

أنا ونادر والتجميل

- وجود نادر صعب إلى جانبك ماذا يُضيف إليكِ على الصعيد المعنوي؟
يضيف أموراً كثيرة في الحقيقة... فهو شخصٌ يحب التجديد في حياتنا الزوجية، ويكره الروتين، وأتذكّر تماماً عندما عانيت اكتئاب ما بعد الولادة مع مجيء طفلي الأول، كيف كان يقوم بنشاطات كثيرة للترفيه عنّي.

- هل تتقيدين بنصائحه التجميلية؟
طبعاً، وقد خضعت مراراً لعلاجات خاصة من تحضيره.

- ألا تخافين القول إنّكِ تخضعين للعلاجات التجميلية؟
طالما أنني لا أغيّر في شكلي، فلا أراها مشكلة. على كل امرأة ألّا تهمل نفسها ومظهرها، وكما في الحياة العادية هناك تراجع في صحة البشرة فنلجأ الى المستحضرات. بعد الحمل أيضاً يحدث بعض الترهّل والارتخاء في الجلد والبشرة، والناس اعتادوا عليّ بصورةٍ جميلة، ومن الضروري أن أحافظ على نضارة وجهي، وإن لم أكن أهتم بنفسي ومظهري الخارجي فهذا يُتعب نظر المشاهد ويقضي على مهنتي.

- هل تملكين الجرأة للكشف عن آخر علاج تجميلي تلقيته؟
خلال فترة الحمل، أخضع لعلاجَي الـGlow Lift والـ Miracle، وهما علاجان طبيعيان يرتكزان على الكافيار والذهب، ويعتمدهما مشاهير هوليوود قبل حضور المناسبات الضخمة، لإضفاء المزيد من الحيوية والجاذبية على البشرة وتجديد خلاياها.





لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق