اغلاق

ملتقى حواري سياسي شبابي بمناسبة ’يوم الأرض’ في سوريا

أقام المكتب الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني/ أشد، "ملتقى حواري سياسي شبابي" بمناسبة ذكرى "يوم الأرض الخالد"،


مجموعة صور من إحياء ذكرى "يوم الأرض"

وذلك بمشاركة ممثلي المنظمات الشبابية والهيئات الطلابية الفلسطينية والسورية والمؤسسات العاملة في حقل الشباب.
رحب محمد آغا عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – مسؤول المكتب الطلابي بالحضور، ودعاهم "للوقوف دقيقة تحية لأرواح الشهداء"، وأكد أن "يوم الأرض هو صرخة في وجه سياسية المصادرة والإقتلاع والتهويد حيث أن يوم 30/ 3/ 1976 شكل انعطافة هامة في حياة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 فكان هذا اليوم بحق هو يوم وطني بإمتياز أعلن أهلنا في مناطق 48 مرحلة جديدة في مسيرة النهوض الوطني"، ثم استعرض محاور النقاش وهي "الأوضاع السياسية الفلسطينية الراهنة، المؤتمرات الخارجية، التحضيرات للمجلس الوطني الفلسطيني وإمكانية تمثيل الشباب، دور الشباب المؤطر بالنهوض بواقع أحزابهم، الإنتفاضة الشبابية وعوامل النهوض بها، الثقافة الوطنية لدى الشباب الفلسطيني، مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في سوريا".

نقاش ومداخلات
ثم فتح باب النقاش والمداخلات: مداخلة رابطة فلسطين الطلابية / حركة الجهاد الإسلامي قدمها خالد خالد مسؤول الرابطة في سوريا، حيث توجه "بالتحية للرفاق في المكتب الطلابي للجبهة الديمقراطية على إقامة مثل هذه الملتقيات الشبابية التي تسهم في النهوض بالحالة الشبابية"، وأكد على "ضرورة تمثيل الشباب بجميع المؤسسات الوطنية بإعتبارهم روح المشروع التحرري والإهتمام بهم لرسم آفاق جديدة للواقع الفلسطيني". وأشار إلى إن "الانتفاضة الشبابية هي حالة متقدمة على مستوى النضال الوطني الفلسطيني ضد الإحتلال فهذه الإنتفاضة خلقت أفقاً جديداً وجعلت الشباب في خط المواجهة الأول ضد العدو الصهيوني".
مداخلة اتحاد الشباب الديمقراطي السوري/ الحزب الشيوعي السوري الموحد قدمها باسل جاجة رئيس الإتحاد، تحدث عن "الدور المحوري الذي يلعبه الشباب في أي تغيير مجتمعي قد يحدث نطراً لفعاليتهم وديناميكيتهم"، وشدد على "ضرورة أن تقدم الأحزاب برنامجاً فكرياً وتثقيفاً لحمايتهم من الإنجرار عند الإنعطافات الكبيرة ولكي يصل الشباب إلى مراكز القرار"، وأكد على "إن الحرب التي تستهدف سوريا من أحد أهدافها هو فك الترابط الوثيق بين سوريا وقوى المقاومة الفلسطينية ولكن هذا الهدف لم ولن يتحقق لأن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية لسوريا".
مداخلة الإتحاد العام لطلبة فلسطين قدمها باسل أبو الهيجاء رئيس الإتحاد في سوريا، حيث تقدم بالشكر "للرفاق في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني على إقامة هذه الملتقيات التي تعكس دور للشباب من أجل فهم الواقع السياسي"، ثم تحدث عن "حالة الإنقسام التي تشهدها الساحة الفلسطينية والأخطار الكبيرة لهذا الإنقسام على مجمل الوضع الفلسطيني". وأكد على "ضرورة أن تولي جميع القوى الفلسطينية والهيئات المعنية بالشعب الفلسطيني اهتماماً أكبر باللاجئين الفلسطينيين في سوريا بتخفيف الأعباء التي يعانون منها".

"الصراعات الإقليمية والمتغيرات الدولية"
مداخلة شبيبة حزب الشعب الفلسطيني قدمها وليد الهرش السكرتير العام للشبيبة حيث تحدث عن "الصراعات الإقليمية والمتغيرات الدولية وانعكاسها على القضية الفلسطينية"، وأدان "العدوان الأمريكي على أحد مواقع الجيش العربي السوري"، وأكد على "ضرورة نشر حالة من الوعي داخل المنظمات والمؤسسات الشبابية وخلق القيادات الواعية لدخولها إلى معترك صنع القرار في أحزابهم. فالشباب الفلسطيني يمثلون حالة متقدمة وتحررية على امتداد تاريخ الثورة الفلسطينية". كما قدم وائل الهرش مداخلة بإسم اتحاد الطلبة التقدمية، حيث أشار إلى أن "القوى اليسارية على الساحة الفلسطينية دائماً تقدم الحلول الواقعية والمنطقية للخروج من الأزمات التي تعانيها قضيتنا"، وأكد أن "الشباب الفلسطيني التقدمي يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة تجاه نشر الفكر التقدمي من خلال محاربة أساليب الغزو الثقافي المنتشرة على وسائل التواصل الإجتماعي".
مداخلة شبيبة النضال الفلسطينية/ جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قدمها علي عبد القادر فأكد أن "الشباب الفلسطيني هم بناة المستقبل وهم الأمل بتغيير الواقع بإتجاه أفضل"، وأكد أن "أزمة الشباب تعود إلى غياب الحاضنة الحقيقة التنظيمية والتي تقوم على أسس علمية ديمقراطية وطنية وإلى افتقار الإمكانيات والقدرات المادية والكوادر العلمية لدعم الشباب"، وشدد على "ضرورة توحيد الرؤى الفكرية على أسس تقدمية وتحررية للشباب".

"الدور الشعبي الفلسطيني"
مداخلة منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية/ الجبهة الشعبية - القيادة العامة قدمها علي سليمان فأشار إلى "الدور الشعبي الفلسطيني المتمثل بالإنتفاضة الشبابية ونضالات الحركة الأسيرة وإن هذه النضالات تعكس الحالة الصحية للوضع الفلسطيني، وإن مسار المفاوضات العقيمة وتقديم المشاريع الإستسلامية هي الحالة غير الصحية التي تضر بالنضال الوطني الفلسطيني"، فشدد على "ضرورة إنهاء حالة الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية"، وأشار إلى "أهمية استثمار الطاقات الشبابية المثقفة والواعية التي تسهم في تحصين الشباب من مخاطر الآفات الإجتماعية".
مداخلة منفذية الطلبة في الحزب السوري القومي الإجتماعي قدمها مصطفى أبو الجدايل منفذ عام منفذية الطلبة في الحزب، حيث تحدث عن "دور الشباب المؤطر يأخذ ولايمنح" ودعا الأحزاب والقوى جميعاً إلى "ضرورة إشراك الشباب في صنع القرار من خلال إدخالهم إلى جميع مستويات الأطر الحزبية"، ثم شدد على "أهمية أن تقوم المنظمات الشبابية بتحصين الشباب من حرب المصطلحات والغزو الثقافي الذي يقوم به أعداء الأمة وجميع القوى الرجعية وذلك للوصول الى شباب واعي ومثقف يجعل من القضايا الوطنية في مقدمة اهتماماته".
مداخلة اتحاد شباب النضال الفلسطيني/ جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قدمها غسان التيم، فأشار إلى أن "نسبة الشباب المشاركين في جميع الأنشطة والفعاليات السياسية والإجتماعية هي نسبة قليلة جداً، وأن النهوض بالشباب الفلسطيني يتطلب من جميع القوى والفصائل الفلسطينية الإهتمام الأكبر بشريحة الشباب من خلال تقديم الإمكانيات الوفيرة التي تساعد في استثمار طاقاتهم الكامنة".

"الإنتفاضة الشبابية بحاجة وقفة جادة"
كما أكد عدنان سليمان من اتحاد شباب النضال الفلسطيني على "إن الإنتفاضة الشبابية بحاجة إلى وقفة جادة من جميع الفصائل وعدم ترك الشباب وحدهم دون دعم، وضرورة الإهتمام بالمجتمع الفلسطيني في سوريا ودعمه وإسناده لعدم دفع الشباب إلى الهجرة التي تهدد تماسك المجتمع الفلسطيني".
مداخلة المكتب الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قدمتها غفران حمود حيث توجهت "بالتحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ولأرواح الشهداء ولنضالات الحركة الأسيرة"، وأكدت على "أهمية إشراك الفتيات مشاركة فاعلة ووازنة في جميع الفعاليات الشبابية، وضرورة أن تعمل الفصائل الفلسطينية على تقديم حالات كادرية من الفتيات لتساهم في عملية النضال الوطني والإجتماعي في كافة المستويات". من جانبها أدانت "العدوان الأمريكي الذي استهداف أحد مواقع الجيش العربي السوري".
مداخلة دائرة الإعلام والتوثيق للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قدمتها روان، حيث دعت جميع المنظمات الشبابية والهيئات الطلابية إلى "ضرورة العمل مع جميع الشباب المؤطر والمستقل وضرورة تنظيم ورشات عمل وندوات تربوية تستهدف هموم واهتمامات الشباب الفلسطيني بعيداً عن المصالح الحزبية الضيقة".

"حدث مفصلي"
من جانبه، رحب فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالشباب المشاركين بالورشة، وأشار إلى "دور الشباب الفلسطيني الهام والمفصلي على امتداد عمر الثورة الفلسطينية"، وأكد أن "يوم الأرض هو حدث مفصلي في تاريخ الشعب الفلسطيني لأنه استطاع أن يفتح أطر جديدة للشعب الفلسطيني في مناطق 48، فعام 1976 هو انعطافة هامة في حياة الفلسطينين في الأراضي المحتلة عام 1948 فهو عام تأسيس اللجان القطرية للدفاع عن الأرض ولجان التنسيق الوطني واتحاد المجالس المحلية العربية، فكان بحق اليوم الوطني للجماهير الفلسطينية، فقد وحد فلسطيني الداخل في فعالية تعلن مرحلة جديدة في مسيرة النهوض الوطني أبرز عناوينها تبلور الهوية الوطنية الفلسطينية والتمسك بالأرض والدفاع عنها".
ثم أشار إلى أن "القضية الوطنية الفلسطينية هي قضية حاضرة دائماً لأنها قضية شعب وطالما هناك شعب ستبقى القضية قائمة وحاضرة بقوة، وهنا يأتي دور الشباب الذي يقع على عاتقه المسؤولية الكبرى من خلال إشراكه في صنع القرار الوطني الفلسطيني".

"أهمية دور الشباب بمشاركتهم في مختلف المؤسسات الوطنية"
وشدد على "أهمية دور الشباب بمشاركتهم في مختلف المؤسسات الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها المجلس الوطني الفلسطيني الذي يعاني من شيخوخة حيث إن متوسط أعمار أعضاء المجلس الوطني هو 70 عام، كما من الضروري إشراك الشباب والفتيات في المجالس المحلية الفلسطينية والبلديات". وأشار إلى "الحالة المتقدمة التي تشهدها الجامعات الفلسطينية في الضفة لجهة انتخاب المجالس الطلابية بشكل دوري سنوياً"، كما أشار إلى "المؤتمرات الخارجية التي عقدت مؤخراً"، فأكد أن "المؤتمر الذي عقد في طهران هو مؤتمر لدعم القضية الفلسطينية ودعم نضالات الشعب الفلسطيني، هذا المؤتمر الذي شارك به أكثر من 90 ممثلاً لدول وأحزاب وبرلمانات من مختلف دول العالم"، وأشار إلى أن "المؤتمر الذي عقد في اسطنبول يستهدف المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ولكن هنا تتحمل المنظمة وجميع المرجعيات المعنية بالشعب الفلسطيني مسؤولية إدارة الظهر للاجئين الفلسطينين في الشتات".
من جانبه، أدان "لعدوان الأمريكي السافر الذي استهدف أحد مواقع الجيش العربي السوري"، وأكد على أن "الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب سوريا هذه الدولة التي طالما اعتبرت من القضية الفلسطينية قضيتها المركزية"، فتمنى لها أن "تخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة وتستعيد دورها الإقليمي المحوري".
وفي ختام الملتقى أجمع المشاركون على "أهمية هذه الملتقيات واللقاءات الشبابية التي تساهم بالنهوض بالحالة الشبابية الفلسطينية".




 


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق