اغلاق

أريحا: الاحتفال بتوقيع رواية ’جنجر’ لأحلام بشارات

جرى، الخميس، حفل توقيع راوية "جنجر" للكاتبة الفلسطينية احلام بشارات، عقب نقاش حول محتويات الرواية والاحداث التي تضمنتها والموجهة للفئات العمرية الشبابية،


جانب من الحفل

وذلك في الحفل الذي اقيم في قاعة "الشهيد فيصل الحسيني" في نادي شباب اريحا وسط المدينة والذي نظمه صالون مي زيادة الثقافي بمحافظة اريحا والاغوار، بالتعاون مع مجلس ادارة نادي شباب اريحا، بحضور أمين سر المجلس الثوري محافظ أريحا والاغوار ماجد الفتياني، ومحمد جلايطة رئيس بلدية اريحا  ومحيي الياسيني رئيس النادي وميسون سلامة مديرة مكتب وزارة الثقافة بالمحافظة وعدد من اعضاء صالون مي زيادة والمهتمين بالمشهد الثقافي باريحا.
وبين المحافظ الفتياني ان "الثقافة والأدب مرآة الشعوب واننا هنا في فلسطين نفخر اننا ضاربي الجذور بالحضارة والتاريخ والتعايش بين الثقافات والاديان"، مشيرا الى "عطاء ونضال الادب الفلسطيني بكل تلاوينه في معركة البناء والتحرر ومحاربة بعض الموروثات السيئة"، منوها "بأدب المقاومة والسجون"، مؤكدا "دعم المحافظة للانشطة الثقافية والادبية ولنادي شباب اريحا كنادي عريق وله تاريخ وبصمات في الرياضة الريحاوية والفلسطينية".

بدوره، بين الياسيني ان "هذا النشاط يأتي ترجمة لاهتمام النادي كنادي رياضي ثقافي بالانشطة الثقافية"، مؤكدا "تشجيع واحتضان النادي لأي نشاط ثقافي، وكذلك الموهوبين من الشباب والفتيات وحرص النادي على تنشيط الثقافة والادب بموازاة الرياضة".


"الطريق الأصعب من الأدب"
وأضاف عضو الصالون عبد الرحمن القاسم ان "الكاتبة احلام اختارت الطريق الأصعب من الأدب وهو الكتابة للاطفال واليافعين". وبين القاسم ان "الهدف الرئيس لتوقيع الكتاب والنقاش تنمية عادة القراءة لدى النشء وبداية تعاون بين النادي والصالون في خطوة متواضعة من النادي للمساهمة في المشهد الثقافي الريحاوي"، منوها "بدور المحافظة والبلدية ومديرية الثقافة في عقد الفعاليات الثقافية"، وثمن "خطوة مؤسسة تامر للتعليم الجامعي وتبرعها بنسخ الرواية للحضور مجانا لتشجيع القراءة".

وتحدثت الكاتبة بشارات عن "تجربة الكتابة وان الاديب او الكاتب في اللحظة التي ينتج فيها ادبا ايا كان نوعه شعرا او نثرا يصبح ملك القارئ وله حق التقييم والنقد"، مؤكدةً ان "فلسطين أكبر منّا جميعا ومليئة بالقصص والاحداث وانه مهما كتبنا تبقى فلسطين ويوميات الحياة المعاشة فيها أكبر من الجميع"، مؤكدةً "اهمية الوعي والثقافة".

وتطرق الاعلامي جميل ضبابات كقارئ وناقد للرواية الى المفاصل الرئيسة في الرواية، مؤكدا ان القصة بتسلسل احداثها اعادته الى ايام الطفولة وشقاوة الصبا، واسلوب الكاتبة السلس والصور الجمالية المتوزانة بين عالم الحيوانات خاصة الاليفة وحورها وكذلك عالم الانسان والتعايش الاسلامي المسيحي في فلسطين. والرواية صادرة عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، وتقع في 88 صفحة من القطع المتوسط، وتصدر غلاف الرواية لوحة  للفنانة اللبنانية مايا فداوي.

حول الكاتبة
وتعد بشارات من الكتاب القلائل الذين يتعاملون مع فئة الفتيان، وقد ولدت في الأغوار الفلسطينية، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الأدب العربي من جامعة النجاح، وتحمل شهادة الماجستير في نفس التخصص من جامعة النجاح عام 2005، وقد أصدرت قبل هذه الرواية ثلاث روايات أخرى هي: "اسمي الحركي فراشة" وقد ترجمت إلى الإنجليزية، و"أشجار الناس الغائبين"، و"شجرة البونسيانا"، وكانت قد أصدرت مجموعتين قصصيتين: "لأني أحبك"، عن دار أوغاريت في رام الله، و"تأبينات زرقاء"، عن دار فضاءات في الأردن، كما أصدرت كتاب رسائل مشترك مع الكاتبة المغربية فاطمة الزهراء الرغيوي بعنوان: "إذا كانت تراودني فهي مجرد أفكار"، كما أصدرت مجموعة من قصص الأطفال هي: "الولد يفتش عن اسمه"، و"شباك الزينكو"، و"ناني توصل الكعك"، و"فتوشة ومنقوشة"، و"قصر الأميرة بهرج"، و"كيف عاد السر".
كما حضر التوقيع والمناقشة الباحثة التاريخية د.فوزية شحادة ولؤي عبد العال أمين سر النادي، وماجد مشارفة مسؤول وحدة العمل الجماهيري وجريس المجروح مسؤول المركز الثقافي في بذور الأمل باريحا وخضر غانم مدير مؤسسة بذور الامل بالمحافظة.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق