اغلاق

جبهة النضال الفلسطينية تدعو لدعم اضراب الاسرى بفعاليات ميدانية

حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في بيان صادر عنها، من "خطورة التصعيد الاسرائيلي ضد الاسرى في سجون الاحتلال مع انطلاق الاضراب في السجون

 
شعار جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

الاسرائيلية، والذي يشكل منعطفا في حياة الاسرى وتحقيق مطالبهم النضالية"، مشيرة إلى "اهمية ترافق ذلك مع فعاليات شعبية ورسمية على الارض لاسناد الاسرى في  معركتهم النضالية".
وقالت الجبهة ان "اسراها في سجون الاحتلال سيخضون اضراب الحرية والكرامة، مع رفاق دربهم في سجون الاحتلال، فاليوم يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال تنفيذ برنامج نضالي يتضمن إضرابا جماعيا عن الطعام ، بعد سلسة من الإضرابات الفردية والجزئية التي خاضها أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، معلنة معركة الأمعاء الخاوية التي ستتواصل مجسدة وحدة الحركة الأسيرة بكل أطيافها واتجاهاتها".
وأكدت في البيان على "أهمية تعزيز هذه الوحدة باعتبارها العنوان الأساس لأسرى الحرية حيث يشارك الأسرى من كافة الفصائل في الاضراب ومن بينهم رفاق جبهة النضال الشعبي الفلسطيني".

"قضية الأسرى ستظل دوماً في مقدمة المهام الوطنية"
وأضافت الجبهة: "يوم الأسير الفلسطيني محطة نضالية متجددة عنوانها التأكيد على أن قضية الأسرى ستظل دوماً في مقدمة المهام الوطنية لشعبنا حتى تحرير جميع الأسرى والمعتقلين من باستيلات ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي دون تمييز، وشعبنا وحركته الوطنية ومناضلوه الأحرار أوفياء لما ضحى من أجله المعتقلون والأسرى والشهداء الأسرى المحتجزون في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى في سجون الاحتلال ، وسيبقى يوم الأسير يمثل بالنسبة للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم رمزاً للنضال من أجل حرية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو مناسبة وطنية متجددة لشحذ الهمم ولتوحيد كل الجهود والطاقات لدعم صمود أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات في مواجهة السجّان وسطوة الجلاد الإسرائيلي العنصري الموغل في إرهابه ووحشيته".
وتابعت الجبهة: "اكثر من 7 الالاف اسير هم ابطال ووقود الثورة الفلسطينية ، يعانون من أبشع الاجراءات والقوانين العنصرية التي تحاول سلطات الاحتلال من خلالها كسر ارداتهم ، وزيادة معاناتهم ، هم اليوم بحاجة الى حملة عربية ودولية لفضح جرائم الاحتلال ، و رفض الممارسات التعسفية والوحشية وأساليب التصفية الجسدية بدم بارد في زنازين الموت وأقبية السجون والمعتقلات الإسرائيلية".

"آن الأوان لأوسع تحرك شعبي وجماهيري للالتفاف حول قضية الأسرى"
وأضافت: "إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وأمام ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال نؤكد أنه آن الأوان لأوسع تحرك شعبي وجماهيري للالتفاف حول قضية الأسرى، وإيصال رسالة وصوت الحركة الأسيرة إلى العالم ومؤسساته ، فأين المواثيق والقوانين الدولية من ما يمارس بحق الأسرى في سجون الاحتلال؟".
ودعت الحبهة الجماهير والقوى السياسية إلى "تكثيف الفعاليات الشعبية التضامنية لدعم صمود الأسرى"، ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية بشكل خاص إلى "تحمل مسؤولياتها في متابعة ملف الأسرى وفضح الممارسات والاعتداءات الاحتلالية عليهم "، وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى "تحمل مسؤولياتها والتدخل الفاعل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال ، وإجبار حكومة الاحتلال وإدارات سجونها الفاشية على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والعمل الجاد للإفراج عن كافة الأسرى تطبيقا لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة" .
وانهت الجبهة بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال ، وتجديد العهد مع نضالهم ووعدهم بأن "يظلون أوفياء ومخلصين للوحدة الوطنية وبذل كل ما بوسعهم باتجاه إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التناقض الرئيسي المتمثل في الاحتلال ومشروعه الاستعماري الاستيطاني".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق