اغلاق

حواتمة: حماس وفتح تراجعتا عن قرارات المجلس الوطني

قال نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "إنهم ملتزمون بما تقرر في أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، التي عقدت في يناير


نايف حواتمة

الماضي 2017، والتي شارك فيها 13 فصيلا فلسطينيا".
وأضاف حواتمة أنهم "وصلوا إلى معادلة إبداعية جدية ومفترض أن ينفذها الجميع، وهذه المعادلة تتشكل من خطوتين استراتيجيتين بالتوازي".
وأوضح حواتمة، أن "الخطوة الأولى تتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة لجميع الفصائل حتى تكون ملزمة، والثانية تمثلت في استكمال أعمال اللجنة التحضيرية لتحضير آليات انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد في الداخل والخارج، على أساس وثيقة الانتخابات التي تقررت في القاهرة عام 2013 وأكملت بعمان وصادقت عليها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، برئاسة محمود عباس".
وأكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن "هاتين الخطوتين كان من المفترض أن تسيرا معا، لكنهم فوجئوا بدعوات صدرت من عناصر فتحاوية تدعو للعودة إلى المجلس القديم، في الوقت الذي اتفقوا فيه على أنه لا عودة للمجلس الوطني القديم".
ولفت إلى أنهم "فوجئوا بأعضاء من حماس يشكلون اللجنة الإدارية لإدارة قطاع غزة، وهذا يشكل تراجعا عن قرارات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني".

قيس أبو ليلى : الانتخابات تشكل مخرجا من استعصاء انجاز المصالحة
وفي سياق آخر، رحب النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "بإعلان النائب خليل الحية موافقة حركة حماس على إجراء انتخابات رئاسية وللمجلسين التشريعي والوطني، يبدأ الإعداد لها فورا وخلال سقف زمني لا يتجاوز 3 أشهر".
وقال النائب أبو ليلى أن "هذا الاقتراح يمكن أن يشكل مخرجا مناسبا من الاستعصاء الذي تصطدم به محاولات انجاز المصالحة وتنفيذ اتفاقيات إنهاء الانقسام، ويمكن أن يساعد على التقدم نحو إزالة أسباب الانقسام وتوطيد الوحدة الوطنية بعد أن استعصت المحاولات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تطبق هذه الاتفاقات".
وأشار النائب أبو ليلى أن "الضمانات التي تضمنها ميثاق الشرف الذي وقعته الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية العام الماضي مع لجنة الانتخابات المركزية يمكن أن تشكل ضماناً بإجراء انتخابات حرة ونزيهة بالرغم من تباين الأوضاع الأمنية والإدارية في الضفة الغربية عنها في قطاع غزة، وان هذا التباين يجب أن لا يشكل عقبة أمام إجراء الانتخابات بأسرع وقت ممكن".
ودعا أبو ليلى الرئيس محمود عباس "أبو مازن" إلى "المبادرة فورا بإصدار مرسوم رئاسي بالدعوة لإجراء الانتخابات خلال سقف زمني لا يتجاوز 3 أشهر استجابة لما أعلنته حماس بهذا الشأن، و تجاوزا لحالة الدوران في حلقة مفرغة التي تعاني منها حوارات المصالحة".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق