اغلاق

وفد تربوي تركي يطلع على منجزات ’دار الطفل العربي’ بالقدس

قضى وفد من المسؤولين التربويين الاتراك يوما كاملا ومتميزا يتجول في مرافق مؤسسة دار الطفل العربي، يوم الثلاثاء، للاطلاع على احتياجات وانجازات هذه المؤسسة التربوية


مجموعة صور من زيارة الوفد التركي لمؤسسة دار الطفل في القدس

والتعليمية والثقافية العريقة، في اطار سعيها لتطوير برامجها ورؤيتها الشاملة.
وكان في استقبال الوفد الذي يحل ضيفا لعدة ايام على المؤسسة رئيسة مجلس الأمناء المربية ماهرة دجاني وعدد من مسؤولات الاقسام والمربيات في المؤسسة.

تسعة من التربويين و12 طالبة
وضم الوفد التركي تسعة من التربويين و12 طالبة من منطقة شمال تركيا كان في مقدمتهم يوسف كوتش مدير تربية وتعليم في "بلك خسرو" بمقاطعة "ادرمت" على البحر المتوسط وحسين عاشق وتربوية من منطقة يلدز التركية المشهورة. وجرى استقبال رسمي حافل للوفد التركي باستعراض كشفي لمجموعة الزهرات في المؤسسة جاب الساحة الرئيسية على وقع ضربات الطبول والدفوف.
وشاهد الوفد الضيف مجموعة من الفقرات الفنية من أداء الطالبات في مسرح المؤسسة تمحورت حول مضامين تراثية شعبية فلسطينية وفقرات علمية تخللتها كلمات الشكر والاطراء من جانب مسؤولي الوفد الذين عبروا عن دهشتهم من الانجازات والقدرات العلمية والثقافية التي تجسدها مؤسسة دار الطفل، وابدوا اهتمامهم "بضرورة المساهمة في دعم جهود المؤسسة الرائدة والعريقة في تطوير رسالتها الانسانية والتعليمية نحو آفاق جديدة وعوالم رحيبة".

مسيرة مؤسسة دار الطفل
واستعرضت المربية الدجاني بكلمات مؤثرة "انطلاقة ومسيرة المؤسسة الانسانية التي قامت على فكرة تبني الراحلة هند الحسيني عميدة ورائدة العمل التطوعي للاطفال ال 55  الناجين من ابناء مذبحة دير ياسين عام النكبة 1948". وروت "كيف نجا هؤلاء الاطفال من الموت مرتين الاولى من المذبحة نفسها وكيف كان اباؤهم وامهاتهم يلقون بهم من نوافذ المنازل التي تقتحمها العصابات الصهيونية وتقتل من فيها ويحثونهم على الهرب والنجاة بأنفسهم بالاختباء في الكروم القريبة بين الاشجار، وكيف التقطتهم الراحلة الحسيني بالقرب من كنيسة القيامة بعد ان استقلوا حافلة وتعرضوا مرارا الى التحقير ولم تتجاوز اعمار اكبرهم التسعة اعوام في أكثر من موقع قبل ان يصلوا الى البلدة القديمة. فتستأجر لهم الراحلة الحسيني غرفتين قرب سوق الحصر يمضون فيهما عدة ايام قبل ان تنقلهم الى دير صهيون ليتم قصف المكان الذي كانوا فيه وتدميره ساعات بعد رحيلهم منه ..! وبذللك نجوا مرتين من الموت المحقق ..!".
وتم عرض مادة فلمية على وقع الأناشيد التركية والفلسطينية تجسد ابرز محطات رحلة وفد مؤسسة دار الطفل العربي قبل أشهر الى تركيا.

زيارة القسم التمهيدي والروضات ومتحف التراث
كما تجول الوفد في القسم التمهيدي والروضات وشارك التلميذات والطفلات الصغيرات بعض رسوماتهن واشغالهن اليدوية الجميلة، كان من بينها رسم العلمين الفلسطيني والتركي متعانقين. وفي حين آخر، راقب اعضاء الوفد مجموعة من العاب المهارات والقدرات الفردية للصغار في باحة المتحف، ثم تجول في اقسام متحف التراث الفلسطيني، مستمعا الى شرح من مديره العام م. خالد امين الخطيب ومن أمينه بهاء الجعبة. وتناول الوفد الضيف واجب الضيافة المكون من المـأكولات التراثية الشعبية الفلسطينية، قبل التعرف على طبيعة عمل ومنجزات دار اسعاف النشاشيبي للثقافة والفنون والآداب، التابعة لمؤسسة دار الطفل العربي.
يذكر ان الوفد التركي يمضي اياما في القدس وفلسطين حيث يحل ضيفا على مؤسسة دار الطفل العربي التي نشطت في الآونة الأخيرة لتجنيد مزيد من الطاقات والكفاءات والامكانيات في ظل توسعها الشامل الذي يغطي الجوانب التعليمية والتربوية والثقافية والفنية والانسانية.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق