اغلاق

قلقيلية: مهرجان مساند للأسرى في قرية كفر قدوم

دعا متحدثون إلى "تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين والتعامل معهم كأسرى حرب، وحشد الطاقات كافة لتبييض السجون"، مؤكدين أن "عنوان المرحلة هو الإفراج عن


جانب من المهرجان

كافة الأسرى وليس تحسين ظروف اعتقالهم".
جاء ذلك خلال مهرجان مساند للأسرى نظمته حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير في قرية كفر قدوم بمحافظة قلقيلية.
وشارك في الاحتفال اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ونائل غنام مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ولافي نصورة مدير نادي الأسير، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية وفعاليات محافظة قلقيلية وأسرى محررين.
وقال المحافظ: "إن شعبنا اليوم يضرب أروع أمثلة الالتفاف حول قضية الأسرى، عبر حلقات التضامن المنتشرة في كل أرضنا الفلسطينية"، مشيرا الى "إن المجتمع الإسرائيلي الذي يحكمه المتطرفون يرفع شعار (الموت للأسرى) ونحن مطالبون أكثر من أي وقت مضى بإسناد الأسرى في إضرابهم المفتوح عبر المشاركة في كافة الفعاليات"، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية الموقعة على اتفاقية جنيف الخاصة بحقوق الأسرى، بان "تتخذ موقفا جديا من الاحتلال وحكومة التطرف في إسرائيل، لإنقاذ حياة الأسرى المضربين خاصة المرضى، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى".

"سرعة التحرك"
من ناحيته، طالب الوزير قراقع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي "بسرعة التحرك لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام في ضوء تدهور الحالة الصحية للعديد منهم خاصة المرضى المشاركين في الإضراب"، وأشار إلى "إجراءات التنكيل والعزل الانفرادي والجماعي والتفتيشات الاستفزازية وتجريد الأسرى من مقتنياتهم الخاصة"، وأوضح أن "الاحتلال لا يزال يحول دون تمكين المحامين من الالتقاء بالمضربين"، وأوضح بأنه "على الصليب الأحمر الدولي أن يتحمل مسؤولياته في هذه المرحلة الحساسة"، وطالب الشعب الفلسطيني "بتصعيد وتكثيف الجهود وحملات الإسناد والدعم للانتصار للأسرى في معركة الحرية والكرامة".
وأشار رئيس نادي الأسير إلى "محاولات الاحتلال الهادفة إلى سجن انتفاضة الأسرى داخل السجون"، مطالبا "بنقل الانتفاضة الى الشارع الفلسطيني، وذلك من خلال المقاومة الشعبية والانخراط في برامجها رفضا لما يقوم به الاحتلال"، داعيا إلى "الالتزام بالإضراب الشامل الذي تم إقراره يوم الخميس، والمشاركة في الفعاليات والمسيرات يوم الجمعة، ومقاطعة بضائع الاحتلال" واصفا إياها "بالسموم الإسرائيلية".

"فعاليات وطنية وشعبية"
بدوره، وجه وليد عساف تحية للأسرى، داعيا إلى "فعاليات وطنية وشعبية داعمة للإضراب المفتوح"، مطالبا المؤسسات الدولية "بسرعة التحرك"، وقال: "هناك صمت دولي طال أمام اليوم العاشر لإضراب الأسرى، وهذا الإضراب ليس إضراب الأسير إنما هو إضراب شامل يشكل خطرا كبيرا على حياتهم، لهذا المطلوب تحرك دولي سريع لوقف ممارسات الاحتلال بحق الأسرى"، ودعا إلى "برامج لمقاومة الاحتلال ودعم صمود الأسرى ومنها المقاومة الشعبية ومقاطعة منتجات الاحتلال".
وفي كلمته عن حركة فتح، دعا مراد اشتيوي إلى "أوسع مشاركة جماهيرية في جميع الفعاليات التي تنظم للتضامن مع الأسرى"، مشددا على أن "حركة فتح التي قدمت عبر مسيرتها الطويلة الآلاف من الأسرى ستبقى وفية لنضالات شعبنا وصولا إلى تحقيق أهدافنا المشروعة المتمثلة بالحرية والاستقلال"، آملا أن "تصل فعاليات التضامن إلى مستوى المواجهة اليومية مع العدو الإسرائيلي".


















































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق