اغلاق

السويد: الجالية الفلسطينية تحتفل بذكرى التأسيس

احتفلت الجالية الفلسطينية في السويد بالذكرى الخمسين لتأسيسها في مدينة اوبسالا بحضور فلسطيني مميز من أبناء الجالية والأحزاب السويدية الصديقة والمتضامنين


جانب من الحفل

السويديين مع القضية الفلسطينية، وجمعية الناطقين بالعربية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، وبدأ الاحتفال بعزف النشيد الوطني الفلسطيني والسويدي، ونظم الاحتفال الاتحاد الوطني الفلسطيني ورابطة اللاجئين، بحضور بلال قاسم عضو المجلس الوطني الفلسطيني ونهاد ابو غوش ممثل دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية ونائلة عطية مدير الوحدة القانونية في منظمة التحرير الفلسطينية، والناشط الاجتماعي يونس جبارين من ام الفحم وممثلو الأحزاب السويدية جانيت اسكانيلا عن حزب اليسار والتي قادت سفينة التضامن مع غزة ومنعت من دخول الاراضي الفلسطينية لمدة عشر سنوات، واستيفان حنا ممثل عن حزب الوسط، وإنجز بيرك لوند عن الحزب الشيوعي السويدي.

"ذكرى وصول أول فلسطيني إلى السويد"
ورحب عميد الجالية الفلسطينية عميد السراج بالحضور قائلا: "نحتفل اليوم بذكرى وصول أول فلسطيني الى السويد عام 1951، واليوم فإن الجالية الفلسطينية وتحديدا في اوبسالا مطلوب منها العمل على تفعيل القضية الفلسطينية والمشاركة في الفعاليات الوطنية".
وقالت جانيت: "ارسل سلاما إلى الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم عن الطعام، فقلوبنا معهم ونحن ضد الظلم والقهر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني".
هذا وقدم حنا التهاني للجالية في ذكراها، مؤكدا على "عمق العلاقات الفلسطينية السويدية ونحن مع النضال الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال".
هذا وأكدت لوند على أن "الحزب الشيوعي يعلن عن تضامنه الكامل مع الأسرى في إضرابهم عن الطعام".
ونقل قاسم للجالية تحيات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، مؤكدا على "ضرورة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني"، كما توجه قاسم بالتحية "للأسرى البواسل في معركتهم النضالية وان المجلس الوطني يخاطب كافة البرلمانات الصديقة للدفاع عن أسرى الحرية"، داعيا البرلمان السويدي "لبدء هذا التضامن".

"قناة اتصال بين الوطن وخارجه"
ومن جانبه، أشار ابو غوش أن "دائرة شؤون المغتربين قناة اتصال بين الوطن وخارجه بالتواصل مع أبناء الجاليات في كافة أماكنهم وأهمية الجاليات الفلسطينية ودورها في التأثير على الرأي العام في البلدان المتواجدة فيها، واليوم ونحن في معركة الكرامة والحرية التي يخوضها الأسرى الفلسطينيين فإننا ندعو الجاليات الفلسطينية إلى المزيد من الدعم لاسناد الأسرى عبر إشراك الجاليات العربية والإسلامية في السويد إلى دعم الأسرى وكذلك التوجه إلى البرلمانات الأوروبية ليكون لها موقف في الدفاع عن فلسطين في وجه الإجراءات الإسرائيلية".
ومن جانبها، قالت عطية: "أشد على أيديكم للعودة للوطن وتنقل لكم تحيات أهلكم من حيفا وياما والداخل المحتل باسم جمعية الدفاع عن المهجرين"، مشددةً على "أهمية التواصل الفلسطيني كما قدمت عطيه شرح عن جرائم الاحتلال وما يقوم به من قتل بدم بارد لأبناء شعبنا الفلسطيني".

"مبادرة للتواصل مع الجاليات الفلسطينية"
ومن جانبه، قدم الناشط يونس جبارين شرحا عن مبادرة للتواصل مع الجاليات الفلسطينية، موجها دعوة للشباب الفلسطيني المغترب لزيارة الوطن والتمسك بالحقوق الفلسطينية.
وكرم الاحتفال العديد من الشخصيات الفلسطينية من أبناء الجالية التي ساهمت وكان لها دورا بارزا في تطوير الجالية والوقوف مع إخوانهم، وتولى عرافة الحفل علي سعد.
ختم الاحتفال بكلمة سعد الوطني رئيس المكتب التنفيذي لرابطة اللاجئين الفلسطينيين الفلسطينيين في أوروبا التي أكد فيها على أن "الجالية في اوبسالا متمسكة بمواقف منظمة التحرير الفلسطينية وأنها تؤكد مجددا على التضامن الكامل مع الأسرى وأقرت برنامج فعاليات للتضامن معهم في كافة المدن السويدية"، كما أن "الجالية بصدد العمل على مشروع لمساعدة الأخوة القادمين من سوريا".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق