اغلاق

موقع حمساوي: ’الجامعات بالضفة تحولت لمرتع للأجهزة الأمنية’

جاء في تقرير أصدره موقع "حرية نيوز" المقرب من حركة حماس: "يعيش أبناء الجامعات في الضفة الغربية منذ سنوات أجواءً استثنائيةً جعلت حياتهم الجامعية لا تشبه


أنصار حركة الشبيبة الجناح الطلابي لحركة فتح يحتفلون بفوزهم في انتخابات جامعتي البولتيكنك والنجاح

حياة الجامعيين في شتى بقاع الأرض، حيث تحولت جامعاتهم لمرتع للأجهزة الأمنية تعتقل تارة وتستدعي أخرى، وتتدخل على الدوام في العمل النقابي والأكاديمي وفي كثير من الأحيان في تفاصيل التفاصيل المتعلقة بالجامعة، لتصل في النهاية إلى مرادها وتستطيع التأثير المباشر على مجريات أية انتخابات طلابية تجري داخلها.
فلا تزال جامعة النجاح في نابلس وجامعة بوليتكنك فلسطين شاهدتان على ما تعرض له أبناء الكتلة الإسلامية من انتهاكات صارخة على مرأى العالم، حيث ما انفكت الكتلة الإسلامية عن إعلانها المشاركة في انتخابات مجلس الطلبة في كلتا الجامعتين حتى بدأت رحلة جديدة من القمع الأمني المكثف والذي لم ينقطع يومًا بالأساس، في محاولة لإفشال مشاركتهم في انتخابات الجامعات في الضفة، وإفساح ساحة الانتخابات أمام الشبيبة الفتحاوية، بعد أن فشلت الأخيرة في قيادة مجالس الطلبة لمستوى يرقى بطلبة الجامعات نحو العلا".

"حالة من الفوضى"
وأضاف التقرير:"
فعقب انتخابات مجلس طلبة البوليتكنك سادت الجامعة حالة من الفوضى العارمة وإطلاق النار داخل الحرم الجامعي، تزامناً مع دخول عشرات المسلحين وعناصر الأجهزة الأمنية للحرم الجامعي في مؤشر خطير على تدخل الأمن في شؤون الجامعات الخاصة وجعل ساحاتها مسرحاً لمسلحيه. ولم ينسى طلبة البوليتكنك حتى اليوم، مشهد أبناء حركة الشبيبة الطلابية وعلى رأسهم رئيس مجلس الطلبة السابق، وهم يرقصون ويحتفلون بالأسلحة الرشاشة، في عرض يعطي تلخيصًا مبسطًا لواقع الجامعات المؤلم. سبق ذلك ملاحقة الأجهزة الأمنية يوم الدعاية الانتخابية أي قبل الانتخابات بيوم لشباب الكتلة الإسلامية، حيث قاموا بمصادرة مقتنيات الكتلة التي استخدمتها في دعايتها الانتخابية، في خطوة مشابهة لما حصل في جامعة النجاح، حين صادرت أجهزة السلطة مقتنيات وهدايا مهرجان الانتخابات الذي أقامته الكتلة الإسلامية قبل يومين".
وتابع البيان:"
وتهدف الأجهزة الأمنية التابعة لحركة فتح من خلال عملها وتنسيقها مع شبيبة فتح في الجامعات للتأثير بشكل مباشر على الناخبين من خلال فرض جو أمني يحاولان خلاله ثني الطلبة عن التصويت للكتل الطلابية المنافسة، أو ثنيها عن المشاركة الفاعلة في حال عدم ضمانها للأصوات الانتخابية".

"يجب أن تصمد الكتلة الإسلامية في وجه هذه المؤامرة"
من جانبه، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين "ما يجري في الجامعات من حالة عسكرة من قبل أجهزة السلطة، بأنها تأتي لتشيع جواً من الخوف في صفوف الطلبة، يعقبه عزوف عن العمل السياسي والوطني لكي تأخذ حركة الشبيبة الساحة لوحدها".
وأوضح في تصريح لحرية نيوز، بأن "الأجهزة الأمنية تسعى لإخراج الكتلة الإسلامية من الساحة الطلابية وجعلها تنظيمًا محظورًا بحكم الأمر الواقع".
وشدد أنه "يجب أن تصمد الكتلة الإسلامية في وجه هذه المؤامرة، وأن تربي أبناءها ومناصريها على روح التحدي وعدم الاستسلام، وترك الروح السلبية".
وحول موقف إدارة بعض الجامعات فقد أشار عز الدين إلى أنها "متواطئة مع الأجهزة الأمنية، ولا يجب التعويل عليها أو حدوث تغير في سياستها، ويجب الإصرار على البقاء في الميدان والتواصل مع الطلبة وتنفيذ النشاطات، مهما كان الثمن".
ولم يصدر أي تعقيب من حركة الشبيبة الطلابية أو الأجهزة الأمنية الفلسطينية حول ما ورد في التقرير.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق