اغلاق

في البقيعة: مركز لرعاية ذوي الإعاقة يفتح ذراعيه للطلاب والطالبات

أقيم مؤخّرا حفل في قرية البقيعة وتحديدا في مقرّ حركة الشبيبة الدرزيّة لافتتاح المركز الجديد لرعاية ذوي الإعاقة البصرية ، والذي يخدم كافّة القرى في المنطقة ،


حمد عمار


 ويسهّل على هذه الشريحة سبل الحياة ومعرفة حقوقهم.
افتتح المركز تحت رعاية عضو الكنيست المحامي حمد عمار رئيس حركة الشبيبة الدرزية في إسرائيل ، ونائبه ومساعده البرلماني الشيخ أمير علي،  وسكرتير حركة الشبيبة الدرزية د. نائيل عزام .
ويهدف المركز الى دمج الأولاد الذين يعانون من مشاكل في النظر في فعاليات الحركة وتطوير قدراتهم ومهاراتهم اليومية والحياتية ، بذلك تنمو لديهم الثقة بالنفس وقدرتهم على الاستقلالية.
 وحضر حفل الافتتاح جمع غفير من قرية البقيعة والقرى المجاورة وعلى رأسهم الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة العربية الدرزية في البلاد ورئيس المجلس الديني الأعلى ومحكمة الاستئناف، وبعض قضاة المحكمة الدينيّة الدرزية والكثير من رجال الدين،
بانوراما التقت على هامش حفل الافتتاح مع عدّة شخصيّات لها علاقة بالمركز وسألتهم عن الدوافع التي تقف خلف اقامته ...
تقرير : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما 

"المركز يقدم خدمات لكل من يعاني من مشاكل بصرية "
هذا هو عضو الكنيست المحامي حمد عمّار الذي يتحدث عن افتتاح "مركز رعاية ذوي الاعاقة البصرية والمكفوفين" ، حيث يقول : "منذ قيام حركة الشبيبة الدرزية أخذت بعين الأعتبار أن تدعم الطلاب والطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن تعطيهم ما يستحقّون ، وها نحن نقيم مركزا لذوي الإعاقة البصرية ، الذي يمكن اعتباره مركزا بمستوى عال جدا".
واستطرد عمار يقول : "هذا هو المركز الوحيد من نوعه الموجود في القرى الدرزية ، وهو يقدم خدمات لكل من يعاني من مشاكل بصرية ، حيث أن كل شخص ممن ذكرت ، باستطاعته القدوم الى المركز وتلقّي الخدمات فيه".
واسترسل عمار يقول : " حركة الشبيبة الدرزيّة أخذت على عاتقها أيضا قضية المواصلات من والى الى المركز ، وأتمنّى أن تتعاون المجالس المحليّة معنا في هذا الخصوص لكي يتمكن أكبر عدد ممكن من مستحقي خدمات المركز من الوصول اليه ".
كما قال  عمار : "يجب أن أشير هنا الى أن المركز لا يعطي خدمات للوسط الدرزي فقط ، بل لكل طلاب وطالبات المنطقة بغض النظر عن أي انتماء " .
ومضى عمار يقول : "بدأنا قبل عدّة سنوات مع مركز صغير ، لكن بعد أن رأينا ولمسنا الحاجة لمثل هذا المركز في منطقتنا قمنا بتوسيع فعاليّات المركز، وقمنا باحضار أجهزة ومعدّات جديدة تخدم هذه الشريحة، حيث يمكنك أن تجد اليوم في المركز كل ما يحتاجه ذوو الإعاقة البصرية  ".
وأنهى عمّار حديثه قائلا : " المركز مموّل من قبل حركة الشبيبة الدرزية والتي تأخذ ميزانيّات من وزارة المعارف ، حيث قمنا بتخصيص ميزانيّة كبيرة لهذا الموضوع لأنّه موضوع مهم جدا بالنسبة لنا ، حيث أنّه وحسب رؤيتنا يجب على كل طالب أن يأخذ حقّه بغض النظر عن أية إعاقة يعاني منها " .

" يجب على المجتمع تقبّلك ومساعدتك "
بدورها ، قالت الطالبة منيرة أمير علي مركّزة المركز: "المركز لذوي الإعاقة البصريّة والمكفوفين هو الأوّل من نوعه في الوسط الدرزي ، والذي أقيم في مقر حركة الشبيبة الدرزيّة ، التي كانت على مدار السنوات تتطوّع وتعطي الخدمات لذوي الإعاقة بشكل عام ، والاعاقة البصريّة والمكفوفين بشكل خاص . الآن تم توسيع هذه الخدمات بإقامة هذا المركز لاعطاء المجال لأكبر عدد ممكن من ذوي الاعاقة البصرية أن يستطيعوا الحصول على هذه الخدمات".
ووجّهت منيرة علي كلمة للمجتمع بشكل عام ولذوي الاحتياجات الخاصّة بشكل خاص ، قالت فيها : "الانسان هو جوهرة داخليّة والشكل الخارجي غير مهم أبدا ، والمهم في الانسان هو العقل فان كان العقل سليما فالانسان سليم ، وغير مهم اذا كنت تعاني من أية اعاقة ، فانت أوّلا انسان ، ويجب على المجتمع تقبّلك ومساعدتك ومنحك المجال لكي تستطيع أن تعطي انت بنفسك  ".

"رغم الصعوبات ابني تخرّج من الجامعة مع لقب أول"
أما احمد فضول وهو أب لثلاثة أولاد يعانون من إعاقة بصرية ، فقال لبانوراما عن هذا المشروع : "هذا المركز أقيم من أجل مساعدة ذوي الإعاقة البصريّة والمكفوفين ، وتوجيههم ومساعدتهم بكل ما يحتاجونه في الحياة اليومية ".
واستطرد فضول يقول : " أنا أب لثلاثة أولاد يعانون من إعاقة بصرية عانيت في الماضي من هذا الوضع، حتّى وصلت الى المؤسّسات وعرفت لمن يجب أن أتوجّه وكيف أعلّم أولادي ، ليستطيعوا الاعتماد على أنفسهم في الحياة ، مع كل الصعوبات التي يواجهونها، والحمد لله نجحت في ذلك ، واليوم بعد إقامة المركز أنا أعوّل عليه جدا في مساعدة هذه الشريحة ، وأعوّل على القيّمين عليه بالقيام بكل ما يستطيعون به من أجل مساعدة كل ذوي الإعاقة البصرية الذين يحتاجون لكل مساعدة ودعم  ، وتوجيههم في الحياة وتعليمهم كيفيّة الاعتماد على النفس ".
وتابع فضول يقول : " الاعاقة البصرية ليست نهاية العالم ، والطلاب والطالبات من هذه الشريحة لديهم القدرات ليعتمدوا على أنفسهم وليصلوا بعيدا ، وأستطيع أن أعطي مثالا عن أحد أبنائي الذي واجه صعوبات في البداية ولم نعرف لمن علينا أن نتوجّه، لكنه اليوم والحمد لله تخرّج من الجامعة مع لقب أوّل رغم كل الصعوبات التي واجهها " .




منيرة أمير أحمد


أحمد فضول

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il




لمزيد من اخبار ترشيحا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق