اغلاق

أبو يوسف: ’زيارت ترامب إلى المنطقة زادت الوضع سوءًا’

أكّد الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، على "ضرورة وضع مهمة تحرير الأسرى وإسناد نضالهم


واصل أبو يوسف

على رأس جدول البرنامج النضالي الوطني، إضافةً إلى العمل على الصعيد الإقليمي والدولي على تعريب وتدويل قضيّتهم كمناضلين من أجل الحرية، وتوفير الحماية القانونية لنضالهم والضغط على المجتمع الدولي لإلزام حكومة الاحتلال باحترام القانون الدولي الإنساني".

"المفاوضات الثنائية"
وجدد ابو يوسف في حديث صحفي "رفضه لأي عودة الى مفاوضات ثنائية"، داعيا الى "نقل ملف القضية الفلسطينية الى الأمم المتحدة وعقد مؤتمر دولي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية"، مُؤكّداً على "التمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها النضال ضدّ الاحتلال".
وقال: "إن المطلوب اليوم أمام معركة الحركة الأسيرة المناضلة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، والعودة لبرنامج الوطني والنضال من أجل تحقيق الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
ورأى ان "زيارة ترامب الى المنطقة وفلسطين زادت الوضع سوءًا، والمطلوب هو الرد على سياسته ورفض إملاءاته الادارة الامريكية واشتراطاتها".

"إبقاء البوصلة باتجاه فلسطين"
ودعا إلى "تفعيل القوى الشعبية العربية وابقاء البوصلة باتجاه فلسطين وتوسيع تحركاتها لدعم الحركة الأسيرة وصمود الشعب الفلسطيني لإحداث التكامل بين البعدين الوطني والقومي، واستنهاض دور الجماهير الشعبية العربية".
ولفت "أن معركة إضراب الحرية والكرامة جاءت لتؤكد من جديد أن أسرانا البواسل هم طليعة شعبنا، والنواة النضالية الصلبة، والتي تقف في الخندق الأمامي في مواجهة الاحتلال وأدواته القمعية، ورغم ما يتعرضون له من ممارسات متواصلة وإجراءات انتقامية، تصاعدت بعد إعلانهم الإضراب عن الطعام، ومن أبرزها عزل قيادات الإضراب، إلا أنهم مصممون على خوض هذه المعركة رغم نقل بعض القادة والاسرى الى المستشفيات".
وشدد أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية على "ضرورة دعم الحركة الأسيرة المناضلة وقادة معركة الحرية والكرامة وحمل قضية الأسرى الى المستويين الإقليمي والدولي وتعريب وتدويل قضيتهم باتجاه تحديد مكانتهم كمناضلين من أجل الحرية وتوفير الحماية القانونية لنضالهم كجزء من مهمة تحقيق الحماية الدولية لشعبنا، والضغط على المستوى الدولي لإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تستجيب لحقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق