اغلاق

ندوة تناقش موضوع ’ميراث المرأة’ في قلقيلية

بمشاركة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية، ووزيرة شؤون المرأة هيفاء الآغا ووزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، نظمت كلية الدعوة الإسلامية


جانب من الندوة


بقلقيلية ندوة بعنوان "ميراث المرأة بين الحكم وأساليب الحرمان وسبل الإنصاف"، وذلك في قاعة بلدية قلقيلية.
وخلال الورشة أكد المحافظ على "دور المرأة في المجتمع الفلسطيني"، واصفا إياها "بالثروة التي لا تقدر بثمن، فهي الأخت والزوجة والحاضنة للمقاومة الفلسطينية"، مؤكدا على "دورها النضالي على مدار التاريخ الفلسطيني".

"دور الرئيس محمود عباس في دعم ومناصرة قضايا المرأة"
وأكد المحافظ على "دور الرئيس محمود عباس في دعم ومناصرة قضايا المرأة وإعطائها حقوقها المشروعة من خلال سن القوانين الداعمة لحقوق المرأة"، مؤكدا على "ضرورة أن يتوحد شعبنا وينبذ الانقسام المقيت الذي يشكل أكبر خطر على القضية الفلسطينية، وان يواجه الاحتلال ومخططاته الهادفة بتقويض حلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
بدورها، أشارت وزيرة شؤون المرأة إلى "أهمية الندوة في تسليط الضوء على قضية الميراث وحصول المرأة على حقها الشرعي"، وقالت "إن المرأة كانت في الجاهلية مسلوبة الحق والإرادة، وجاء الإسلام ورفع من شأنها وأعطاها حقها في الميراث"، مشيرة إلى أن "الدين الإسلامي مكّن المرأة وأعطاها كافة حقوقها خاصة في موضوع الميراث والوصية".

"دور المرأة في بناء المجتمعات وتطورها"
وأشارت الوزيرة إلى "الانجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية في العديد من المجالات ومشاركتها للرجل في كافة مناحي الحياة"، مؤكدةً على "دور المرأة في بناء المجتمعات وتطورها"، وقالت "إن إعطاء المرأة حقها في الميراث يساهم في التغلب على مصاعب الحياة والتقليل من نسبة الفقر والبطالة ويرفع مستوى المعيشة ويقلل نسبة العنف".
من ناحيته، أكد د.احمد نوفل عميد الكلية الإسلامية على "أهمية تطبيق الشرع الإسلامي في قضية الميراث من أجل إيصال الحقوق إلى أصحابها خاصة المرأة التي تحرم أحيانا من حقها لذرائع واهية"، معتبرا حرمانها من حقها "اعتراض على حكم الله ونفي للإيمان عن صاحبه، وذهاب إلى حكم الجاهلية، وأكل الأموال بالباطل وإيقاع الظلم بحق المرأة، وتعد على حقوق الله"، مشيرا إلى "سبل إنصاف المرأة والتي تتمثل بتقوى الله عز وجل والاحتكام لأمره، وتوعية المرأة بحقوقها"، مؤكدا على "أهمية نقل ملف الميراث من المحاكم النظامية الى المحاكم الشرعية".

"الدين الإسلامي صالح ومصلح في كل مكان وزمان"
وتطرق د. حسن مسعود في ورقة العمل التي قدمها إلى "حكم التشريع الإلهي في توزيع الإرث وأنصبة الورثة ذكورا كانوا أم إناثا لتتجلى العدالة الإلهية في موضوع مالي مهم لكل الناس"، مؤكدا على أن "الدين الإسلامي صالح ومصلح في كل مكان وزمان وشامل لكافة مناحي الحياة".
وأشار القاضي فاروق اعديلي قاضي المحكمة الشرعية إلى "شمول الدين الإسلامي وتنظيمه لكافة مناحي الحياة"، مشيرا إلى "أحكام الميراث في القرآن والسنة وتوزيع التركات وتحديد من يرث ومن لا يرث"، منوها الى "طرق التحايل على التقسيم الشرعي للحصص الارثية"، داعيا إلى "الالتزام بتعاليم الدين الحنيف وتوزيع الميراث حسب النصوص الشرعية".
وفي نهاية الندوة، أوصى المشاركون "بضرورة أن يصدر الرئيس محمود عباس ما يلزم من مراسيم لنقل ملف الميراث من المحاكم النظامية إلى المحاكم الشرعية، تسهيلا وتيسيرا لإنصاف المرأة وتحقيقا للعدالة".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق